أخبار البلد - أحمد الضامن
لا تزال تنهمر الشكاوى والملاحظات من كافة مناطق المملكة تتعلق بارتفاع أسعار الخضار والفواكه واللحوم الحمراء وغياب الرقابة على الأسواق في ظل الأزمة التي تتعرض لها المملكة بسبب انتشار فيروس كورونا.
شكاوى كثيرة واستياء أكبر من قبل المواطنين حول الإجراءات التي تتخذها وزارة الصناعة والتجارة والرقابة التي أكد الكثير بأنها غير كافة وتحتاج للمزيد من الفرق للتجول داخل الأسواق والتأكد من التزام الجميع بالأسعار التي فرضتها الوزارة.
وزير الصناعة والتجارة الدكتور طارق الحموري ، خرج علينا بأكثر من إيجاز صحفي يؤكد على الرقابة من قبل الوزارة على الأسواق ، والعمل على وضع السقوف السعرية لعدد من السلع وكان آخرها البندورة وغيرها بسبب ارتفاع أسعارها بشكل مبالغ به، إلا أنه على ما يبدو التنفيذ على أرض الواقع لا يزال ضعيف ، فالشكاوى كثيرة وتحتاج لتدقيق وتمحيص وأفعال مستعجلة لحماية المستهلك من تغول وجشع بعض التجار واستغلالهم حاجة المواطنين لشراء السلع الأساسية في شهر رمضان.
لا أحد يختلف أو ينكر الجهود التي تقوم بها الحكومة في معركتها الصحيحة مع فيروس الكورونا والتي يؤكد الجميع بأنها معركة قوية استطاع فريقها الحكيم التعامل معها بحنكة وذكاء والقضاء عليها بشكل كبير، إلا أنه هنالك بعض الممارسات التي تحتاج لجهود كبيرة من قبل الحكومة للاستمرار في النجاح الذي قامت به خاصة فيما يتعلق بالأسواق والأسعار التي لا يوجد عليها رقيب أو حسيب، والحديث أكثر كيف سيتمكن الوزير الحموري في المساهمة ورسم خطة اقتصادية لما بعد أزمة كورونا للقطاع الصناعي والتجاري، في ظل عدم قدرته بفرض السيطرة على الأسواق والأسعار التي طالت نيرانها جيوب المواطنين.
مطالبات كثيرة بايجاد الحلول وتشديد الرقابة على الأسواق من خلال القيام بزيادة عدد المراقبين من الوزارة في كافة مناطق المملكة ،واتخاذ الإجراءات والتدابير التي من شأنها حماية المواطنين، والأهم محاسبة ضعاف النفوس.