أيام تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيلية

أيام تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيلية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
اختلف المشهد الإسرائيلي عن فترة ما بعد الانتخابات الأخيرة. يكاد يكون في حكم المؤكد ان إسرائيل متجهة الى انتخابات رابعة لأن أيا من القوى السياسية المتنافسة لن تستطيع ضمان أغلبية مقاعد الكنيست لكي تظفر بتشكيل حكومة. حالة من الاستقطاب الانتخابي الحاد غير مسبوقة أدخلت إسرائيل في عملية جمود سياسي لن يكون الخروج منه هينا، سيما ان القائمة العربية الموحدة وحزب إسرائيل بيتنا ستبقى تحظى بموقع القادر على افشال الأحزاب الكبرى حزب أزرق أبيض وحزب الليكود، وهي ذات مواقف حادة جدا بشأن خريطة تحالفاتها. انتخابات رابعة في اقل من عام التوقع السياسي المنطقي في هذه المرحلة مع استمرار حكومة نتنياهو كحكومة تصريف أعمال.
لكن ماذا عن حكومة إئتلافية بين الليكود وأزرق أبيض، وأي فرص لهكذا حكومة؟ سياسيا لا يبدو ذلك مستحيلا، بل قد يكون في مصلحة الحزبين لان كلا منهما يستطيع التخلص من ابتزاز الأحزاب الصغيرة له، ويمكن بعدها ان يسير بحكومة إئتلاف ضمن سياسات توافقية تضمن عدم التصادم وانهيار الحكومة الائتلافية. ومن حيث المصلحة الاقليمية والفلسطينية تبدو ايضا هكذا حكومة امراً مطلوبا لأنها بالحد الأدنى ستخفف من غلواء الليكود الاستيطاني من ضم للأراضي والاحادية السياسية التي اطاحت بعملية السلام وادخلتها مرحلة موت سريري. نتنياهو سيكون مقيد اليدين في هكذا حكومة إذا ما اراد لها عدم السقوط. حكومة ائتلافية ستكون أعقل واكثر اتزاناً، وربما تهيئ للاطاحة بنتنياهو لتدخل إسرائيل والاقليم مرحلة جديدة يعيد اجواء السلام والتعاون.
الأردن لا شك يفضل أي رئيس وزراء غير نتنياهو فقد أجهز هذا الاخير على كبير من الثقة اللازمة للعلاقات البينية، وسياساته بملف السلام تهدد بشكل مباشر عملية التسوية السلمية التي ترتبط بشكل مباشر بمصالح الدولة الأردنية. الأردن الملتزم بالسلام لا يجد شريكا إسرائيليا يثق به، ويرى كل يوم كيف ان نتنياهو يجهز على اجواء السلام والتعاون ويحاول إعادة الأوضاع الى ما قبل اوسلو ووادي عربة. يكذب نتنياهو عندما يتحدث عن علاقات مع الدول العربية، وهو يعلم تماما ان أي تقدم بالعلاقات لن يغادر مربع التنسيق المتواضع اذا لم يسبق بسلام مع الفلسطينيين. أي رئيس وزراء إسرائيلي كان ليستثمر الاوضاع الاقليمية الحالية ليتقدم بالسلام مع الفلسطينيين ومن ثم الانطلاق الى الشمولية بالسلام مع باقي الدول العربية. نتنياهو ضيع هذه الفرصة وأصر على القفز عن السلام مع الفلسطينيين والمضي في وهم إمكانية انشاء علاقات مع دول الاقليم دون الفلسطينيين. هذا بالفعل وهم فهم أصحاب القضية مدعومون بكم هائل من التعاطف الشعبي العربي لن يسمح لاي قائد عربي المضي بعلاقات مع إسرائيل دون احقاق العدالة مع الشعب الفلسطيني.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء