اخبار البلد- احمد حمودة
نفت النائب السابق ردينة العطي، تورط والدها وزوجته وابن شقيقها، بعملية شراء اصوات للناخبين، مؤكدة على ثقتها التامة بعدالة القضاء الاردني.
وكشفت العطي لـ"اخبار البلد" بانها تتعرض لحملة شرسة من قبل مرشحين منافسين لها، استغلوا قيام والدها بدفع عربون لمجموعة من سائقي سيارات الاجرة وباصات نقل الركاب، بهدف نقل المرشحين لمراكز الاقتراع في يوم الانتخابات، حيث انه عرف متعارف عليه حيث ان والدها يتولى مسؤولية الاشراف على هذه الامور منذ ترشحها لاول مرة للانتخابات، ولديه جهل بالقانون استغله ضعفاء النفس لتشويه سمعتها.
واضافت العطي بانها حاولت تكفيل والدها البالغ من العمر 73 عام، حيث تم رفض الكفالة، فيما تم نقل والدها لمستشفى الامير فيصل اثر دبحه صدرية، مع العلم بانه لا يوجد طبيب قلب في المستشفى المذكور، متساءلة عن من يتحمل مسؤولية سلامة والدها.
وبينت العطي بان عملية التسجيل للترشح يوم 6-10 وقد تغيير رأيها باي لحظة، فكيف يعقل ان يقوم والدها ومن معه بشراء الاصوات قبل ذلك، وباي منطق يقوم مرشح بشراء اصوات الناخبين قبل 60 يوم من موعد الانتخابات.
واتهمت العطي جهات خفية باستغلال الموقف، مؤكدة على انها تتعرض واهلها لـ"بهدلة"، وانها ليست مجرمة حتى يتم التعامل معها بهذه الطريقة، واذا كانت هناك اي تجاوزات فالقضاء سيكشفها ويعاقب المتورطين.
واختتمت العطي حديثها بانها بعد عدم نجاحها بالانتخابات السابقة، قامت بالحصول على قرض وفتح مركز مواد غذائية، فيما تواجه ازمة مالية لتمويل حملتها الانتخابية المقبلة، وتفكر بالحصول على قرض جديد، فمن اين لها الاموال لشراء اصوات الناخبين.