اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انشاء محكمة عليا في “فيسبوك” للتصدّي للمنشورات المثيرة للجدل

انشاء محكمة عليا في “فيسبوك” للتصدّي للمنشورات المثيرة للجدل
أخبار البلد -   اخبار البلد - تتصدى شبكة "فيسبوك” لمشكلة المحتويات المثيرة للجدل من خلال الإعلان في يوم واحد عن إنشاء "محكمة "عليا” خاصة بها وتوفير الإمكانية للمستخدمين بمحو بياناتهم المجمّعة من قبل مواقع إنترنت خارجية لاستهدافهم بإعلانات.

تتعرّض "فيسبوك”، التي تمتلك نحو ملياري مستخدم حول العالم، للانتقادات، بشكل منتظم، بسبب طريقتها في إدارة البيانات المتداولة على منصّتها. لذلك تسعى المجموعة من خلال هذين التدبيرين اللذين أعلنت عنهما الثلاثاء، إلى تحسين سمعتها، في خضم الحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة.

وقال مارك زاكربرغ إن "أحد أهداف الشركة خلال العقد المقبل هو بناء شبكة حماية أقوى للحياة الشخصية والخاصّة للمستخدمين”. ويتابع "في الأسابيع المقبلة، سندعو نحو ملياري شخص حول العالم لمراجعة إعدادات الخصوصية في حساباتهم الخاصّة”.

في هذا السياق، أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم عن أنه يمكن للمستخدمين، بكبسة واحدة، حذف البيانات الخاصة بهم، التي تجمعها مواقع الإنترنت والتطبيقات الخارجية من خلال "فيسبوك”، مثل بيانات البحث الخاصّة والتسوّق عبر الإنترنت، وتستخدمها لتصميم الإعلانات المناسبة لكلّ شريحة من المستخدمين وجذب أكبر عدد ممكن من المعلنين.

وأشار المدير التنفيذي للشركة مارك زاكربرغ، في رسالة نشرها على مدوّنته، إلى أن هذه الأداة المعروفة بـ”النشاط من خارج فيسبوك” (أوف فيسبوك أكتيفيتي)، تقدّم "مستوى جديداً من الشفافية وتعزّز قدرة التحكم لدى الشبكة الاجتماعية”.

ويضيف زاكربرغ "ترسل لنا شركات أخرى معلومات عن النشاطات على مواقعها، بحيث نستخدمها لنظهر لكم الإعلانات المناسبة. يمكنكم الآن الاطلاع على ملخّص حول تلك المعلومات وحذفها إذا كنتم ترغبون في ذلك”.

في الواقع، تسعى شركة "فيسبوك” إلى تلميع صورتها بعد سلسلة من الفضائح التي طالت طريقة إدارتها للبيانات الشخصية، ولا سيّما فضيحة شركة "كامبريدج أناليتيكا” البريطانية التي استخدمت البيانات الشخصية لعشرات آلاف مستخدمي "فيسبوك”، من دون علمهم، للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016 لصالح دونالد ترامب.

أمّا الإجراء الثاني الذي أعلنته شركة "فيسبوك” فيتعلّق بإنشاء "محكمة عليا” خلال الأشهر المقبلة، بهدف الفصل في النزاعات المتعلّقة بإزالة محتويات تثير جدلا.

ولإدارة هذه اللجنة الرقابية، تعاقدت الشبكة الاجتماعية مع الناشط البريطاني في مجال حقوق الإنسان، توماس هيوز، الذي سبق أن أدار منظّمة "أرتيكل 19” المتخصّصة بالدفاع عن الحرّيات.

وتعود فكرة إنشاء مجلس رقابي إلى زاكربرغ، الذي اقترح إنشاء "محكمة عليا” مؤلّفة من شخصيات مستقلّة في العام 2018، والتي كان يفترض أن تتشكل في أواخر العام 2019.

ما تسعى إليه الشبكة الاجتماعية من خلال هذه الخطوة هو منع نشر ومشاركة المقالات والصور التي تتعارض مع معايير النشر لديها، مع الحرص على احترام حرية التعبير. وبالتالي، لن يتمّ حظر الدعايات السياسية، أو حتى الأخبار الكاذبة، التي يتمّ تناقلها عبر "فيسبوك”، وشكّلت في وقت سابق، عنصراً أساسياً في حملة الانتقادات التي طالت الشركة.

وهو ما برّره زاكربرغ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأن "الأنظمة الديموقراطية تترك للناس حرية اختيار ما هو موثوق وليس لشركات التكنولوجيا”، على أن يخضع هذا المبدأ لبعض الاستثناءات، لا سيّما في حال التحريض على العنف.

بالنسبة إلى زاكربرغ، تعدّ الدعايات السياسات مفيدة للمرشّحين الصغار والمحلّيين والمجموعات المهمّشة من قبل وسائل الإعلام.
 

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء