مدينة الحسين الرياضية.. توسيع الفعاليات والأنشطة والاستثمارات لا يعني زيادة النجاح ، وهذا المفهوم الذي ترفض إدارة المدينة تفهمه بإصرارها على توسيع دائرة العطاءات والاستثمار الذي لا نعرف في أي مجال تذهب عوائده..
الداخل على المدينة الرياضية يلاحظ وجود مجسمان لألعاب "الجريندايزر" أو شخصيات معروفة للأطفال على بوابة الخيمة الافتراضية التي تجني أرباح هائلة من إقامتها ، فمن يستطيع إيصال رسالة لمدير المدينة الرياضية السيد رعد ميرزا ليجيبنا عن هذه الشخصيات وارتباطها بالرياضة وماذا يعود وجودها على المرافق غير جلب الزيائن والعائلات للوقوع في فخ الرسوم ، سيما وأن أبواب الإدارة تغلق أمام الاعلام، وتتجاهل الاسئلة والملاحظات التي تنشر على صفحاتها.
هناك كم هائل من المشاكل المعلقة التي ارتفع ايقاعها ناتجة عن إدارة المدينة وتجاهلها الرسائل والشكاوى الكثيرة المبثوثة عبر السوشال ميديا والاعلام..
المدينة يا ميرزا بحاجة الى رعاية افضل وإلى وضع اليد على كثير من جوانب الخلل التي التقطتها "اخبار البلد " وكتبت فيها، بحاجة الى جملة من الخطوات والإجراءات والمشاريع التي لها لون رياضي لتصلح حال المدينة التي أنشئت بهدف أضاعته الاستثمارات بحاجة إلى مزيد من التأمل وتقديم حلول سريعة واخرى جذرية لا يجوز استمرار تجاوزها ..