وساهمت الملاحظة الدقيقة للبائع في العثور على الطفلة المخطوفة، وتبين أن المرأة التي طلبت الحفاظات هي التي اختطفتها، بعدما أبلغ أعوان الشرطة في المحافظة بالأمر، مما قادهم إلى تحرير الطفلة وإعادتها إلى والدتها.
وكان المدونون الجزائريون على مواقع التواصل في الجزائر نشروا خبر اختفاء الطفلة مريم في ظروف غامضة أثناء لعبها في إحدى الحدائق بولاية سعيدة شمال غربي الجزائر، وانتشر الخبر حتى بلغ مسامع البائع الذي ربط بينه وبين طلب امرأة ليس لها أطفال رضع حفاظات، وانتابته شكوك بشأن وقوف هذه المرأة وراء الاختطاف.
ووصف مغردون وسكان المحافظة البائع بالبطل، وتهافتوا على نشر صور وفيديوهات له على مواقع التواصل الاجتماعي، تقديرا لذكائه ونباهته ودوره في إيجاد الرضيعة المخطوفة، قبل أن يحتفلوا بالحدث في الشوارع.