المشكله لا تكمن في توقيت اعادة فتح البورصه للتداول انما تاتي المشكله من اعادة افتتاح السوق دون اي حزم تحفيزيه وقرارات تبث الامل والطمانينه لدى جمهور المستثمرين واجراءات وبروتوكولات تعنى بالجانب الصحي وازمة كورونا.
لقد اكدنا في التوصيات الصادره عن اللجنه القطاعيه لسوق راس المال على ضروره اتخاذ جمله من التدابير (18) نقطه لم يتم الاخذ باي منها.
وجاء القرار مفاجئ ولا يتضمن اي من التوصيات ومجرد اعلام عن يوم وتاريخ البدء وبعدد ٣ موظفين حتى اننا لا نستطيع ان نقرر كاداره هل هم من الوسطاء لخدمة العملاء ام من الاداريين لتلبية طلبات الجهات الرقابيه ومؤسسات سوق راس المال.
القصه ليست التوقيت اذا ما اردنا تجنب انهيار الاسعار وتبعاتها انما تكمن القصه في الحزم التحفيزيه الداعمه لهذا القطاع الذي دائما يترك لوحده يعاني من كل الازمات والسياسات الماليه والاقتصاديه وكل ما هو من حولنا من تطورات سياسيه واقتصاديه وامنيه ونضيف عليها اخر العنقود التطورات الصحيه.
وكل ذلك دون جهه تكون داعمه او على الاقل سندا نعتمد عليه كشركات وساطه مالية ،، وكأننا لسنا جزء من هذا الاقتصاد الوطني او هذا الوطن