اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كورونا .. حين ترفع الطبيعة إصبعها في وجهنا مُحذّرة

كورونا .. حين ترفع الطبيعة إصبعها في وجهنا مُحذّرة
أخبار البلد -  

الذي يحدث في الكون فانتازيا حقيقية، أعقل منها بكثير مسرح اللامعقول، وكأنّ سوء فهم كبيرا حدث فجأة بين الطبيعة وأبنائها

لكنّ الأمر لم يبدأ الآن

فهذه السريالية التي نعيشها لم تبدأ مع فيروس كورونا، بل منذ بداية هذا القرن، .. حين لم يكن معقولاً ولا مفهوماً ما نشهده منذ حوالي عقدين من الزمان. حتى بات الإحساس الأول عند الناس أن العالم قد انجَنّ!

فكلّ ما كان يحدث مِنّا، أو يحدث لنا يدعو للتعجّب، وغير معقول، سواء ما يحدث للناس أو ما يصنعه الناس!

والطبيعة غاضبة، أو حزينة، أو مُشفقة، فتظلّ ترسل لنا برسائلها

لكننا ما عدنا نفهم قوانينها، وفيزياءها وكيمياءها، أو أنّها ضجرت من غلوّنا في كل شيء، فما عادت تعبأ بوجودنا على سفوحها وفوق جبالها. وراحت تتصرف على هواها

الطبيعة غير راضية، وتبدي رأيها الساخط على تطرّف البشر. ويجيء ذلك أحياناً في رسائل تحذيرية مخفّفة تحاول لفت انتباه الناس، كما حدث قبل سنوات قليلة حين تساقط الثلج الأصفر فوق كوريا الجنوبية، أو يجيء على شكل وباء غير رحيم كما يحدث الآن!

منذ سنوات والعالَم، إذا كنا نقصد فيزياءه ومكوناته الطبيعية ومعادلات توازنه الجيولوجي والفلكي، قد ضاق ذرعا بما يفعله سكانه غير المهذبين على الإطلاق، وراح بتصرفاته كما لو أنه يتذمر!

وشاركت الحيوانات الأليفة في مشهد تذمّر الطبيعة من البشر، حتى الدجاجات؛ الكائنات الأليفة جدا، والمسالمة حدّ تعطيل أجنحتها عن الطيران طواعية، لم تطق، وصارت تعطس في وجه البشر فيروسات لا يقوى على ردها أحد!

والبقر التي أكتاف ثلاثة أرباع سكان العالم من لحمها فقدت عقلها، فيما سُمّي جنون البقر ، وقفزت من ثلاجات الأجبان تنظر في بعضها وتضحك!

والمحيطات التي عاشت حُسن جوار تاريخيا مع بيوت الصفيح وعِشش الفقراء ضجّت واكتسحت القرى والبيوت، بل إنها في أميركا اقتلعت ولاية كاملة من شروشها!

البحار لم تتورع عن ابتلاع البواخر، والسماء ركلت الكثير من الطائرات، والأرض تململت في كثير من جلساتها وألقت بالسقوف فوق أصحابها، ولم يعد يمر يوم من دون احتجاج شديد اللهجة تبديه الطبيعة تجاه ما يحدث!

لكن السكان غير المهذبين لم يرتدعوا عن نواياهم السيئة

ربما تبدي الطبيعة تذمّرها كل بضعة عقود، تتذمر من قسوتنا التي تمادت، من مادّيتنا، من موت الإنسان فينا، من بشاعة حروبنا. فترفع إصبعها في وجوهنا مُحذرة، وساخطةً،.. لكننا نشعر بالفزع لأيام أو لأسابيع، ثم نعود لتجبّرنا واستبدادنا ببعضنا بعضا، واستبدادنا بالأرض الخرساء وبالكائنات الضعيفة وبالنبات وبالهواء وبالسماء

حدث الكثير في العصر الماضي، من أوبئة وكوارث، كالطاعون، والانفلونزا الإسبانية التي قتلت خمسين مليوناً من البشر، لكن العالم كان يستقبل موته بهدوء، ولم يكن ثمة ميكروفونات للبكاء والعويل، ولم يكن تويتر و فيسبوك لتبادل المراثي. ولم يكن لينتشر الفزع بين الناس الى هذا الحدّ

وهنا يطرحُ سوال ضخمٌ نفسه: هل ما زال الإنسان على جبروته سيّد نفسه أم صار عبداً للأدوات؟!

للإجابة عن هذا السؤال يكفي أن تتخيل في هذا الظرف المفزع انقطاع الإنترنت من العالم كله الآن!

 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي