حاولت أخبار البلد على مدى أيام ماضية التواصل مع رئيس مجلس إدارة شركة أموال إنفست عطوفة بركات عزام ولكن دون جدوى حيث لا يرد على الهاتف ولا على الواتسأب. وحاولنا التواصل مع نائبه عطوفة السيد أحمد المحاميد ولكنه امتنع عن الإجابة على أي سؤال. لقد حاولنا الاتصال بهم للحصول على إستفسارات وتساؤلات مشروعة للعديد من المساهمين، فالمساهمون يستغربون كيف كانت الشركة تصدر يوميا افصاحات وتصريحات رنانة، بينما الآن حيث جميع الأخبار إيجابية وأن تنفيذ التسويات قاب قوسين أو أدنى نلاحظ اختفاء الصوت العالي وتعتيم وتكتم متعمد وواضح! فهل ذلك حرصا على سلامة تنفيذ التسويات أم من أجل المحافظة على سعر سهم الشركة، أم وراء الأكمة ما وراءها.
من الأسئلة التي يطرحها مساهمو الشركة هذه الأيام..
1.لماذا لم يتم نشر اتفاقية التسوية التي تم توقعيها يوم 14/9/2020؟ حيث نشرت الشركة إفصاح بتاريخ 15/9/2020 أن الاتفاقية تم توقيعها الساعة الرابعة في مكتب معالي نوفان العجارمة. ما يهم المساهمين هو تفاصيل الاتفاقية وليس أي ساعة وفي أي مكان تم التوقيع! فيتساءل المتساهمون أين الوعود السابقة بإطلاع المساهمين أول بأول على المستجدات؟ هل جرى تعديل أو حذف بعض شروط التسوية التي وافقت عليها الهيئة العامة، أو تم اسقاط بعض الشروط؟
2. بتاريخ 18/9/2020 ستنتهي مهلة الستين يوم التي اشترطتها الهيئة العامة للموافقة على عرض التسوية مع فايز الفاعوري، وذلك اجتماع الهيئة العامة بتاريخ 19/7/2020 حيث نص القرار على (.. الموافقة على عرض التسوية المقدم من فايز الفاعوري.. على أن يتم تنفيذ التسوية خلال مدة أقصاها ستون يوما). فيتساءل المساهمون: هل سيتم عقد اجتماع هيئة عامة غير عادية جديدة لتجديد قرار الموافقة على التسوية؟ لأن قرار الهيئة العامة بالموافقة على التسوية مشروطة بمدة التنفيذ 60 يوما، فإذا لم يتم تنفيذ التسوية خلال اليومين القادمين سيصبح قرار الهيئة العامة لاغيا حكما.