اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أهمية الإجراءات الفلسطينية

أهمية الإجراءات الفلسطينية
أخبار البلد -  

أخبار البلد - على أثر خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 19 أيار 2020، رداً على خطاب رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو يوم 17 أيار 2020، عقد رئيس الوزراء محمد إشتيه اجتماعاً في اليوم التالي لخطاب الرئيس مع إدارات الأجهزة الأمنية، بهدف تنفيذ خطة فلسطينية معدة تستهدف الانكفاء عن التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

الإجراءات الإدارية الأمنية لدى سلطة رام الله، تعكس مضمون الخطاب الفلسطيني الذي اعتبر أن "منظمة التحرير وسلطتها في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات والتزاماتها مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية".

توجهات منظمة التحرير وخياراتها رغم إنها إجراءات محدودة، ولكنها رسالة سياسية موجهة لعدة عناوين ولعدة أطراف:

أولاً: نحو الفلسطينيين لإقناعهم بجدية موقف السلطة وتوجهاتها الاحتجاجية، والتدليل أنها مستقلة تملك إرادتها في رفض إجراءات العدو وسياساته الاحتلالية التوسعية.

ثانياً: نحو العدو الإسرائيلي للتعبير عن الضيق والحرد رداً على سياساته التوسعية وإجراءاته في عدم احترام المصالح الفلسطينية، وأن لدى السلطة ما تستطيع فعله مهما بلغ تواضع الإجراءات الاحتجاجية أو ضعف تأثيرها، فهي الخيارات المتاحة أمامها، ولا خيار لها سوى مواجهة الضم والتوسع والاستيطان.

ثالثاً: للأوروبيين الذين اتخذت أغلبية بلدانهم قراراً برفض سياسة حكومة نتنياهو باتجاه الضم.

رابعاً: نحو الجناح الإيجابي من الحزب الديمقراطي الأميركي الذي أعلن رفضه علناً لخطة ترامب نتنياهو وتحفظه المسبق لأي إجراءات ضم إسرائيلية، ولتعزيز مواقف الشق المعتدل من الطائفة اليهودية الأميركية الذي أعلن العديد من قياداتهم تحفظهم من سياسة نتنياهو، وقد عبر ذلك كبار الكتاب والسياسيين اليهود عن هذا الموقف وفي طليعتهم: دانييل بايبس، توماس فريدمان، دنيس روس وديفيد ماكوفسكي.

سلطة رام الله، عبر إجراءاتها الإدارية الأمنية لم تغلق بوابة التعامل مع العدو الإسرائيلي نهائياً ومطلقاً، ووقف التنسيق معه، ولا تستطيع أن تفعل ذلك لسببين جوهريين هما:

أولاً: لأن رخصة عمل مؤسساتها، وشرعية وجودها، مرتبط عملياً بقبول الاحتلال لها، ورضاه عنها، ومصلحته معها، ولو كان المشهد والمعطيات غير ذلك، لن تتردد سلطات الاحتلال اتخاذ الإجراءات لإعاقة عمل السلطة الفلسطينية وتقليص وجودها أكثر، وإنهاء دورها الوظيفي وتحركاتها ونشاطاتها.

ثانياً: لأن سلطة رام الله ليست متأكدة بعد من قرار حكومة المستعمرة، أنها ستنفذ قرار الضم الإداري لمستوطنات الضفة والغور الفلسطيني لخارطة المستعمرة أو تأجيله، أو شكل تطبيقاته، فالتوجه لدى نتنياهو الذي يسعى للاستفادة القصوى من إدارة ترامب، لا يحظى بموافقة الجيش والمخابرات، فقادة المؤسستين العسكرية والأمنية لا يجدان ضرورة وأهمية للضم، ولا يُضيف جديداً لمصالح المستعمرة وأمنها، إن لم يُثير لها المتاعب الأمنية المتوقعة من قبل الفلسطينيين، أو التصادم مع المواقف المعلنة للأردن ومصر وغيرهما.

ليست خارطة التطورات السياسية واضحة المعالم بأي اتجاه ستسير إسرائيلياً وفلسطينياً وإقليمياً وأميركياً، ولذلك يتم توجيه الرسائل المتبادلة والمتعارضة بكثافة في محاولات من قبل كل الأطراف، لحفاظ كل طرف على مصالحه، وجعلها ثابتة على ما هي عليه في أضعف الاحتمالات، إن لم يستطع تحسين مواقعه ورصد العوامل التي تحقق له التقدم.


 
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين