اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العالم بعد فاصل ترامب

العالم بعد فاصل ترامب
أخبار البلد -  



الاستطلاعات اليوم ترجح خسارة ترامب للانتخابات الرئاسية القادمة بفارق واسع، واذا تحقق ذلك فستبدو فترة رئاسة هذا الرجل مثل فاصل تشويش في البث لم يكن ممكنا التعامل معه بغير انتظار نهايته.
ضايقت قيادة ترامب العالم الذي استقر على اعراف وتقاليد عريقة وهواصطدم تقريبا مع الجميع، الحلفاء قبل الأعداء والمحافظين قبل التقدميين وأحتار الجميع في التعامل معه ومع تقلباته وانقلاباته على التزامات واتفاقيات في كل المجالات من التجارة الى البيئة الى المنظمات الدولية. لقد وضع العالم على شفير الهاوية بالتحدي العسكري مع ايران لينقلب فجأة الى تكتيك العقوبات الاقتصادية، ووصل مع كوريا الشاملة الى حد التهديد النووي ليرجع بعد لقاء مباشر مع الزعيم الكوري الى البوح عن وقوعه في غرامه! ويمكن تفهم ذلك مع ثنائي غريب الأطوار مثلهما.
ولعل العرب أسهل من مارس عليهم ترامب اساليبه الشاذة فمن اول يوم مارس الابتزاز بالتخويف العلني من ايران وخاطبهم بغطرسة مهينة وهو يكرر علنا وحرفيا كما لم يحدث في تاريخ الدبلوماسية أن «ادفعوا لأحمي بقاءكم على كراسيكم» واستعرض في لقاءات مباشرة أمام الكاميرات بتبجح الصفقات التي أبرمها معهم. وقد يكون الأردن البلد الوحيد الذي نجا من أساليب ترامب. والأردن لا ثروة لديه بل العكس فهو يعتمد على المساعدات الأمريكية لكن الرئيس لم يحاول ان يتبجح أو يتغطرس ويهين. فالمساعدات مستقرة تاريخيا وعابرة للإدارات والقيادة الأردنية أسست من عهد المغفور له الملك الحسين وأدامت مع الملك عبدلله الثاني علاقة أفقية عريضة ومعمقة لا تتأثر بتعاقب العهود الرئاسية وتحظى بنفس الأهمية والتقدير من اوساط الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء ومن اوساط الكونجرس المسؤول عن تقرير المساعدات. واذ تعطلت اللقاءات المباشرة بسبب كورونا رأينا الملك يحرص على سلسلة اجتماعات «أون لاين» مع مجموعات من الكونجرس. والملك يخاطب الرأي العام الأمريكي بلغة رزينة حديثة رفيعة تفهمها وتقدرها الأوساط السياسية والاعلامية بأفضل كثيرا من لغة آخر رئيس لديهم، حتى انه ومع صفقة القرن التي باعدت الموقف الأمريكي عن الأردني لم تجد الادارة أي هامش لممارسة الابتزاز والضغط على قيادة تحظى بكل هذا الاحترام وتجمع بين الشرعية الداخلية والاعتراف والتقدير الدولي.
هل نستعجل افتراض خسارة ترامب للانتخابات؟ تقديري ان هذا الاتجاه سيتعزز في الايام القادمة فالاوضاع الاقتصادية الجيدة قبل كورونا والتي كانت تزكي اعادة انتخابه انقلبت راسا على عقب، ومع الادارة الكارثية لأزمة كورونا وآثارها المستمرة على امريكا والعالم فأغلبية الرأي العام لم تعد تحتمل بقاء هذا الرئيس الذي تستمر الفضائح بإغراقه من اقرب المساعدين الذين تركوه تباعا.
ما يعنينا مع غياب ترامب هو فقدان صفقة القرن لراعيها وراعي القيادة الاسرائلية المتطرفة التي وضعت الصفقة على مقاسها. واذا أمكن تعطيل البند الأخطر فيها وهو تنفيذ الضم فغدا سيرحل المشروع مع رحيل ادارة ترامب وطاقمه المسؤول عن الصفقة وفي مقدمتهم صهر الرئيس. والادارة الجديدة لن تكون ملزمة بالعرض الذي لم ترحب به أصلا ولا يستند لأي شرعية وتعارضه جميع القوى الدولية. وتعطيل الضم يبدو اليوم ممكنا بينما الادارة الأمريكية غارقة في الأزمة الداخلية وفي أجواء السباق الانتخابي والمعارضة تشتد فلسطينيا واردنيا وعربيا ودوليا والتحالف الحكومي الاسرائيلي يعاني من عوارض الاختلاف والميل الى التأجيل أو التدرج في الضم.

 
شريط الأخبار سلوك مشين لبعض الاطباء الاستشاريين يلطخ ثوب الطبيب الابيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية