اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل فقدنا الذاكرة بعد الحجر؟!

هل فقدنا الذاكرة بعد الحجر؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ يبدو اننا اصبنا بحالة « فقدان الذاكرة» بعد «حادثة الكورونا» التي تعرضنا لها قبل ما يزيد عن ثلاثة اشهر، وما

رافقها من حجر الزامي وخوف وقلق وانغلاق الافق وعدم اليقين. ولمن لم يعد يتذكر.. نقول : باننا عانينا الكثير

صحيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا، ولا نزال نلملم اوراق حياتنا الطبيعية المبعثرة، بعد ان دفعنا الثمن باهظا، كغيرنا من شعوب الارض، واستطعنا ان ننجو ونتجاوز مرحلة الخطر الشديد، من خلال التزامنا «المغموس»بالالم والمعاناة، من خلال اجراءات تقييدالحياة الطبيعية التي كان لا بد منها، وصولا الى مرحلة التعافي الاقتصادي والاجتماعي والنفسي. لكن البعض منا قد نسي -على ما يبدو- معاناة المرحلة السابقة وعاد ليمارس طقوس حياته السابقة وكأن شيئا لم يكن، ضاربا عرض الحائط بتعليمات التباعد الاجتماعي،واستخدام الكمامات، وعدم التقبيل، والاكتظاظ، اما بسبب جهل وانكار لخطر وبائي لا يزال قائما، او تمردا عن سبق اصرار وتعمد، معرضين حياتهم ومجتمعهم الى اخطار لا تحمد عقباها، ممايتطلب اجراءات مكثفة سريعة وحازمة باتجاهين: التوعية، وانفاذ القانون في ان واحد (!). اذ ليس من المقبول،باي حال، ان يتحول المجتمع إلى ضحية ورهينة لاهواء وممارسات البعض،بعد كل ما تم انجازه حتى الساعة في مجال احتواء الوباء، من خلال الاجراءات السريعة والحازمة،والتخطيط السليم، والجهود الجبارة التي بذلتها كافة الجهات المعنية بادارة الازمة، وكذا وزارة الصحة وفرق الرصد الوبائي والقوات المسلحة والاجهزة الامنية، التي واصلت الليل بالنهار لتقدم اداء مميزا وانجازات مشهودة،كانت محط اهتمام العالم واعجابه. وكان من المنطقي ان نستفيد من هذه التجربة وتوظيفها في مرحلة رفع الحجر ووقف الاجراءات المقيدة للحياة الطبيعية، وصولا للتعافي الاقتصادي والاجتماعي، والذي كان ولا يزال التحدي الاهم لمحو آثار الكارثة الوبائية.

وهنا لا بد من عدم الملل من تكرار التذكير من ان التراخي واللامبالاة، وعدم الالتزام بالتعليمات واجراءات التباعد الإجتماعي، والسلامة الشخصية والمجتمعية، محفوفة، بمخاطر حدوث انتكاسة جديدة، وعودة انتشار المرض بوتيرة وبائية يصعب تتبعها والسيطرة عليها، مما يستدعي عندها العودة، لا محالة، إلى إجراءات تقييد الحياة الطبيعية مرة اخرى، وهو ما وصفه جلالة الملك بالسيناريو الأسوأ، الذي لا نريد الوصول اليه(!). فذلك يعني اننا عدنا الى المربع الاول، بل ويمثل اجهازا على كل ما انجز، او كما يقال: «حراث جمال»!، وتخريب لكل ما كنا حققناه ودفعنا ثمنه غاليا نفسيا واجتماعيا واقتصاديا، والتي لا تزال آثاره ماثلة أمامنا الآن، بل ويبدو انها ستستمر في مرحلة التعافي القادمة.

واخيرا، فنحن حقا امام تحديات حقيقية وجدية : اما ان نتحمل مسؤولياتنا كاملة بالالتزام الصارم بالتعليمات الصادرة عن الجهات الصحية والرسمية المعنية بمواجهة الوباء، او نستمر في ممارسات انكار الخطر الذي يمثله هذا الفيروس، الذي لا نملك علاجا له حتى الساعة ؟!. واذا ما سرنا وفق الخيار الثاني، فلنعلم ان حياتنا لن تكون طبيعية كما نريدها، وسندفع الثمن غاليا مرة اخرى. فالقرار قرارنا، والكرة في ملعبنا. فماذا نحن فاعلون؟!..

 

* رئيسة الجمعية الاردنية للتثقيف الصحي

 
شريط الأخبار سلوك مشين لبعض الاطباء الاستشاريين يلطخ ثوب الطبيب الابيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية