الصراع الدولي على ليبيا يصل لمرحلة المواجهة

الصراع الدولي على ليبيا يصل لمرحلة المواجهة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الدول الغربية تحتاج إلى سبيل جديدة ومتخصصين جدد لاختراع نمط مختلف غير السابق المتبنى في سوريا والعراق، ليكون فاعلاً في ليبيا إذا أرادت الاستقرار والأمن، قبل فوات الأوان. إن على أوروبا إذا أرادت الأمن والاستقرار، أن تتصدى لأفعال دولتين شريرتين في الملف الليبي تهددان أمن المنطقة برمته.
فرنسا تشترك معها أوروبا إجمالاً، وإيطاليا خصوصاً بنقطة مهمة هي الهجرة غير الشرعية من أفريقيا لأوروبا، وليبيا هي الأقرب بحرياً إلى إيطاليا ودول أوروبا، والأمر الثاني الأكثر أهمية أن ليبيا تعد موقعاً مهماً للتوغل بأفريقيا الوسطى، ويعتبر النفط الليبي الأفضل لإيطاليا لأنه خالٍ من الكبريت، ومصافي إيطاليا مصممة لهذا النوع، وكذلك قربها يجعل التكلفة أقل.
في الحقيقة، من غير الممكن أن تكون الحقائق مصممة للتملص من التاريخ، ويمكنها في غضون أشهر كشف المتآمرين، كل هذا جاء من خلال شهود العيان، فهم مصدر المعلومات التي تغذي الواقع، ويبقى مشهد الصراع الحقيقي في ليبيا بين أميركا وروسيا، أميركا تريد قاعدة للدخول لأفريقيا، وروسيا تعزز نفوذها في البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، بأن تستهدف السوق الأفريقية، وتريد أيضاً أخذ ورقة مهمة بيدها ضد أوروبا وابتزازها.
إحدى الخدع كانت في عدم إظهار أي قرار ضد تركيا، وهي ترسل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة والمرتزقة السوريين، وتنقل الدواعش في وضح النهار، وتتبادل سياسياً واقتصادياً مع قطر لتمويل هذه العمليات في وسط المدن الليبية. بينما المجتمع الدولي ينتظر تبخر السحب ليبدأ التحليق الصاخب في سماء الدولة المنكوبة، ففي 12 ديسمبر (كانون الأول) من العام المنصرم 2019 صدر تقرير أميركي عن مخاطر التحالف التركي القطري، ودور البلدين الهدام في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وسلطت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الضوء على الأعمال التخريبية لأنقرة والدوحة في عدد من الدول.
 
وذكر تقرير المؤسسة الأميركية الصادر في شهر ديسمبر الماضي، أن ليبيا كانت واحدة من أولى ساحات المعارك التي ظهر فيها جلياً التحالف القطري التركي، مشيراً إلى دعم البلدين للميليشيات المتطرفة. وأوضح التقرير: «أن الصراع بدأ في 2011. وأصبحت قطر أول دولة عربية تعترف رسمياً بمتمردي ليبيا، كما أنها أرسلت المئات من قواتها لدعمهم». ليصل الحال إلى مرحلة متقدمة وأصبحت المواجهة تركية أوروبية.
لا يتسع المجال هنا بطبيعة الحال لأي مناقشة مستفيضة لهذه المؤامرة، وإنما يهمنا في سياق هذه الأحداث الإطار التاريخي لخيانة قطر للعرب، وما تقدمه لإردوغان الذي لم يعد يملك إلا هذه الورقة ليعوض بها خسائره الاقتصادية الداخلية، والمزيد من الخسائر بعد قصف قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا والتي تسيطر عليها عليها حكومة الوفاق، وتدمير منظومات دفاع جوي تركية وأجهزة رادار ومقتل ضباط أتراك. إن المتابع العربي للأحداث السياسية الراهنة سيصدم من كثرة الأطراف المتربصة بهذا البلد العربي.
هل ثمة من يصغي ويرى تلك الآمال الغارقة في الغدر والاحتيال؟ بعد توقيع إردوغان اتفاقية دفاع خطيرة على مستقبل ليبيا مع «الوفاق». مما من شك أنه لا يمكننا في الواقع إيجاد صفة أو مصطلح لإطلاقه على أنظمة شرسة وحكومات مستبدة، لتفعل ما تفعله على مرأى من المجتمع الدولي مستغلة حالة الضعف التي تهيمن على ليبيا.
يبدو أن التخطيط على نطاق واسع بين تركيا وقطر والتلاعب بمصير الدول العربية وإغراقها في الدماء والقتل، وهما تفعلان ذلك منذ عقد من الزمن، ولم يرف لهما جفن من سفكهما الدماء في كل مكان من بلاد العرب.
لقد ساعدت قطر الميليشيات الليبية التابعة لها بكل ما أوتت من مال، بالإضافة إلى أن هذه الميليشيات تسيطر على المصرف المركزي الليبي، فهي توظف المال الليبي لتدمير البلد، وعلى هذا النحو تسير هاتان الدولتان قطر وتركيا وأدواتها لتدمير هذا البلد ونهب ثرواته، وإشاعة الفوضى والصراعات لتنفيذ الدور الموكل لهؤلاء، في ظل تغاضٍ دولي.
وها هم الآن يستعدون للانقضاض على الغنيمة الكبيرة النفط. وإذا ما تمكنوا من هذا فستنقلب ليبيا جحيماً للقتل والدمار.
كل هذا مخيف جداً، لكن الخوف الكبير هو أن يتحول الصراع الدولي على ليبيا إلى مرحلة مواجهة كبرى تسحق فيه أرواح.
شريط الأخبار أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد