المحامي فيصل البطاينه يكتب عن الثوره البيضاء

المحامي فيصل البطاينه يكتب عن الثوره البيضاء
أخبار البلد -  

                     

 

 

التعديلات الدستوريه التي صدرت في 29_9_2011 كانت ثوره بيضاء قائدها بامتياز اللك عبدالله الثاني . ثوره كانت انتصارا لمبدأ فصل السلطات ولاستقلال القضاء وكانت انتصارا للمواطن والهوية الوطنية الاردنية ولتحقيق الجنسية الاردنية ومنع ازدواجيتها لأي مسؤول في هرم سلطات الدوله,التعديلات الدستوريه كانت تعني ومنذ صدورها أن تكون جنسيةالوزراء و النواب والأعيان ومن في مرتبتهم أردنيه فقط لا غير ولا أدري لماذا تلكأت الحكومه في تطبيق الدستور الذي تستمد سلطات الدوله شرعيتها منه والذي أقسم بالمحافظه عليه كل الوزراء والنواب والأعيان مما يستدعي أن يعرض كل وزير أو عين أو نائب نفسه للحنث بالقسم الدستوري وادانته بجرم اليمين الكاذب الذي يعتبر من الجرائم المخله بالشرف في حالة عدم محافظته على الدستور

ومما يثير الدهشه تصريح رئيس الحكومه بأن وزرائه الذين يحملون جنسيه أخرى لن يقوموا بأي اجراء حتى تسوى أمورهم دون أن يعلم أن امتيازاتهم الوظيفيه ابتداء من الراتب ومرورا بكل توقيع على أية معامله وانتهاء باستعماله لواسطة النقل الحكوميه هي اعتداء على المال العام وعوده للموضوع لا بد من اعتزال أي وزير أو عين أو نائب مركزه اعتبارا من تاريخ    29_9_2011 لا عن طريق تقديم الاستقاله بل بالاقاله منذ صدور الجريدة الرسمية بالتعديلات الدستوريه .

مشيرا بهذه المناسبه أن حملة الجنسية الأخرى من المسؤولين يترتب عليهم التزامات نحو الدول التي منحتهم جنسيتها بناء على طلبهم كالضريبه على دخلهم في الاردن بالنسبه لحملة الجنسية الامريكية على سبيل المثال مما يعني أنهم كانوا يتقاضون دخولهم من الاردن ويدفعوا ضرائب عليها لأمريكا !!!!!!!!!

مثلما يعرف رجال القانون أن التنازل عن الجنسيه الأخرى لا يتم بين يوم وليله بل لا بد من اتباع اجراءات طويله ومعقده اخرها براءه الذمه نحو الدوله التي منحتهم الجنسيه

 وخلاصة القول بعد صدور التعديلات الدستوريه التي هي عرس للديمقراطيه الاردنيه بامتياز وثوره بيضاء قادها المليك المفدى كان لا بد أن تترجم تلك التعديلات فورا تطبيقا لسيادة القانون فيعاد تشكيل الحكومه و مجلس الأعيان مثلما يتقرر اجراء انتخابات تكميليه لمقاعد النواب الذين يحملوا جنسيه الى جانب الجنسية الأردنيه

 حمى الله الأردن والأردنيين بظل القيادة الهاشمية مصدر عزتنا

وان غدا لناظره قريب

شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564