متى ستنتهي أزمة كورونا؟

متى ستنتهي أزمة كورونا؟
أخبار البلد -  

هذا هو سؤال المليون الذي يتسابق الجميع لمعرفة جواب له. لا أحد، ولا حتى أكثر العلماء إلماما ومعرفة بهذا الخطر الوبائي العالمي المتفشي، يستطيع أن يجزم متى سيكون انتهاء حالة الإرباك العالمي التي تسبب بها فيروس كورونا. البعض يعتقد أن الأمر سيتم السيطرة عليه بحلول الصيف مستندين بذلك لارتفاع درجات الحرارة القاتلة للفيروس، آخرون يعتقدون أن الأمر يرتبط بإيجاد لقاح مضاد لفيروس كورونا قياسا على تجربة العالم مع وبائي السارس وإيبولا، لذلك تجد العلماء بشتى أصقاع الأرض يتسابقون للبحث عن اللقاح المضاد، وهو ما يمكن أن يحدث بغضون أشهر. فريق ثالث يعتقد أن الطريق الأكثر منطقية يكمن بالسيطرة على تفشي الفيروس لدرجة تسمح بأن تتمكن الأنظمة الصحية الوطنية في الدول من التعامل مع حالاته؛ أي أن تكون أعداد ومعدلات الإصابات يمكن التعامل معها طبيا لا أن تنهار الأنظمة الصحية بسبب التدفق الهائل بأعداد المرضى. هناك فريق أخير يقول بضرورة وحتمية انتشار الفيروس على نحو شامل والناجون منه يصبحون تلقائيا محصنين مناعيا، وهذا هو الأسلوب الذي تبناه رئيس وزراء بريطانيا ورئيس الولايات المتحدة في البداية قبل أن يتراجعا عنه أمام موجات الضحايا التي تسبب بها انتشار فيروس كورونا.

من المفيد رؤية كيف تباين تعامل الدول مع هذا الوباء العالمي، وما هي الدول التي صمدت أنظمتها الصحية وتلك التي لم تصمد، ومثير أكثر ملاحظة كيفية تعامل السياسيين وقادة الدول مع هذا الخطر العالمي الذي طرق أبواب الدول؛ حيث تراوحت ردود الفعل بين الإنكار والتسخيف الى اعتبار ما يحدث كارثة وطنية عامة استدعت حالة الطوارئ. مهم أن نرى كيف واءم السياسيون بين الأبعاد الإنسانية، والدولية، والاقتصادية، والسياسية المصلحية. فيروس كورونا خلط كل هذه الأوراق وأربك غالبية السياسيين الذين اعتادوا التعامل مع معادلات مصلحية واضحة غابت عنها تعقيدات المشهد الدولي والإنساني في غالب الأحيان. دول آسيا بالمجمل أظهرت قدرة جيدة على التعامل الوطني والمؤسسي مع هذا النوع من التحديات، في حين نجحت بعض دول أوروبا مثل ألمانيا والسويد وإلى حد ما فرنسا، وأخفقت إيطاليا وإسبانيا وبدرجة أقل بريطانيا. أميركا كانت مفاجأة العالم؛ حيث كان من المتوقع أن تكون أفضل أو من أفضل الدول بالتعامل مع تحدي كورونا نظراً للتطور الطبي الكبير والقدرات المالية الهائلة للحكومة. أخفقت الحكومة الأميركية على صعيد توقيت القرار خاصة في البدايات، ثم ظهرت صعوبات التنسيق المؤسسي في بعض الولايات، وظهرت أيضا صعوبات في اتخاذ القرار أمام أهمية استدامة الاقتصاد الذي بقي يحتل الأولوية في القرار حتى في ظل هذا التحدي الوبائي العالمي.
لم يكن هناك قائد عالمي لهذه الأزمة، فلا أحد يريد أن يدفع مالا لمواجهتها، ولا أحد قدم نموذج تعامل وطني تستطيع باقي الدول تطبيقه. هذا معناه حتمية العمل الجماعي الدولي -وليس الأحادي- من خلال المنظمات الدولية في مرحلة ما بعد كورونا.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء