تأثير انخفاض أسعار النفط على الأردن

تأثير انخفاض أسعار النفط على الأردن
أخبار البلد -  

هبوط أسعار النفط يرتّب تحديات كبيرة على كثير من دول العالم سيما تلك التي لديها صناعة نفطية تشكل جزءا رئيسا من اقتصادياتها. يأتي الانخفاض بالأسعار النفطية على وقع الركود الاقتصادي بسبب أزمة كورونا وما رتبه من قلة الطلب على النفط بسبب تراجع تشغيل المصانع وكثير من القطاعات كالنقل والسياحة. وتزداد حدة تراجع الأسعار بسبب المواجهة بين السعودية وروسيا وكلاهما من كبار مصدري النفط، حيث بدلا من تخفيض الإنتاج النفطي والحد من زيادة العرض للسيطرة على تراجع الأسعار المتأثر بتراجع الطلب، ما حدث أن الإنتاج والبيع لم يتراجعا. كل هذا أدى أن تصل الأسعار في أحيان للسالب في محاولة من المنتجين للسيطرة على كم الخسائر المترتبة على تخزين ونقل كميات النفط المعروضة. الوباء وحرب الأسعار شكلت ضربة موجعة للصناعات النفطية وللدول التي تعتمد على النفط كمصدر رئيس للدخل.

الأردن ليس بمنأى عن ذلك، وسيكون تأثير انخفاض أسعار النفط علينا مزدوجا يحمل بعض الإيجابيات، لكنه أيضا يرتب تحديات جمة ليست قليلة وقد تكون عميقة. أولى هذه التحديات ما قد يترتب على العمالة الأردنية الموجودة بالخليج حيث أن دول الخليج ستتأثر بدرجات متفاوتة بسبب تراجع الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط وستلجأ لتسريح العمالة. غير معروف للآن مدى عمق هذا التأثر بعد، سيما أن جل الأردنيين الذين يعملون بالخليج هم من العمالة الماهرة المتعلمة والمدربة التي لن يكون الاستغناء عنها بسهولة. بالمقابل فالقطاعات الإنتاجية الأردنية ستكون مستفيد طبيعي من انخفاض أسعار الطاقة لأنها مدخل أصيل ومكلف من مدخلات الإنتاج. أما عوائد الخزينة فلن تتأثر بالضرورة بشكل كبير لأن معظم نسب الضرائب على المحروقات هي نسب ثابتة مقطوعة تتأثر بتراجع الاستهلاك وليس الأسعار.
تاريخيا كان الأردن مستفيدا من ارتفاع أسعار النفط أو ما عرف بظاهرة البترودولار، فهو يصنف على أنه دولة شبه ريعية وجزء من هذا الوصف يأتي بسبب تحويلات العاملين بالخليج. كما أن ازدياد دخل دول الخليج الجارة القريبة من الأردن كان ينعكس على تعاظم الدخل السياحي وزيادة الاستثمارات الخليجية، لذلك كان الأردن دوما يؤكد فعلا لا قولا أن أمن واستقرار ورخاء وازدهار دول الخليج مصلحة إستراتيجية أردنية تتجاوز التاريخ المشترك والعروبة الأصيلة إلى أفق المصير المشترك والمترابط. حتى لو تأثرت قطاعاتنا الإنتاجية والمستهلكون من الأفراد من ازدياد أسعار النفط، تبقى نتيجة الارتفاع بالمحصلة الكلية إيجابية على الاقتصاد الأردني.
الوضع الطبيعي لأسعار النفط بما يحقق عوائد معقولة منطقية هو بحدود سعر 70 دولارا للبرميل، وأقل من ذلك يعتبر قليلا، وأكثر من ذلك تزداد فرص الاعتماد والجدوى الاقتصادية لمصادر الطاقة البديلة من صخر زيتي وطاقة بديلة نظيفة. ضمن هذه الحدود السعرية يبقى النفط هو مصدر الطاقة الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه كليا، مقارنة بمصادر الطاقة من شمس ورياح غير الكافية كمصدر بديل وحيد للطاقة، وهو أنظف للبيئة من الطاقة النووية، وكلفة استخراجه أقل من الصخر الزيتي.

 
شريط الأخبار ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري بدء مراسم تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان