اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اغتيال سليماني وخيارات إيران !

اغتيال سليماني وخيارات إيران !
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

دخلت المنطقة منذ إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن تصفية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وعراب مشروع التمدد الإيراني في المنطقة قاسم سليماني ومعه أبرز حلفائه على الساحة العراقية أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي فجر الثالث من كانون الثاني مرحلة من الترقب والانتظار والاستنفار والتنبؤ بطبيعة وحدود الرد الإيراني وتداعياته.
يدرك المتابعون أن غياب شخصية بحجم سليماني الذي يملك حضوراً وتأثيراً مركزياً في صناعة القرار العسكري والأمني الإيراني يعتبر أخطر وأكبر ضربة توجه للنظام الإيراني وهي إهانة قاسية للأمة الإيرانية كما عبرت عنها الجماهير الغاضبة في ساحات طهران والمدن الإيرانية.
الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل ترددتا مرات عديدة قبيل الإقدام على الاغتيال رغم توافر المعلومات الاستخبارية حول تحركاته وربما كان مرد ذلك الرهان على تأثير العقوبات الاقتصادية وتحريك الداخل الايراني، ولكن الموازنة بين كلفة الاغتيال وتداعياتها وبين التغاضي عن عملية قتل المتعاقد الأميركي واقتحام السفارة الأميركية في بغداد فرضت تطورا ملحا باعتباره أمرا كارثيا يمس المصالح الأميركية والرئيس ترامب الذي يعاني داخلياً مما رجح خيار الاغتيال والتصفية، وهذه المرة مباشرة من قبل الطرف الأميركي دون الشريك الإسرائيلي والأطراف الإقليمية التي يشتبك معها سليماني باعتباره مؤسس البنية العسكرية والأمنية الإيرانية وصاحب نظرية توسيع المجال الحيوي والاستراتيجي للنفوذ الإيراني.
في ضوء ذلك؛ يتردد سؤال جوهري: هل الأسباب التي تسوقها الإدارة الأميركية لتبرير عملية بحجم اغتيال سليماني هي الأسباب الحقيقية أم أن هناك دوافع وأسبابا غير معلنة؟ التقديرات تقول إن ثمة دوافع أخرى، فالرد الأميركي على مقتل المتعاقد الأميركي كان في اليوم التالي بقصف خمسة مواقع لحزب الله العراقي وأوقع عشرات القتلى ويمكن أن يكون رداً متكافئاً ولكن اقتحام السفارة والصمت العراقي الرسمي عزز الانطباع بأن قرار الانقلاب على الوجود الأميركي في العراق يتم بالتوافق بين طهران وحلفائها من الأحزاب والميليشيات وبموافقة ضمنية من بغداد الرسمية، مما استدعى تحركا أميركيا بهذا الحجم التصعيدي الذي يصل لدرجة المخاطرة الاستراتيجية لأن إيران تملك العديد من أوراق التأثير في الإقليم وبالتالي أصبح خيار الرد بحكم المؤكد ولكن متى وكيف؟.
سيناريوهات الرد كثيرة ومتعددة، وهنا يصعب الحسم بطبيعة التفكير الإيراني ولكن بسبب المؤشرات والاعتبارات الداخلية فإن الرد سيكون ايرانيا مباشرا وليس من خلال الحلفاء والاذرع الإقليمية وضمن سياقات محسوبة بدقة قد يكون من بينها السياسي بتجميد الموافقة على الاتفاق النووي وزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم باستخدام مزيد من أجهزة الطرد المركزي وربما الانسحاب كلياً من الاتفاق.
لكن الرد الاستراتيجي في المحصلة كما تراه طهران وحلفاؤها هو إنهاء الوجود الأميركي في العراق وشرق سورية، وهو ما أشار له بوضوح حليف إيران الأبرز امين عام حزب الله عندما قال بأن ثمن اغتيال سليماني هو الخروج الأميركي من المنطقة، ومن ضمن السيناريوهات المطروحة إغلاق مضيق هرمز حيث يمر عبره 20 % من نفط العالم وهي بالتأكيد مخاطرة كبيرة تملك إيران الاقدام عليها من خلال قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة والزوارق. ولكن ليس من السهولة تحمل ردة الفعل الأميركية والدولية، فذلك خط أحمر ليس أميركيا فقط بل دولياً، وبنفس الوقت يبقى الرد من خلال الحلفاء وارداً ولكن في سياق الاستهداف للوجود الأميركي.
في المحصلة استهداف سليماني وضع إيران في معضلة فلا تستطيع هذه المرة ضبط النفس لأنها ستبدو ضعيفة، وبنفس الوقت تدرك أن الذهاب في صراع غير متكافئ له عواقب كارثية وهي بالتأكيد تلتقط رسائل التهدئة الاميركية بانتظار تجاوز الصدمة والتفكير بثمن مناسب، وهذا يحتاجه الرئيس الأميركي بنفس الوقت حتى لا يتكرر سيناريو ازمة الرهائن في سفارة بلاده في طهران العام 1979، وفشل عملية مخلب النسر في 24/نيسان/1980، التي أدت لفشل جيمي كارتر في الانتخابات حيث أفرج عن الرهائن الأميركيين لاحقاً وعددهم 52 بوساطة جزائرية في عهد الرئيس رونالد ريغان.
الأزمة مفتوحة وكل الخيارات واردة ولكن إيران تدرك حجم المغامرة إذا ذهبت في خيار صفري فهذا يعني كارثة لن تحتملها المنطقة وربما العالم.


 
شريط الأخبار أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية