الامر الذي أثار تساؤلات في الوسط الصحفي عن هذه السابقة غير المسبوقة من مجلس النقابة الحالي، الذي يريد أن بين دعمة الكامل للزملاء الصحفيين في الإعلام الرسمي، ويظهر أنه مجلس صاحب أداء مسجل خلال فترة استلامه، مع أن المجلس الحالي لنقابة الصحفي غير مصاحب لأي انجاز يذكر طوال فترة ولايته.
وفي ظل المشاكل الكثيرة التي تعرض لها زملاء في المهنة خلال الفترة الماضية، لم يُظهر مجلس النقابة ذات الحدة والمؤازرة لهم، مما جعلت الوسط الصحفي يراود ذهنه بأن التحذيرات الصادرة عن النقابة بهدف أن تكون دعاية انتخابية للمجلس الحالي أو المتقدمين منه للإنتخابات القادمة.
حيث إن انتخابات نقابة الصحفيين اصبحت على الأبواب، وما قام به مجلس النقابة في الوقت الحالي يعتبر كحملة دعائية للمجلس، باعتقادهم سكون مساهماً في دعمهم بالإنتخابات القادمة.
وجموع صحفية أخرى اعتقدت بأن هذا العمل بهدف تسجيل إنجاز في سجل المجلس "الخاوي على عروشة" من أي عمل يذكر فيه، بل عكس هذا الأمر تمام، حيث إن الجلس الحالي لم يقم بأي انجاز يذكر له.
وبعض الزملاء معتقدين بكامل جوارحهم بأن مجلس النقابة الحالي مساهم بشكل غير مباشر في زعزعة العمل الصحفي وفقدان المهنة لهيبنتها.