«مستقبل إسرائيل» بعيون بعض قادتها ومفكريها

«مستقبل إسرائيل» بعيون بعض قادتها ومفكريها
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
في عدد متزايد من الأدبيات الصهيونية الجديدة، ومع تفاقم التطرف الإسرائيلي، تنبعث لدى الإسرائيليين هواجس مقلقة تتعلق بالوجود والمصير، حيث الجدل متنام داخل المؤسسات الأمنية الفكرية والسياسية الأكاديمية والإعلامية الإسرائيلية بحثا في مستقبل «الدولة». ومع إن هذا الجدل بدأ منذ إنشاء «إسرائيل» في 1948، إلا أن البروفيسور اليهودي (يشعياهو ليبوفيتش) كان أول من أعلنها صراحة مباشرة بعد حرب 1967: «في اليوم السابع، اللاحق لسادس أيام تلك الحرب، ستبدأ نهاية إسرائيل إذا لم تستيقظ».

سياسيون ورؤساء أمنيون وعسكريون ومفكرون وصحافيون إسرائيليون تحدثوا عن «زوال إسرائيل». كان أقواها ما قاله رئيس الوزراء الحالي (بنيامين نتنياهو) في احتفال «عيد العرش» عام 2017: «سأجتهد لأن تبلغ إسرائيل عيد ميلادها المئة لكن هذا ليس بديهيا، فالتاريخ يعلمنا أنه لم تعمر دولة (للشعب) اليهودي أكثر من ثمانين سنة وهي دولة الحشمونائيم». بالمقابل، تحدث رئيس جهاز «الموساد – وكالة الاستخبارات الإسرائيلية» الأسبق (أفراييم هليفي) في الذكرى السبعين للنكبة: «نحن على أبواب كارثة! إنه ظلام ما قبل الهاوية».

في ظل التماهي في سياسات التطهير العرقي والاستعمار «الاستيطاني»، تواصل «إسرائيل» القتال على جبهة وجودها واستمرارها، وتتزايد التصريحات المتخوفة. ففي أحد مقالاته المثيرة للجدل إسرائيليا، كتب الصحافي المعروف (جدعون ليفي) يقول: «لا أحد عنده جواب عما سيكون وجه الدولة بعد عشرين عاما، بل يوجد من يشككون في مجرد وجودها حتى ذلك الحين، وهذا سؤال لا يثار بشأن أي دولة أخرى. لا أحد يستطيع وقف عملية التدمير الذاتي الداخلي الإسرائيلي، إذ إن المرض السرطاني الذي تعاني منه إسرائيل قد بلغ مراحله النهائية ولا سبيل لعلاجه». أما الباحث والمحلل السياسي (أمنون إبراموفيتش) فقال: «أخطر ملف تواجهه إسرائيل هو ليس ملفات فساد نتنياهو وإنما الأخطر منها هو ملف خراب إسرائيل الثالث». أما الحاخام اليهودي (يسرائيل ويس) وخلال حوار مع «وكالة فوكس نيوز» الأمريكية فقد قال: «إسرائيل أفسدت كل شيء على الناس جميعاً، اليهود منهم وغير اليهود، وهذه وجهة نظر متفق عليها عبر المائة سنة الماضية، أي منذ أن قامت الحركة الصهيونية بخلق مفهوم أو فكرة تحويل اليهودية من ديانة روحية إلى شيء مادي ذو هدف قومي للحصول على قطعة أرض». ونختم بما قاله المؤرخ الإسرائيلي (بيني موريس) رغم شخصيته الجدلية، وهو الذي عاد وكشف عن آرائه العنصرية، إن لم تكن الفاشية، بعد أن كان حتى قبل عدة سنوات، ممثلا لما يطلق عليه اليسار الصهيوني، ورفضه خدمة الاحتياط عام 1986 في الضفة الغربية لأنها منطقة محتلة، (موريس) نفسه كشف مؤخرا عن قناعته في حوار مع «هآرتس» حين قال: «إسرائيل مكان ستغرب شمسه وسيشهد انحلالا أو غوصا بالوحل، وخلال سنوات سينتصر العرب والمسلمون ويكون اليهود أقلية في هذه الأرض إما مطاردة أو مقتولة وصاحب الحظ هو من يستطيع الهرب إلى أمريكا أو أوروبا».
 
شريط الأخبار الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية