اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصدمة!

الصدمة!
أخبار البلد -  


لا شك أن الاقتصاد العالمي يواجه أزمة مختلفة تماماً وجديدة كلياً لا تشبه أزمة عام 2008، عنوانها «صدمة طلب وعرض»

صدمة كورونا أصابت الاقتصاد العالمي بالشلل لمدة عرف بدايتها لكنه غير قادر على تقييم نهايتها وكل الحديث عن تواريخ تحدد هنا وهناك هي مجرد توقعات، والسؤال هو متى يتم العثور على «عقار» يوقف التمدد السريع لجائحة كورونا التي يرفض العالم تصنيفها كوباء لأسباب سياسية واقتصادية

لكن لماذا تختلف هذه الأزمة عن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي اندلعت شرارتها في العام 2008؟

ليس فقط لأنها شاملة لأصقاع الأرض، وليس فقط لأن الحلول لا تؤتي أكلها فقط بل لأنها أزمة مجهولة بلا عنوان وبلا قدرة حتى اللحظة لتقييم حجم الخسائر التي ستصيب الاقتصاد العالمي، لكن هي بلا شك ضربة قاسية

في أزمة 2008 كان العلاج الذي أخذت به الحكومات هو رش المال على الأزمة، وإغراق الأسواق بالسيولة، والتوسع في الائتمان بسعر فائدة لا يزيد كثيراً عن الصفر، فضلاً عن إنقاذ بنوك وشركات من الإفلاس

هذه الحلول نجحت نوعا ما لكن التعافي استغرق خمس سنوات كانت عجافاً، فما زالت اقتصاديات الدول التي ضربتها الأزمة أنذاك تحاول الخروج واستعادة النشاط الاقتصادي ولكن ببطء

حزم التحفيز التي أطلقتها الدول أنذاك وجدت استجابة، لكن تكرار الحلول اليوم لا يبدو أنها ستكون مفيدة خصوصاً إن طال أمد الأزمة بمعنى استمرار توقف النشاط الاقتصادي كلياً، فرش السيولة قد ينجح فقط في إعاشة الشركات وقطاع الأعمال والهدف هو الحفاظ على العمالة

في التوقعات أن الانكماش العالمي قد يكون أسوأ مما كان عليه بعد الأزمة المالية التي انفجرت عام 2008 وأسبابها الانفلات الكامل في السوقين المصرفي والعقاري والتوسع غير المنضبط وتشكيل فقاعة انفجرت لكننا اليوم أما أزمة لم تخضع لمثل هذه الاختبارات حيث الإجابات على كثير من الأسئلة غير متوفرة

بعد أزمة 2008 تراجع إجمالي الناتج الداخلي العالمي 0.6% بحسب أرقام صندوق النقد وتراجع في الاقتصادات المتطورة وحدها بـ3.16% مقابل 4.08% لدول منطقة اليورو، لكن التوقعات في ظل أزمة كورونا ستكون أكثر نسباً وشمولية كلما كان وقف انتشار الفيروس أسرع كلما كانت أثار الأزمة أقل

كل ما تستطيع أن تفعله الحكومة الأردنية هو استمرار توفير السيولة لاستدامة الإعاشة الاقتصادية للشركات والأفراد، هذه هي الحلول التي في متناول اليد اليوم ليس في الأردن فحسب بل في العالم أجمع

 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي