السلفية الجهادية ينددون بأحداث سلحوب

السلفية الجهادية ينددون بأحداث سلحوب
أخبار البلد -  

وائل البتيري

ندّد القيادي السلفي الجهادي أبو محمد الطحاوي بالاعتداء على مهرجان سلحوب للإصلاح، واصفاً إياه بـ "الإرهاب والبلطجة والزعرنة".

وأضاف أثناء جلسة محاكمة المتهمين بأحداث الزرقاء الشهيرة أمس، أن "ما حصل في سلحوب هو نفس المشهد الذي وقع عقب اعتصام السلفية الجهادية في الزرقاء"، مطالباً المحكمة بأن تأخذ ذلك بعين الاعتبار.

وقال: "هذه المحاكمة مسرحية. البلطجية يعتدون علينا، ويُغيَّبون عن القضية، ثم يقال إن قضاءنا نزيه وشفاف".

ووجّه الطحاوي كلامه إلى رئيس محكمة أمن الدولة أحمد القطارنة قائلاً: "أين الكفالات التي وعدتنا بها قبل العيد؟"، فرد عليه: "وعدتكم بالنظر فيها قبل العيد، وسنبت في أمرها قريباً".

ومثل أمام محكمة أمن الدولة العسكرية 105 من المنتمين للسلفية الجهادية الذين اعتقلوا على خلفية مواجهات مدينة الزرقاء في نيسان الماضي، التي جُرح خلالها رجال أمن ومنتمون للتيار.

  

ووجّه الادعاء العام للموقوفين تهم القيام بأعمال إرهابية، والتجمهر غير المشروع، والقيام بأعمال شغب، وإثارة النعرات الطائفية.

وفاجأت طفلة المتواجدين في قاعة المحكمة حين تقدمت ووقفت أمام رئيس المحكمة قائلة: "أتساءل ما سبب اعتقال أبي وسجنه وحرماننا منه؟".

وأضافت سجود سالم العتيبي: "أبي عطوف رحيم بالناس، إلى درجة أنه يبكي لبكاء طفل صغير محروم، ويحترم القانون، ويحتقر التطرف والتعصب والتكفير، ويحب هذا البلد، ويريد أمنه وسلامته".

وقالت: "لا أزال أذكر اليوم الذي انتُزع فيه والدنا، وتيتّم ستة أطفال جراء ذلك، وأصبحنا نستجدي الصدقة".

وطالبت العتيبي بالإفراج عن والدها وبقية المحكومين، مخاطبة رئيس المحكمة: "مر علينا شهر رمضان ونحن نعاني الحزن والحسرة، وحين اقترب العيد قلت إن أبي سيخرج لأنني لا أعرف معنى للعيد بدون أبي، وأطلب منك أيها القاضي أن تقبل كفالات المتهمين، وإذا لم تقبل فسأقول للعيد: عذراً يا عيد، لا نريدك أن تأتي".

وختمت كلماتها الممزوجة بالدموع: "يا حضرة القاضي، ضع ابنتك مكاني، وقل لي بربك كيف سيكون شعورك؟ من لا يرحم لا يُرحم، فارحمنا ونفّذ وعدك بالإفراج عن المتهمين، أرجوك".

واستمعت المحكمة إلى أقوال شهود النيابة، الذين أكدوا عدم سماعهم لأية عبارات من السلفيين تسيء إلى أية شخصية أو طائفة أو ديانة أو أي من فئات المجتمع.

أحد الشهود أكد حدوث "تراشق للحجارة بين المعتصمين من جهة، وبين مواطنين يساندون رجال الأمن من جهة أخرى".

فيما أكد شاهد آخر أنه رأى أحد السلفيين المعتصمين "يحمل كرتونة فيها تمر يقوم بتوزيعه على المواطنين"، مضيفاً: "لم أشاهد أياً من المعتصمين يعتدي على أي مواطن".

شاهد ثالث قال إن الدكتور أيمن البلوي كان حاضراً للاعتصام وألقى كلمة في المسجد، الأمر الذي نفاه لـ "السبيل" رئيس هيئة الدفاع موسى العبداللات، مؤكداً أن هناك من يشهد أن موكِّله كان في عمّان أثناء وقوع أحداث الزرقاء.

وكانت الحكومة اتهمت السلفيين بالاعتداء على رجال الأمن، وإصابة أكثر من 80 منهم بجروح، في حين أصيب 13 من الجهاديين في الأحداث التي قالوا إن من تسبب بها هم من يوصفون "بالبلطجية".

وقالت قيادات التيار في تصريحات سابقة لـ "السبيل" إن "ما جرى في الزرقاء كان مصيدة، هدفه وقف حراك التيار الذي انطلق على وقع الثورات العربية للمطالبة بالإفراج عن معتقليهم في السجون وتحكيم الشريعة الإسلامية".

شريط الأخبار نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق مطارات الأردن تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال العام الماضي هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في السوق المحلي