اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خيار الدولة الواحدة: حل واقعي أم هروب إلى الأمام؟

خيار الدولة الواحدة: حل واقعي أم هروب إلى الأمام؟
أخبار البلد -  


 

حل الدولتين كان البراديم المسيطر على التفكير الفلسطيني والعربي والدولي وإلى درجة اقل الإسرائيلي على الأقل منذ بدء مسار المفاوضات الفلسطيني الإسرائيلي بعد اتفاقية أوسلو. ولكن لأسباب سوف نأتي على ذكرها لاحقا فقد تولدت قناعة لدى العديد من المراقبين والسياسيين بأن حل الدولتين قد اصبح ميتا وان خطة ترامب جاءت للإعلان الرسمي عن وفاته ودفنه. السبب الرئيسي لذلك هو سياسة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية من خلال المستوطنات والاستمرار في ضم الأراضي الفلسطينية وضم القدس وغيرها من السياسيات التي جعلت من حل الدولتين خيارا شبه مستحيل وجاءت خطة ترامب لتثبيت الوقائع التي خلفتها إسرائيل على الأرض ليس إلا ولذلك فهي بمثابة الإعلان الرسمي لنهاية فكرة حل الدولتين.
نتيجة لذلك بدأت بعض الطروحات التي تنادي بحل الدولة الواحدة كحل وحيد للصراع العربي الإسرائيلي ولا تخفي بعض الأصوات العربية قناعتها بأن ذلك والعامل الديموغرافي سيكونان كفيلين بإنهاء الطابع الصهيوني للدولة الجديدة لا بل الوصول لسيطرة فلسطينية على هذه الدولة بالمستقبل نتيجة للعامل الديموغرافي والذي سوف يؤدي لوجود أغلبية عربية فلسطينية في الدولة الجديدة.
أنصار هذا الاتجاه يجادلون بأن إقامة دولة فلسطينية ذات معنى قد انتهت وان الوقائع على الأرض سوف تجعل من أي كيان فلسطيني يظهر ضمن سياق خطة ترامب منقوص السيادة وغير قابل للحياة ولا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني. كذلك فإن البعض يجادل بأنه وكأمر واقع أصبح هناك اعتماد متبادل بين الفلسطينيين وإسرائيل لا يمكن تفكيكه سواء كان ذلك من الناحية الاقتصادية أو من الناحية الاقتصادية أو من الناحية الأمنية بالإضافة إلى أن هناك تناميا لمطالب بالحقوق المدنية والوطنية التي باتت مطلبا أساسيا لجزء كبير من الفلسطينيين، بالتأكيد فكرة الدولة الواحدة ليست جديدة ولكنها ظهرت للسطح مجددا ويطالب أنصارها بأن تكون الاستراتيجية التي يجب على الفلسطينيين والعرب اتباعها لمجابهة صفقة القرن.
هناك أكثر من صيغة للدولة الواحدة تم الحديث عنها، الأولى هي دولة واحدة ديمقراطية يتمتع بها الجميع بحقوق وطنية وسياسية متساوية مما سيؤدي لنهاية الطابع اليهودي لهذه الدولة ويؤديها بعض السياسيين الفلسطينيين وجزء من اليسار الفلسطيني أما الصيغة الثانية فهي دولة ثنائية القومية يشارك الفلسطينيون الإسرائيليين الأرض ولكنهما يبقيان مفصولين قوميا ويحافظ كل طرف على هويته الوطنية أو الدينية بالرغم من وجاهة هذا الطرح وأهميته إلا انه من الصعب تخيله لأنه يتطلب تبني هذا الحل فلسطينيا وإسرائيليا، وهذا ليس على الأجندة السياسية لأي من الطرفين ولكن يمكن التفكير به كحصيلة أو نتيجة لفشل الحلول السياسية، أما ثانيا فهذا الحل سوف يؤدي إلى نهاية الطابع اليهودي للدولة الجديدة وفي ظل سيطرة اليمين الديني والصهيوني على السياسة الإسرائيلية فمن المستحيل تخيل القبول بهذا الخيار إسرائيليا على الأقل في المرحلة الحالية والمنظورة. ثم ماذا بشأن غزة والتي هي ليست تحت الاحتلال الإسرائيلي ولا تشكل قيمة دينية لإسرائيل بالرغم من الاعتبارات الأمنية والاقتصادية لإسرائيل.
هل من المتوقع أن تضم الدولة الواحدة غزة أم لا آخذين بعين الاعتبار الأبعاد الديمغرافية المترتبة على ضمها للدولة الواحدة. بعض المنظرين والسياسيين العرب يودون هذا الحل لسبب آخر وهو استخدامه بسبب العامل الديمغرافي لهزيمة المشروع الصهيوني وهذا بالتأكيد منطقي ومعقول، ولكن هل إسرائيل غافلة عن هذا العامل؟ على العكس تماما فلولا هذا العامل لقامت إسرائيل بضم الضفة منذ زمن بعيد وأقامت هي الدولة الواحدة.
أنا لا أقلل من وجاهة وأهمية هذا الطرح ولكن المشكلة أنه من الصعب أن يكون برنامجا سياسيا يمكن تبنيه ولكنه قد يكون نتيجة محتملة لنهاية الصراع الفلسطيني على المدى البعيد.
لذا فإن مواجهة صفقة القرن ولو مرحليا لابد أن يكون بالتمسك بحل الدولتين والعمل على إنقاذه وإنجاحه حتى لا نضطر للقبول بالتصفية الإجبارية للقضية الفلسطينية.

 
شريط الأخبار أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية