هنيه هاتف أبو كركي ونزال تناول العشاء على مائدة المجالي مع الرئيس الجديد ومشعل يحضر لإجازة العيد في عمان

هنيه هاتف أبو كركي ونزال تناول العشاء على مائدة المجالي مع الرئيس الجديد ومشعل يحضر لإجازة العيد في عمان
أخبار البلد -  

 


اخبار البلد _ بسام البدارين: يمتدح الشيخ حمزة منصور زعيم حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني رئيس الوزراء الجديد عون الخصاونة ويعتبره مهذبا ولطيفا
، لكنه في الوقت نفسه وفي آخر محاضراته يعتذر ضمنيا من الصديق القديم والودود قائلا: سنواصل مطالبنا بالإصلاح وأرجو أن لا ينزعج منا أحد .
قبل ذلك وبهذا التلاعب الذكي بالكلمات يحدد الشيخ منصور وهو أحد أبرز قادة الاخوان المسلمين شروط مشاركة الإسلاميين باللعبة الجديدة فيعلن أولا براءة من
 سيناريو السعي نحو السلطة موضحا: لا نريد إلا الإصلاح فقط ولا نسعى للسلطة والتعديلات الدستورية الأخيرة قررها من خالفوا الدستور واعتدوا عليه.
ولهذا الخطاب الذي تقدم به الشيخ منصورالأربعاء أسباب، فهو يهيىء صديقه الخصاونة لما سيأتي ويقول له ضمنيا ما قاله الشيخ زكي بني إرشيد لأحد الوزراء:
عذرا لن نشتري سمكا بالبحر.
وقد جامل الإسلاميون عدة مرات حكومة الخصاونة الجديدة عندما التقاهم مرتين على الأقل أثناء مشاورات التشكيل بدعم من وزير الإتصال الجديد المتحمس راكان
 المجالي، لكن هذه المجاملة وأن أظهرت حسن النوايا ينبغي أن لا تكون سببا في تهديد تحالفات الإسلاميين مع حراك الشارع بكل أطيافه.
ويبدو أن ميل الإسلاميين لعدم التصعيد كثيرا في وجه الخصاونة مرده السعي لتجنب إعاقة الإتصالات التي تتكثف بين قادة حركة حماس ومسؤولين أردنيين بارزين
 قبل الترتيب لزيارة خالد مشعل المتوقعة عشية عطلة العيد، فقد هاتف إسماعيل هنية رئيس الديوان الملكي الجديد رياض أبو كركي وتناول محمد نزال العشاء على
مائدة المجالي مع الرئيس الخصاونة واستقبل الأخير إتصالا هاتفيا للتهنئة من مشعل.
لذلك نزل الإسلاميون بصورة منظمة للشارع الجمعة الماضية وانسحب ممثلوهم الشباب في لجان تنسيق الحراك من اجتماعات اليومين الأخيرين، وقد لا يشاركون
 في جمعة 'عظم الله أجركم' التي اعلنت عن نفسها في كل المحافظات، لكنها قررت حسب نشطاء 'الفيسبوك' نقل فعاليتها الرئيسية من وسط عمان المغلق بالتزامن
 بسبب رالي سيارات سيقام وسط العاصمة إلى واجهة الديوان الملكي.
إنه باختصار تصعيد يحاول الإسلاميون التملص منه بمهارة وبدون خسارة صداقتهم مع الخصاونة أو تحالفاتهم مع قوى الشارع خصوصا مع وجود مثقفين يساريين
 يترصدون أي 'خيانة محتملة' للاخوان المسلمين ويتحدثون عن صفقة تجمعهم بالنظام على حساب حراك الشارع الإصلاحي.
وعليه يحاول الشيخ منصور ورفاقه المشي في حقل ملغم أملا بأن لا يفسد الأمر لا مع الحكومة الطازجة ولا مع القصر الملكي حيث وعدوا بحوارات تأجلت لإنجاح
الوزارة وأن لا يفسد أيضا مع حلفاء الشارع.. هل يمكننا النجاح في هذه الإستراتيجية؟
سؤال طرحه قياديون كان بينهم الشيخ علي أبو السكر في الاجتماعات الداخلية.
الإجابة عمليا كانت مبكرة على لسان الصديق الأقرب للخصاونة في مربع الحركة الإسلامية الشيخ منصور عندما استماح الجميع عذرا لان المشاركة في مطالبات
 الإصلاح ستتواصل مما يعني بأن الإسلاميين كغيرهم سينزلون للشارع حتى وإن فكر حليف قوي لهم من طراز أحمد عبيدات وجبهته الاحتجاب عن الشارع قليلا
 لمنح فرصة للحكومة الجديدة للعمل، كما نقل عن عبيدات في الاجتماعات التنسيقية.
كذلك سيبقى الشارع خيارا بالنسبة للإسلاميين حتى بعد تعيين ثلاثة من قادة الاخوان المسلمين سابقا في مجلس الأعيان هم عبد المجيد الذنيبات وبسام العموش
 وعبد الله العكايلة في محاولة لتعزيز احتمالات الصفقة الجديدة حيث وعد القصر الملكي بتحول ديمقراطي كبير بعد الانتخابات المقبلة.
لكن سياسة المراوحة والبقاء في مسافة قريبة من الاستعداد للتفاهم والتحاور هي الإستراتيجية المتبعة عند الإسلاميين تجنبا لخيارات الصدام التي تلمسوها مع
 الفريق السابق بالحكم بقيادة معروف البخيت ومحمد الرقاد، فبعد حادثة 'ساكب' تغيرت المعطيات ليس عند أحمد عبيدات فقط ولكن عند بعض رموز الجبهة الإسلامية
 أيضا حيث تدلل الحادثة على استعداد حلقات في النظام لسيناريو الصدام والمواجهة.
الأهم وحسب مصدر مطلع جدا أن الإسلاميين تنبهوا لمسألة حساسة للغاية قبل أيام فقط من تشكيل حكومة الخصاونة فقد حاول بعض أصحاب القرار التنفيذي تأسيس
مواجهة بينهم وبين العشائر لكن الإسلاميين بذكاء تعاملوا مع الموقف فقاموا بتفعيل حلقاتهم المؤثرة في بنية العشائر والمحافظات وأخفوا قليلا قياداتهم المدنية
وصعد للواجهة رموزهم من أبناء العشائر فأوصلوا رسالة الجمعة الماضية التي تظهرهم بمسيرة موحدة مع يافطات عشائرية تمثل وفودا من مختلف المحافظات.


شريط الأخبار اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين