عادية مجلس الأمة الثانية تبدأ الأربعاء.. والتنافس على موقع رئاسة النواب يحتدم بين الدغمي والطراونة

عادية مجلس الأمة الثانية تبدأ الأربعاء.. والتنافس على موقع رئاسة النواب يحتدم بين الدغمي والطراونة
أخبار البلد -  

جهاد المنسي- عمان - يبدأ مجلس الأمة السادس عشر أعمال دورته العادية الثانية الأربعاء المقبل، بالاستماع إلى خطاب العرش الذي يلقيه جلالة الملك عبدالله الثاني. ويتبع افتتاح الدورة جلسة قصيرة لمجلس الأعيان، المتوقع إعادة تشكيله بعد غد الثلاثاء، يلي ذلك اجتماع لأعضاء مجلس النواب ينتخب فيه رئيس جديد له وأعضاء لمكتبه الدائم.
وحتى اللحظة، يتنافس على رئاسة مجلس النواب، النائبان: عبدالكريم الدغمي وعاطف الطراونة، وكلاهما أعد جيدا لمعركته على هذا المقعد، والتقيا مع كتل المجلس ومستقليه لنيل ثقة هذه الأطراف.
ولم تعلن لغاية الآن، الكتل النيابية موقفها من انتخابات رئاسة النواب، باستثناء كتلة التغيير التي دعمت المرشح عاطف الطراونة، بينما يتوقع أن تحدد كتلة المستقبل موقفها اليوم.
الصراع على موقع الرئيس، يمكن ألا يحسم إلا في الساعات الأخيرة، أو قبل أقل من 12 ساعة من موعد افتتاح الدورة العادية التي يفترض أن تستمر لمدة 6 أشهر، تنفيذا للتعديلات الدستورية، بخلاف الدورات السابقة التي كانت تستمر فقط 4 أشهر.
وحتى الآن تنحصر المنافسة على رئاسة النواب بين النائبين الطراونة والدغمي، ولكن هذا لا يمنع أي نائب من إعلان ترشيح نفسه أثناء الجلسة ذاتها، أي أثناء فتح باب الترشيح، وبالتالي فإن المفاجآت ما تزال متوقعة، ويمكن أن يعلن أي نائب ترشيح نفسه، ومن شأنه أن يقلب الأوراق عن الطاولة ويدفع المرشحين الحاليين إلى التفكير من جديد، ونسج تحالفات ومواقف جديدة.
الأيام المقبلة مليئة بالأحداث، فبالإضافة إلى انتخابات الرئاسة، فإن إعادة تشكيل مجلس الأعيان، ووجوب قيام رئيس الوزراء المكلف عون الخصاونة بتقديم بيانه الوزاري الذي سيطلب ثقة المجلس على أساسه خلال شهر من تكليفه بتشكيل الحكومة، تجتمع لتغدو أحداثا متسارعة، من شأنها إلقاء نوع من الوضوح على المرحلة المقبلة، وما تحمله من أحداث.
إلى ذلك، يتنافس أيضا نواب كثر على موقع النائب الأول لرئيس المجلس، بينهم النواب: بسام حدادين، خليل عطية، محمد الحلايقة، وسميح المومني، والتنافس على موقع النائب الثاني موجود، لكنه بوتيرة أقل.
المنافسة بين كتل المجلس ستكون على اللجان النيابية الأربع عشرة، إذ يتوقع أن تمكن الكتل تحالفاتها من الحصول على نصيب أوفر من اللجان.
وبالضرورة، فإن الكتل التسع الموجودة في المجلس، عليها تحديد موقفها قبل بلوغ يوم الأربعاء، وتحديد موقفها من الرئاسة إما مع الطراونة أو الدغمي أو التعويم، وعلى نحو معلن، وربما تعمد كتل كثيرة إلى الخيار الأخير باعتباره خيارا مطروحا في الوقت الحالي.

شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف