توقعات الاقتصاد العالمي 2020

توقعات الاقتصاد العالمي 2020
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
على خلاف ثبات توقعات "الفلكيين” التي ينتعش سوقها في بداية كل عام وتغطي مختلف مجالات الحياة، وتستند الى حركة الكواكب الثابتة، تأتي التوقعات الاقتصادية التي تحكمها متغيرات دائمة الحركة والتغيير.
في هذا الإطار تأتي التوقعات الاقتصادية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، اذ إن تعقيدات البيئة السياسية العالمية وتأثيراتها المتشابكة والمتباينة على ديناميات الاقتصاد العالمي والإقليمي وحتى المحلي يصعب التنبؤ بها لفترات طويلة.
واعتمادا على ملامح المتغيرات الجيوسياسية المتلاحقة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، يمكننا القول إن ملامح الاقتصاد العالمي في العام 2020 ستكون صعبة جدا، وتنذر بحدوث أزمات عميقة، حيث تتفاقم الأزمات ذات الطابع الاقليمي خاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعلو طبول الحرب أكثر من أي وقت خلال العقدين الماضيين، إضافة الى الحروب الإقليمية بالوكالة في اليمن وليبيا وشمال سورية، ويتوقع توسعها لتشمل ساحات اشتباك أخرى في المنطقة، ما سيؤثر على أسعار الطاقة التي تعد شريان الاقتصاد العالمي، حيث ينعكس ذلك إيجابا و/أو سلبا على الاقتصادي العالمي واقتصادات المنطقة.
ومما ينذر بحدوث أزمة اقتصادية ومالية كبيرة، استمرار الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بشكل رئيسي، اذ إن الاتفاق المبدئي الذي تم توقيعه بينهما قبل أسابيع ليس أكثر من "هدنة” لمرحلة زمنية مؤقتة، الى جانب الحروب التجارية الأخرى بين الولايات المتحدة من جهة، والمراكز الاقتصادية الكبرى الأخرى، حيث ما تزال الإدارة الأميركية تعمل على تحسين موازينها التجارية مع العديد من هذه المراكز من خلال فرض مزيد من الرسوم الجمركية على السلع التي تستوردها.
ومما يعطي مؤشرات سلبية على أوضاع الاقتصاد العالمي أيضا، ارتفاع الدين العالمي (الحكومي والخاص) الذي وصل الى مستويات قياسية، اذ بلغ 244 ترليون دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حسب ارقام المؤسسات المالية الدولية لعام 2018، وهذه الأزمة يمكن أن تنفجر في أي لحظة، حال عدم قدرة كبار المستدينين أو بعضهم من دفع التزاماتهم.
ومن المؤشرات السلبية التي يواجهها الاقتصاد العالمي أيضا، تنامي سيطرة الاحتكارات الكبرى على الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يضعف تنافسيته وحوكمته – على المستوين المتوسط والطويل – ويمكن الشركات المتعددة الجنسية الضخمة من السيطرة على السياسات الاقتصادية المختلفة للدول، بحيث يخرج من حساباتها سياسات الحماية الاجتماعية لمواطنيها، وهذا ما بدأنا نشهد بعض ملامحه مؤخرا، حيث الدفع باتجاه تراجع دور الدولة في تقديم التزاماتها في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، والتراجع عن احترام معايير العمل اللائق لصالح معايير العمل المرنة، خدمة لمصالح هذه الشركات والقطاع الخاص.
كذلك يتوقع أن يؤدي تعمق مستويات التفاوت الاجتماعي (اللامساواة الاقتصادية) الى التأثير بشكل سلبي على اتجاهات الاقتصاد العالمي والاقتصادات الإقليمية والوطنية، ويعمق اختلالاته، اذ يمتلك 28 شخصا في العالم ثروة نصف البشرية، وهذا من شأنه أن يعبد الطريق أمام حدوث احتجاجات اجتماعية واسعة تؤدي بالضرورة الى تغييرات في مسارات واتجاهات الاقتصاد العالمي.
خلاصة القول، إن تطوير توقعات للاقتصاد العالمي ليس سهلا، ولكن مختلف المؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تدفع لتوقع المزيد من الأزمات، وعلينا في الأردن الانتباه الى هذه المؤشرات الدولية والإقليمية والمحلية ومراقبتها بموضوعية ودقة، خاصة وأننا نقع في قلب التحولات السياسية والأمنية ذات التأثير الكبير على اقتصادنا الوطني.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء