استقبال هنية في عين الحلوة

استقبال هنية في عين الحلوة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الجو الوحدوي الذي أنتجه لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية 14 يوم الخميس 3/9/2020 وجمع الثمانية من فلسطين والستة من لبنان، ورهان مخيمات الفلسطينيين وأملهم أن نتاج لقاء القيادات الفلسطينية، سيؤدي إلى إنهاء الانقسام البغيض، وتحقيق التطلعات الفلسطينية نحو الشراكة في مؤسسات منظمة التحرير، هو الدافع الأول لحماس أهل مخيم عين الحلوة في استقبال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بهذه الاحتفالية الجماهيرية الحاشدة.

ويُسجل للرجل أنه المبادر قبل الآخرين بالقدوم إلى مخيم عين الحلوة مباشرة بعد انتهاء مراسم الاجتماع الاحتفالي للأمناء العامين، خاصة وأن أهل عين الحلوة مثل كل مخيمات لبنان وسوريا يتلهفون لحلم العودة، ويدركون أن هذا لن يتحقق إلا بفعل النضال، والنضال وحده متعدد الوسائل والأساليب والمواقيت والأماكن، فالفقر والحاجة والحرمان من الأمن، وغياب الاستقرار، والتعامل الفوقي شبه العنصري لسياسات وإجراءات وقوانين تحد من حرية تحركهم وعملهم، تدفعهم للاستعانة بما هو متاح أمامهم من فرص الأمل نحو نمو أفضل.

لقد شاركت كافة الفصائل وقواعدها الحزبية ورجال أمنها المسلحين لاستقبال هنية، بما فيهم شباب حركة فتح الأكثر نفوذاً والشعبية والديمقراطية لإظهار التماسك تأييداً لخيار إنهاء الانقسام والتوسل نحو الشراكة والوحدة، ولذلك عبر العديد من القيادات الفلسطينية من مختلف الفصائل عن رضاهم لزيارة إسماعيل هنية، ورضاهم أكثر بنجاح الاستقبال الذي حظي به، ولو كان المناخ عدائياً والسلوك انقسامياً لتم عرقلة زيارته ومواجهته بإطلاق رصاص الترهيب من بعض المتطرفين لمنع تحركه الحر في المخيم الذي يعتبر أحد أهم معاقل فصائل منظمة التحرير في لبنان.

ولو زار أي من القيادات الفلسطينية أي تجمع فلسطيني مماثل لوجد الترحاب نفسه الذي حظي به إسماعيل هنية وربما أكثر.

زيارة هنية لمخيم عين الحلوة مباشرة بعد لقاء رام الله بيروت للقيادة الفلسطينية درس يحتاج للوقوف والاستفادة، وليس للغرور والإدعاء بالتفوق، فهذا الاستقبال لا يحظى به إسماعيل هنية في قطاع غزة، لأنه حاكمها الحزبي الأوحد، ونظامه الأحادي الذي وصفه فهد سليمان بسلطة الأمر الواقع، لا يحظى بقبول أبناء غزة الذين يتطلعون مثل أهل مخيم عين الحلوة للغد الوحدوي، وكلهم أمل التخلص من تبعات الاحتلال وتداعياته، والتخلص من نظام حماس الأحادي في إدارة قطاع غزة، والتحول إلى نظام الشراكة الذي يعتمد على نتائج صناديق الاقتراع، بلدية وإدارة ومجلس تشريعي.

شعب فلسطين، كما عبر عنه قادة الفصائل 14 التمسك بالقواسم المشتركة التي تجمعهم، وكما عبر عنه القائد الوطني محمد بركة باسم شعب الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، وكما وقع في الاستقبال اللائق لإسماعيل هنية في مخيم عين الحلوة، يتطلع بلهفة وثقة أنه سيحقق تطلعاته الثلاثة في: 1- المساواة لأبناء مناطق 48، 2- والاستقلال لأبناء مناطق 67، 3- العودة للاجئين، وهذا لن يكون إلا بالخيار الفلسطيني المجرب عبر 1- برنامج سياسي فلسطيني مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة وهي منظمة التحرير ومؤسساتها وسلطتها الوطنية، 3- واختيار الأدوات الكفاحية المناسبة المتفق عليها، وهذا تنتظره مكونات الشعب الفلسطيني من توصيات لجنة الفصائل والشخصيات وإقرارها من المجلس المركزي المقبل وتنفيذها العملي على أرض الواقع السياسي.


شريط الأخبار الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية