العالم وفوبيا «كورونا»

العالم وفوبيا «كورونا»
أخبار البلد -  

الفوبيا والقلق حول فيروس كورونا المستجد «المرعب» هما المحركان الرئيسيان وراء الإجراءات الاحترازية التي تتخذها بعض دول العالم. هي إجراءات مقبولة، خاصة في منع التجمعات المجتمعية أو مناسبات احتفال أو التقاء جماعي، سواء كان دينياً كالحج والعمرة أو ثقافياً أو رياضياً؛ لأنَّها تعتبر مصدراً خطيراً ومهماً لانتقال الفيروس المرعب حالياً.

دار الإفتاء المصرية ومنظمة التعاون الإسلامي دعمتا الإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، لحماية وسلامة كل من يقدم لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي، من فيروس كورونا الجديد «كوفيد – 19».
فالتحرك العربي على أعلى المستويات يعتبر خطوات جادة ومهمة لحماية مواطنيها من الفيروس القادم من الصين؛ فقد قرَّر وزراء الصحة العرب عقد اجتماع طارئ على مستوى الخبراء لوضع برنامج مشترك لمواجهة الخطر القادم (فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»)، خاصة بعد انتشاره في الصين، بشلٍ لافت، وإصابة 78500 ألف شخص بالفيروس، توفي منهم قرابة 2744، والعدد في ازدياد.
هذا التخوف أصبح مثيراً، خاصة بعد اقتراب وظهور بؤر جديدة في تماس مباشر مع بلاد العرب، خصوصاً بعد أن أصبحت إيران البؤرة الثانية في العالم بعد ووهان الصينية، بعد انتشار الفيروس في 22 محافظة إيرانية، في ظل غموض وغياب وتغييب الحقيقة في إيران، خاصة بعد التستر المفضوح عن إصابة معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني، بفيروس كورونا المستجدّ، والإعلان عن إصابة 245 شخصاً؛ ممَّا يجعل الرقم مشكوكاً فيه في ظل غياب الشفافية من الجانب الإيراني، وفي ظل تخبط حكومي في مواجهة الفيروس، بعد أن أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنه لا يعتزم فرض حجر صحي كامل على أي مدن وبلدات رغم تفشي فيروس كورونا الجديد، لدرجة إصابة مسؤول حكومي كبير.
«كل ما هو حي يؤكل» شعار شعبي صيني فيما يخص الطعام، قِيل عنه إنه قد يكون من أهم مسببات انتشار المرض في الصين، فمدينة شنغن جنوب الصين تتَّجه إلى تجريم تناول الكلاب والقطط، والخفافيش، وإن استبعدت والسلاحف والضفادع والثعابين؛ كونها أطباقاً من التراث الشعبي الصيني، ما تتهم بنقل الفيروس «المرعب».
الفيروس المرعب لم يسلم انتشاره من الإشاعات والتفسيرات «المتطرفة» التي ذهبت لدرجة «المؤامرة»، بعضها استشهد بإغلاق معامل بيولوجية حول العالم، وبعضهم استشهد بقصة فيلم سينمائي عرض عام 2011 وهو فيلم «Contagion» من إخراج ستيف سوديربيرج، تحدث قبل سنوات عن كارثة مشابهة، حيث أظهر الفيلم الخفافيش، معتبراً أنها أصل تفشى الفيروس. إنَّ البعض فتش في دفاتر رسائل الماجستير والدكتوراه، وتحدَّث عن رسالة ماجستير تحكي عن احتمالية مشابهة لسيناريو «كورونا» الحالي.
البعض ضمن تفسير «المؤامرة» استشهد بتصريحات منسوبة إلى القائد السابق لحلف الناتو، جيمس ستافريديس، الذي تحدث عن أسلحة بيولوجية وأوبئة، يمكن أن تقضي على خُمس سكان الأرض، في مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي» في ظل اتهام مباشر لشركات الأدوية كونها المستفيد الأوحد من المصيبة من باب مصائب قوم عند قوم فوائد، سواء كانت محض الحظ أو التآمر.
فيروس «كورونا»، أياً كان السبب في انتشاره، وباء عالمي أم «حرب بيولوجية وتآمر» لصالح شركات الأدوية كما يظن ويتكهن البعض، يحتاح إلى إجراءات استباقية فهي الخطوة الناجعة والصحيحة لحين تجلي الحقيقة المغيبة.
وفي ظل فوبيا «كورونا» يبقى الأمر المطمئن هو أن معدل الوفيات من فيروس كورونا لا يزال منخفضاً، أقل من 2 في المائة في الحدود المقبولة رغم سرعة انتشاره.


 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء