المحامي محمد الظاهر يكتب: "اللأ الملكية الرابعة"

المحامي محمد الظاهر يكتب: اللأ الملكية الرابعة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ من منا لا يتذكر اللأت الثلاثة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظة الله في وجه ما سُمي "بصفة القرن" (لا للتوطين، لا للوطن البديل، ولا للتنازل عن أي شبر في القدس الشرقية والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس) تلك اللآءات التي جاءت لتؤكد الثوابت الوطنية الاردنية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وهي عودة اسرائيل الى حدود ما قبل الرابع من حزيران عام 1967، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي، وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللآجئين وفق القرار الاممي رقم 194، حيث شكّلت تلك اللآءات في حينه حكاية جديد من حكايات التلاحم والالتفاف حول القيادة الهاشمية وتأييدا مطلقا لمواقفها الثابتة من قضايا الامة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

اليوم يطلق جلالته "الأ الرابعة” في مواجهة المخطط الاسرائيلي الرامي الى ضم غور الاردن وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وذلك من خلال تهديداته الصريحة والمباشرة وغير المسبوقة، من أن إقدام إسرائيل على أية خطوات بهذا الاتجاه، سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الاردن، وهو ما تعاملت معه اسرائيل على محمل الجد، لادراكها التام بصدق الاقوال والافعال والمواقف التي تصّدر عن جلالة الملك، حيث حذرت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، من ترجمة ملك الأردن عبد الله الثاني تهديداته لتل أبيب إلى خطوات فعلية حال ضمها أجزاء من الضفة الغربية المحتلة،خاصة في أعقاب القرار التاريخي لجلالة الملك المتضمن استعادة منطقتي الغمر والباقورة وإنهاء تأجيرهما لاسرائيل على خلفية نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجمود في عملية السلام مع الفلسطينيين، فضلا عن قناعة اسرائيل بأن الرأي العام في الأردن، الذي دعم خطوة الغمر والباقورة، لن يعارض بالتأكيد خطوات أخرى من الجانب الأردني حال تنفيذ الضم، وفي ذات السياق فقد أكدت قناة 13 الاسرائيلية أن عملية ضم مناطق في الضفة الغربية من شأنها أن تخلق أزمة مع الأردن، لأن فرض السيادة الإسرائيلية هناك تعني شطب خيار الدولة الفلسطينية ورفع الخيار البديل للدولة الفلسطينية في الاردن، والواضح ان هنالك تخوفات أمنية إسرائيلية من تداعيات الضم، والتي تحذر من انهيار العلاقة مع الأردن، حيث قدمت وثيقة إسرائيلية حديثة نظرة متشائمة لخطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن، والآثار المترتبة عليها، واعتبرتها تحديا مركزيا لـلأمن القومي الإسرائيلي، وقالت الوثيقة الصادرة عن معهد السياسات والاستراتيجية في مركز "هرتسليا”، إنه "من المقلق جدا تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة الغربية، وعلى رأسها غور الأردن، وذلك بسبب التداعيات الاستراتيجية المتوقعة.

والواقع ان التخوف الاسرائيلي من موقف جلالة الملك الرافض لضم غور الاردن واجزاء من الضفة الغربية له ما يبرره، كيف لا وأن هذا الموقف الذي يُعبر عن ضمير الامة، قد صدر بكل قوة وصلابة وبلغة واضحة لا لُبس فيها، عن شخصية بوزن جلالة الملك والتي تحظى بالاحترام والتأييد ليس على الصعيد الاقليمي فحسب، بل على مستوى العالم أجمع، هذا فضلا عما يتمتع به جلالته من مصداقية عالية تجعل مواقفه وتصريحاته واضحة الدلالة وذات أثرحتمي، اضافة الى ما يلاقية جلالة الملك في جميع مواقفه من تأييد شعبي جارف وعلى كافة المستويات، ومما يؤكد ذلك أن الادراة الامريكية قد التقطت الاشارة عقب اعلان جلالة الملك موقفه من قرار الضم، وسارعت الى التأكيد بأن علاقات الولايات المتحدة الأميركية وثيقة مع الأردن، الذي يلعب دورا خاصا في الشرق الأوسط، وخاصة علاقته بإسرائيل، كما أبدى بايدن مرشح الرئاسة الامريكية موقف متطابق مع موقف جلالة الملك في معارضته لعملية الضم، اضافة الى موقف دول الاتحاد الاوروبي الذي جاء من جهته داعما لهذا الموقف ومعارضا لمشروع الضم.

ولهذا فإننا نعتقد أن على اسرائيل أن تضع كل ذلك في حسبانها وتدرك أن مشروعها لن يؤدي الا الى مزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة، خاصة وأنه تخطى كل المحاذير وتجاوز اتفاقيات السلام المبرمة مع الجانبين الأردني والفلسطيني التي تستوجب الاحترام من كل الأطراف الموقعة او الراعية لها.

 
شريط الأخبار مديرية الأمن العام تنشر صوراً حيّة للمداهمة الأمنيّة ضد الإرهابيين في محافظة الكرك الكويت تحكم بالإعدام على 3 متهمين بـ"التخابر مع إيران وحزب الله ومحاولة اغتيال وزير الداخلية" سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني - حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا الأرصاد: أمطار غزيرة متوقعة في مناطق من المملكة وتحذيرات من السيول والغبار المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين... وهناك تخطيط مسبق بشأن العملية الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي"... ما حدث في كنيسة حمود "له ما بعده" وسيكون هناك إجراءات قاسية... وعلى الإفتاء ورجال الدين عدم ترك المواطنين لتفسيرات متضاربة الدكتور فؤاد محيسن يكتب مقالًا في وقته: التعددية الدينية في الإسلام... صحيفة المدينة المنورة نموذجًا للتعايش وبناء الجسور بين مكونات المجتمع مفاجأة بشأن أحد منفذي الجريمة الإرهابية في كنيسة الحمود 15.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تسمية شارع في مادبا باسم (شهداء كنيسة حمود) المستشفى التخصصي وجامعة بيرزيت يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي والأكاديمي ودعم التعليم الطبي في فلسطين المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق الأمن ينشر صورا لما قبل تنفيذ مداهمة الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداء كنيسة حمود.. صور الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية