اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تأثير انخفاض أسعار النفط على الأردن

تأثير انخفاض أسعار النفط على الأردن
أخبار البلد -  

هبوط أسعار النفط يرتّب تحديات كبيرة على كثير من دول العالم سيما تلك التي لديها صناعة نفطية تشكل جزءا رئيسا من اقتصادياتها. يأتي الانخفاض بالأسعار النفطية على وقع الركود الاقتصادي بسبب أزمة كورونا وما رتبه من قلة الطلب على النفط بسبب تراجع تشغيل المصانع وكثير من القطاعات كالنقل والسياحة. وتزداد حدة تراجع الأسعار بسبب المواجهة بين السعودية وروسيا وكلاهما من كبار مصدري النفط، حيث بدلا من تخفيض الإنتاج النفطي والحد من زيادة العرض للسيطرة على تراجع الأسعار المتأثر بتراجع الطلب، ما حدث أن الإنتاج والبيع لم يتراجعا. كل هذا أدى أن تصل الأسعار في أحيان للسالب في محاولة من المنتجين للسيطرة على كم الخسائر المترتبة على تخزين ونقل كميات النفط المعروضة. الوباء وحرب الأسعار شكلت ضربة موجعة للصناعات النفطية وللدول التي تعتمد على النفط كمصدر رئيس للدخل.

الأردن ليس بمنأى عن ذلك، وسيكون تأثير انخفاض أسعار النفط علينا مزدوجا يحمل بعض الإيجابيات، لكنه أيضا يرتب تحديات جمة ليست قليلة وقد تكون عميقة. أولى هذه التحديات ما قد يترتب على العمالة الأردنية الموجودة بالخليج حيث أن دول الخليج ستتأثر بدرجات متفاوتة بسبب تراجع الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط وستلجأ لتسريح العمالة. غير معروف للآن مدى عمق هذا التأثر بعد، سيما أن جل الأردنيين الذين يعملون بالخليج هم من العمالة الماهرة المتعلمة والمدربة التي لن يكون الاستغناء عنها بسهولة. بالمقابل فالقطاعات الإنتاجية الأردنية ستكون مستفيد طبيعي من انخفاض أسعار الطاقة لأنها مدخل أصيل ومكلف من مدخلات الإنتاج. أما عوائد الخزينة فلن تتأثر بالضرورة بشكل كبير لأن معظم نسب الضرائب على المحروقات هي نسب ثابتة مقطوعة تتأثر بتراجع الاستهلاك وليس الأسعار.
تاريخيا كان الأردن مستفيدا من ارتفاع أسعار النفط أو ما عرف بظاهرة البترودولار، فهو يصنف على أنه دولة شبه ريعية وجزء من هذا الوصف يأتي بسبب تحويلات العاملين بالخليج. كما أن ازدياد دخل دول الخليج الجارة القريبة من الأردن كان ينعكس على تعاظم الدخل السياحي وزيادة الاستثمارات الخليجية، لذلك كان الأردن دوما يؤكد فعلا لا قولا أن أمن واستقرار ورخاء وازدهار دول الخليج مصلحة إستراتيجية أردنية تتجاوز التاريخ المشترك والعروبة الأصيلة إلى أفق المصير المشترك والمترابط. حتى لو تأثرت قطاعاتنا الإنتاجية والمستهلكون من الأفراد من ازدياد أسعار النفط، تبقى نتيجة الارتفاع بالمحصلة الكلية إيجابية على الاقتصاد الأردني.
الوضع الطبيعي لأسعار النفط بما يحقق عوائد معقولة منطقية هو بحدود سعر 70 دولارا للبرميل، وأقل من ذلك يعتبر قليلا، وأكثر من ذلك تزداد فرص الاعتماد والجدوى الاقتصادية لمصادر الطاقة البديلة من صخر زيتي وطاقة بديلة نظيفة. ضمن هذه الحدود السعرية يبقى النفط هو مصدر الطاقة الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه كليا، مقارنة بمصادر الطاقة من شمس ورياح غير الكافية كمصدر بديل وحيد للطاقة، وهو أنظف للبيئة من الطاقة النووية، وكلفة استخراجه أقل من الصخر الزيتي.

 
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا