اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيناريوهات جدوى إجراء الانتخابات

سيناريوهات جدوى إجراء الانتخابات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

فيما كان البعض يراهن على ان «الانتخابات» البرلمانية ستكون البوابة المتاحة للدخول الى عملية الإصلاح والخروج من أزمة «استعصائه» جاء ت جائحة كورونا، ما تلاها من استحقاقات واغلاقات وهواجس ومقررات، لتطرح علامة استفهام «كبيرة» حول جدوى إجراء الانتخابات وسط هذه الأجواء المشحونة المزدحمة بالاحتقانات والمخاوف والشكوك.

في حسابات «الخسائر» السياسية التي ترتبت على « حالة المجتمع» بسبب إجراءات مواجهة «كورونا»، ربما تكون الانتخابات هي الضحية الأولى، فمن الصعب ان تقنع الناس بالذهاب الى الصناديق لكي يدلوا بأصواتهم، ليس –فقط- بسبب الإرث الثقيل الذي تحمله ذاكرتهم عن «التزوير» الذي جرح شرعية العملية وإفرازاتها قبل سنوات، وإنما –أيضا- لتراجع ثقتهم بإلاجراءات من جهة وإحساسهم من جهة ثانية بان أصواتهم أصبحت بلا قيمة بعد ان حسمت الحكومة قراراتها في أهم القضايا التي تمس حياتهم.

في ضوء ذلك يمكن التفكير جديا في «جدوى» إجراءات الانتخابات في موعدها، وأمامنا أكثر من احتمال، الأول : الإصرار على الموعد المقرر بغض النظر عن «حالة المجتمع» ومزاجه العام، وعندها يمكن ان نتوقع بان تكون نسبة المشاركة ضعيفة وربما تقل عن 30 ٪ ممن يحق لهم الانتخاب وعددهم نحو 4 مليون، او ان «الحالة العامة» ستترك بصماتها على نتائج الانتخابات بحيث تكون خريطة المجلس القادمة نسخة مكررة للمجالس السابقة، او صورة «مشوّهة» وغير مفهومة تشبه تماما مزاج الشارع المرتبك والمضطرب والمنقسم على نفسه أيضا.

الاحتمال الثاني: ان نستثمر فرصة «الأيام» التي تسبق الانتخابات بطرح مبادرات سياسية عميقة وجدية تهدف أولا الى «لمّ الشمل» الوطني وثانيا إلى معالجة «الجراح» التي سببتها الأحداث الأخيرة، وثالثا إلى تهدئة مزاج الشارع وإخراجه من حالة «الفزع» والصدمة الى حالة «استعادة الهمة والأمل»، لكن السؤال عندئذ سيكون : ما هي نوعية هذه المبادرات؟ ثم هل لدى «المطبخ» السياسي ما يمكن ان يقنع به الناس؟ الجواب بالطبع لا يمكن حسمه، لكن لا اعتقد ان الدولة تبدو «عاجزة» عن إنتاج مبادرة سياسية، ان لم تكن من اجل استقطاب «العازفين » عن المشاركة بالانتخابات، فمن اجل الحفاظ على أصدقاء العملية الانتخابية والمؤيدين والمتحمسين لها.

الاحتمال الثالث : هو تأجيل الانتخابات، ومع ان لهذا القرار استحقاقاته الدستورية، كإعادة المجلس النيابي الحالي او التمديد له لمدة عام او عامين، وإطالة أمد الأزمات بدل الإسراع في حلها، إلا انه –مع ذلك كله- يبدو خيارا مشروعا، فهو –من جهة- سيجنبنا المغامرة بإجراء انتخابات ناقصة لا تحظى بمشاركة معقولة ولا تنتج مجلسا يحظى بوزن سياسي مقنع، وهو من جهة ثانية –يمنحنا مزيدا من الفرص لإعادة النظر في مجمل «المعادلات» السياسية والاقتصادية التي أفرزت ما نعانيه من أزمات.

الآن، بقي على موعد الانتخابات نحو شهرين ونصف ، وحالة مجتمعنا العامة –كما يبدو- ما تزال تحت وقع «الصدمة» وشهية الناس مسدودة تماما أمام اي سؤال «سياسي» او انتخابي، وعزوفهم هذا لا ينم عن الشعور «باللاجدوى» فقط وإنما «بالإحباط» والارتباك وفقدان الوزن أيضا.


شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة