كورونا بين السمعة والسلامة

كورونا بين السمعة والسلامة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - لعل الفزع الذي عمّ العالم خوفاً من وباء كورونا المستجد درس للحكومات في التفريق بين السياسة والصحة، وأن سلامة البشر سلسلة مترابطة تتطلب التعاون والشفافية وثقافة حماية البيئة وصحة المجتمع. حيث لا يمكن لكل دولة مكافحته بذاتها، وأن محاولات التكتم قد تتسبب في انتشاره. الفشل في مواجهة الخطر الآن ستلام عليه الحكومات مع أنه وباء جديد. ويزيد الغضب عودة روايات المؤامرة التي تدعي أن الفيروس أفلت من مختبر عسكري في مستشفى للأسلحة البيولوجية، أقوال تتردد منذ عقود، مع كل مرة يظهر خطر فيروسي. فالأوبئة صاحبت البشر منذ قديم الزمن، ومع وسائل الانتقال والاتصال والعبث البيئي والتزايد البشري من المتوقع أن تعاود الهجمات الفيروسية البشر، دون أن تكون هناك حاجة إلى أن نصدق يقيناً أنها عمل عسكري مدبر، أو منتج مختبري هارب مثل أفلام الخيال العلمي.

يمكن أن تلام الحكومات عندما تتساهل أو تقدم سمعتها السياسية على سلامة مواطنيها، ويقال إن الشرطة الصينية استدعت الطبيب لي وين ليانغ أول من نبّه للخطر، ووبّخته على تصريحاته المحذرة من كورونا المستجد. للأسف اتضح أن تحذيراته في محلها، وهو نفسه مات مصاباً بالفيروس الجديد.

لطالما روّعت الأوبئة العالم أكثر من الحروب والكوارث الطبيعية. الأخبار الجيدة حتى الآن تقول إن انتشار العدوى تباطأ لأول مرة في الصين. ومع اتضاح الصورة أكثر اختفت لغة السخرية والانتقاد التي كانت توجه للإعلام والسياسيين، من أن إجراءات العزل والمقاطعة بارانويا وحيل تجارية مبالغ فيها، وأن هذه الانفلونزا ليست سوى مرض آخر يمكن السيطرة عليه. تسارعت أخبار اكتشاف مصابين في نحو نصف دول العالم، وتضاعفت الوفيات بأرقام تجاوزت وفيات كورونا السابق، ووضعت الأزمة في سياقها المفترض، هذا وباء خطير، ولا يمكن التهاون معه، ولا بد من اتخاذ أقصى وسائل الحماية، مهما كانت صعبة ومحرجة في العلاقات الدولية.

بسبب كورونا، الرئيس شي جينبينغ يواجه أخطر مهمة منذ توليه زعامة الصين قبل 7 سنوات. مع كاميرات التلفزيون خرج إلى الشارع وحيا الناس مرتدياً الكمامة الطبية وزار المرضى في المستشفى، وقاس درجة حرارته وقال للناس ناصحاً يمكننا أن يرحب بعضنا ببعض دون الحاجة إلى التقبيل والمصافحة.

حالة الهلع أخطر من المرض، لكن كل الأخبار تأتي على مدار الساعة بالأسوأ، مع أن نسبة الوفيات أقل من اثنين في المائة فقط بين المصابين. سبب الخوف أنه لا يوجد عقار يمنح الوقاية، ولا يوجد علاج للمصابين، والوفاة تحدث في 3 أسابيع من الإصابة بالفيروس.

الغضب الشعبي نتيجة طبيعية للعجز والخوف، وفي حال استمر العجز العلمي عن اكتشاف علاجات ولقاحات خلال الأشهر القليلة الماضية، فإن الوضع سيصبح معقداً حتى على مستوى علاقات الدول. قد تحدث انهيارات اقتصادية، وعصيان مدني، وستلجأ الحكومات إلى مزيد من إجراءات المقاطعة، والحد من السفر، والتبادل التجاري، وعزل مناطق سكانية كاملة، مع نفاد المعدات والمواد الطبية. الصين الضحية الأولى لكورونا المستجد تعاني من نقص الأسرة، وحاجة المعالجين إلى الكمامات الطبية، ولن توجد في العالم دول مستعدة لنجدة الدول المصابة، نظراً لأن كل حكومة تفكر في السيناريو الأسوأ، خشية أن يتفشى المرض في سمائها. وكما نرى فإن الحكومات لجأت إلى خطوات قاسية في سبيل منع انتشار المرض بعزل المصابين عن الأصحاء، كما يحدث في مدينة ووهان الصينية، أو السفينة في المياه اليابانية، وكذلك سفينة أخرى في ميناء كمبودي. هذا هو الواقع القاسي الضامن للبقاء.
 
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء