أخبار البلد- أحمد الضامن
تتكرر الاعتداءات على خط الديسي الناقل المهم والحيوي للمياه في كافة أنحاء الممكلة ، فمسلسل الاعتداءات المتكرر على منظومة وخط ناقل مياه الديسي يؤثر بشكل سلبي على انسيابية وصول المياه إلى المواطنين.
وكان آخر اعتداء حصل قبل عدة أيام على أحد أهم المصادر الاستراتيجية والذي أثر بشكل كبير على حصة المياه المخصصة لعدد من المناطق ، مما دفع استنفار كافة الجهات المسؤولة في وزارة المياه والري بالعمل على إصلاح لعودة الأمور إلى طبيعتها.
الحديث هنا لن يكون عن ما تقوم به الوزارة وسرعتها في انجاز الإصلاحات التي سببها الاعتداء ، ولكن وبسبب هذه الاعتداءات نذكر أن الوزارة في وقت سابق أشارت أنها بصدد استلام طائرات حديثة بدون طيار ،لمراقبة خط الديسي، حيث الهدف من الطائرات هو مراقبة الخط وحمايته من الاعتداءات المتكررة عليه.
إلا أن السؤال الذي بادر إلى أذهان المواطنين عن آلية عمل هذه الطائرات وهل تم العمل بها لمراقبة خط الديسي وحمايته من الاعتداءات ، والتي كما هو واضح بأنها مستمرة دون ايجاد الحلول الجذرية وبشكل كامل للحد منها والحفاظ على مياه الديسي من تكرار هذه الأفعال.
الجميع يطالب الوزارة والشركة المشغلة وكوادر مياهنا بالعمل ما بوسعها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لعدم استمرار هذه الاعتداءات، والتحذير من خطورة استمرارها المتكررة على مصادر المياه في مختلف المحافظات والمناطق، وخاصة منظومة مياه الديسي الاستراتيجية التي تؤمن 50% من مياه الشرب، مؤكدين على ضرورة تفعيل كافة الإجراءات المتبعة والتي من أهمها طائرات التي تم الحديث عنها في وقت سابق.