اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصراع الدولي على ليبيا يصل لمرحلة المواجهة

الصراع الدولي على ليبيا يصل لمرحلة المواجهة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الدول الغربية تحتاج إلى سبيل جديدة ومتخصصين جدد لاختراع نمط مختلف غير السابق المتبنى في سوريا والعراق، ليكون فاعلاً في ليبيا إذا أرادت الاستقرار والأمن، قبل فوات الأوان. إن على أوروبا إذا أرادت الأمن والاستقرار، أن تتصدى لأفعال دولتين شريرتين في الملف الليبي تهددان أمن المنطقة برمته.
فرنسا تشترك معها أوروبا إجمالاً، وإيطاليا خصوصاً بنقطة مهمة هي الهجرة غير الشرعية من أفريقيا لأوروبا، وليبيا هي الأقرب بحرياً إلى إيطاليا ودول أوروبا، والأمر الثاني الأكثر أهمية أن ليبيا تعد موقعاً مهماً للتوغل بأفريقيا الوسطى، ويعتبر النفط الليبي الأفضل لإيطاليا لأنه خالٍ من الكبريت، ومصافي إيطاليا مصممة لهذا النوع، وكذلك قربها يجعل التكلفة أقل.
في الحقيقة، من غير الممكن أن تكون الحقائق مصممة للتملص من التاريخ، ويمكنها في غضون أشهر كشف المتآمرين، كل هذا جاء من خلال شهود العيان، فهم مصدر المعلومات التي تغذي الواقع، ويبقى مشهد الصراع الحقيقي في ليبيا بين أميركا وروسيا، أميركا تريد قاعدة للدخول لأفريقيا، وروسيا تعزز نفوذها في البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، بأن تستهدف السوق الأفريقية، وتريد أيضاً أخذ ورقة مهمة بيدها ضد أوروبا وابتزازها.
إحدى الخدع كانت في عدم إظهار أي قرار ضد تركيا، وهي ترسل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة والمرتزقة السوريين، وتنقل الدواعش في وضح النهار، وتتبادل سياسياً واقتصادياً مع قطر لتمويل هذه العمليات في وسط المدن الليبية. بينما المجتمع الدولي ينتظر تبخر السحب ليبدأ التحليق الصاخب في سماء الدولة المنكوبة، ففي 12 ديسمبر (كانون الأول) من العام المنصرم 2019 صدر تقرير أميركي عن مخاطر التحالف التركي القطري، ودور البلدين الهدام في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وسلطت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الضوء على الأعمال التخريبية لأنقرة والدوحة في عدد من الدول.
 
وذكر تقرير المؤسسة الأميركية الصادر في شهر ديسمبر الماضي، أن ليبيا كانت واحدة من أولى ساحات المعارك التي ظهر فيها جلياً التحالف القطري التركي، مشيراً إلى دعم البلدين للميليشيات المتطرفة. وأوضح التقرير: «أن الصراع بدأ في 2011. وأصبحت قطر أول دولة عربية تعترف رسمياً بمتمردي ليبيا، كما أنها أرسلت المئات من قواتها لدعمهم». ليصل الحال إلى مرحلة متقدمة وأصبحت المواجهة تركية أوروبية.
لا يتسع المجال هنا بطبيعة الحال لأي مناقشة مستفيضة لهذه المؤامرة، وإنما يهمنا في سياق هذه الأحداث الإطار التاريخي لخيانة قطر للعرب، وما تقدمه لإردوغان الذي لم يعد يملك إلا هذه الورقة ليعوض بها خسائره الاقتصادية الداخلية، والمزيد من الخسائر بعد قصف قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا والتي تسيطر عليها عليها حكومة الوفاق، وتدمير منظومات دفاع جوي تركية وأجهزة رادار ومقتل ضباط أتراك. إن المتابع العربي للأحداث السياسية الراهنة سيصدم من كثرة الأطراف المتربصة بهذا البلد العربي.
هل ثمة من يصغي ويرى تلك الآمال الغارقة في الغدر والاحتيال؟ بعد توقيع إردوغان اتفاقية دفاع خطيرة على مستقبل ليبيا مع «الوفاق». مما من شك أنه لا يمكننا في الواقع إيجاد صفة أو مصطلح لإطلاقه على أنظمة شرسة وحكومات مستبدة، لتفعل ما تفعله على مرأى من المجتمع الدولي مستغلة حالة الضعف التي تهيمن على ليبيا.
يبدو أن التخطيط على نطاق واسع بين تركيا وقطر والتلاعب بمصير الدول العربية وإغراقها في الدماء والقتل، وهما تفعلان ذلك منذ عقد من الزمن، ولم يرف لهما جفن من سفكهما الدماء في كل مكان من بلاد العرب.
لقد ساعدت قطر الميليشيات الليبية التابعة لها بكل ما أوتت من مال، بالإضافة إلى أن هذه الميليشيات تسيطر على المصرف المركزي الليبي، فهي توظف المال الليبي لتدمير البلد، وعلى هذا النحو تسير هاتان الدولتان قطر وتركيا وأدواتها لتدمير هذا البلد ونهب ثرواته، وإشاعة الفوضى والصراعات لتنفيذ الدور الموكل لهؤلاء، في ظل تغاضٍ دولي.
وها هم الآن يستعدون للانقضاض على الغنيمة الكبيرة النفط. وإذا ما تمكنوا من هذا فستنقلب ليبيا جحيماً للقتل والدمار.
كل هذا مخيف جداً، لكن الخوف الكبير هو أن يتحول الصراع الدولي على ليبيا إلى مرحلة مواجهة كبرى تسحق فيه أرواح.
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء