يبدو ان سباق الترشح للانتخابات النيابية في الدائرة الثانية / محافظة اربد وتحديداً في لواء الرمثا يصعب التنبؤ بنتائجها في ظل ترشح العديد من النواب السابقين والحاليين ومواطنين لم يسبق لهم الترشح للانتخابات النيابية ، كما تحظى الاجماعات العشائرية برصيد وافر من الحسم اذا ما تم الاجماع على مرشح عشيرة او مجموعة من العشائر في الرمثا .
الرمثا والتي عرف عنها منذ سنوات طويلة جمال الاجواء الانتخابية فيها والحماسية لكونها تعطي العرس الوطني الديموقراطي حقه من الاهتمام والمتابعة والتنافس بين المرشحين ، وهذه المرة يلاحظ متابعون للشأن المحلي بان الانتخابات النيابية في لواء الرمثا لن تكون كالسنوات السابقة خاصة اذا ما نظرنا الى اعلان مجموعة من ابناء عشيرة الزعبي ترشحهم للانتخابات ومنهم النائب الحالي فواز الزعبي والمحامي عوني الزعبي والعميد المتقاعد عمر الزعبي ، الامر الذي ساهم بجعل المشهد صعب القراءة والتكهن بنتائج الانتخابات والسؤال الاكثر الحاحاً هل سيؤدي ترشح مجموعة من ابناء العشيرة الى اضعاف فرصة النائب فواز الزعبي بالعودة الى العبدلي .
النائب الزعبي والذي امضى فترة طويلة ومتواصلة بالعمل النيابي ويعد من اقدم اعضاء مجلس النواب الثامن عشر ، ما يجعل العيون تتفح حوله وتراقب بورصة اسماء المرشحين وفرصهم في النجاح ولا يمكن اغفال التحالفات العشائرية التي
من المرجح ان تؤيد وتدعم رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام الذيابات للوصول الى قبة البرلمان .
المشهد الانتخابي الرمثاوي وخريطته جديرة بالمتابعة والتمعن والتحليل فالسباق للوصول الى العبدلي هذه المرة سيكون مختلفاً تماماً عن سابقيه خاصة في ظل جائحة الكورونا والتي فرضت واقعاً جديداً ومختلفاً عما سبق فحشد الدعم والتأييد في ظل منع اقامة التجمعات والاجتماعات سيجعل المهمة صعبة بعض الشيء ، والنجاح سيكون له طعم اخر والجميع يترقب وينتظر ما سيقوله شهر تشرين الثاني من نتائج قد تكون مفاجأة للجميع وقد تكون عادية او روتينية .