مضر زهران : جنون العظمة عندما يتحول إلى مرض نفسي

مضر زهران : جنون العظمة عندما يتحول إلى مرض نفسي
أخبار البلد -  
 
يتيح لي الفيسبوك ما يتيحه لغيري، من مساحات حوار، ويعطيني حيزا من الاتصال والتواصل مع كافة أطياف الألوان السياسية، بمختلف مشاربها وانتماءاتها أكان أردنيا أم عربيا أم دوليا. هذه الخدمة قادتني للحوار مع مضر زهران الذي يطلق على نفسه لقب معارض أردني !!
الحوار الذي دار بيننا له صلة في الأردن، في ظل رياح الربيع والخريف والشتاء العربي، واستشرافه، حيث ينطلق الرجل ويحاور في فكرة واحدة لا غير، تسقط في فخ الترويج للأفكار الصهيونية القائلة : بوجوب إنشاء وطنا بديلا للفلسطينيين في الأردن، في تزاوج بين مع أفكار اليمين الإسرائيلي المتطرف .
حديثي مع مضر قادني إلى الاستعانة بصديق مغترب، الذي وصفه قائلا : ( مضر رجل مهزوم ومهزوز داخليا، لذا هو يتقمص دور القوي المتنمر، هذا التنمر لا يكون الا من خلال الاستقواء بالاخرين،. ينتج عنه تصرفات غير مسؤولة، يستغلها في طرائق شتى، حتى انه ينشر مقالات يدمغها باسمة مكتوبة بيد الصحفي الصهيوني سامر أبو لبده، مضر اقرب للعمالة والفائدة المادية، منه إلى الأردنية والوطنية، ويكفيه ذلا أن ولده قد تبرا منه وعلى رؤوس الأشهاد ) .
الذي تكشفه الكلمات حقيقة نراها اليوم في الفضائيات عندما يطل بوم سوداء لا تخرج الا في ليل اظلم اسود، زهران مصاب بجنون العظمة، ويحتاج طبيبا نفسيا، خصوصا بعدما رضي على نفسه أن يكون ألعوبة بيد الصهيونية .
يروج خرفان - الخطأ مقصود مع سبق إصرار وترصد - بين ندمائه انه على اتصال مستمر بالإدارة الأمريكية، التي تفتح له أذنيها بإصغاء، لإيجاد المبررات واهية لحماية الشعب الفلسطيني في الأردن، من دبابات الملك عبد الله والجيش والشعب، لا من إسرائيل العدو التاريخي والتي ارتمى في – خرفان - بحضنها مقابل دراهم بخسه؛ وكائن الفلسطينيين في الأردن يعانون قمعاً وتنكيلاً،وكأن الفلسطيني في الاردن لم يحتضنه شقيقة عشرات السنين واقتسم رغيف الخبز معه!!
عندما تحاور الرجل تعتقد انه يجالس اوباما وهيلاري كلينتون وجهابذة الساسة في أمريكيا من كسينجر الى برنارد لويس، لكن الحقيقة المرة أن أحلام وأوهام الرجل تأخذه من حيث يدري ولا يدري الى سراب يسيره صوب التهلكة، الحقيقة اكبر من روائح أكاذيب التي فاحت من فمه !!
يضيف زهران " بقى للملك 18 عشر شهرا – كما اخبر في واشنطن - ، بعدها سيؤتى بغيره، يحكم البلد بشكل ديمقراطي، بالضرورة هنا سيكون فلسطينيا تطبيقا، بمعنى أخر وطن بديل وإنهاء للقضية الفلسطينية وحق العودة والتعويض والقدس وكل ذكرى لنا في فلسطين !! .
صحيح أننا في الأردن نخرج في اعتصامات ومظاهرات رافضة لطرائق إدارة الدولة. صحيح أننا نعبر بشتى الصنوف، الا أننا نرفض تطبيق رؤى الليكودية الصهيونية السائرة في درب حل المشكل الفلسطينية على حساب الأردن أرضا وشعبا، الا في عين الوقت، مع النظام الذي نطالبه بإصلاح وتنظيف نفسه من مجتمع الطفيليات المقتاتة عليه، كما نطالبه بحماية نفسه من نفسه أولا، والمحيطين به ثانيا.
نعم، الشعب في الآونة الأخيرة رفع وتيرة الخطابة، وبند شعاراته، وأسقطت التبوهات المحرمة، لكن هذا ناتج من خوف الأردنيين على الأردن وعلى الملك، الذي ما زلنا متمسكين به، فهو منا ونحن منه .
لا ننكر أن الأردن يشهد مرحلة ولادة عسيرة، هذه المرحلة تطالبنا جميعا أن نأخذ حذرنا من تصرفات نوعيات مثل مضر زهران ومن خلفه، من الذين يفضلون حوار الدبابة الأمريكية والطائرة الفرنسية على حوار أشقائه.
لو افترضنا جدلا أننا " نكرة الملك " فان هذا الكرة نابع من " حب "، الكرة الذي نقصده هنا لا علاقة له بشخصية الملك، بل يتصل بإدارة الدولة، من قبل أعضاء النظام الذين اساؤا للنظام نفسه. هؤلاء يشكلون عاله على النظام، وقد يأخذونه إلى حدود لا رجعة فيها .
الأردن لن يكون عراقاً ثانية ، ولن يكون ليبيا أخرى حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا، وان لزم الأمر سنلقى بخلافتنا جانبا، ونصطف بوجه كل من يهدد وجودنا وهويتنا الوطنية مهما كلف الأمر.
في النهاية لسنا ضد المعارضة النابعة من هم وطني حقيقي، مكانها الداخل الأردني، لكننا ضد المعارضة الخارجية الساقطة على الرؤوس من الخارج، بواسطة طيران الناتو و دبابات أمريكيا، وأزلامها من نوعية مضر زهران.
والله يرحمنا برحمته .... والسلام والرحمة على أردننا من الله وبركاته .
خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564