اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رؤيا الملك .. تنزع فتيل الأزمة

رؤيا الملك .. تنزع فتيل الأزمة
أخبار البلد -  

من الواضح أن جلالة الملك نزع فتيل الأزمة التي نتجت عن إقرار مجلس النواب للمادة 23 من قانون مكافحة الفساد، في مختلف الاتجاهات، وأعاد الهدوء إلى الأطراف المعنية لكي تفكر بروية في الحل الأمثل للخروج من الأزمة. وعادت الكرة الآن إلى ملعب المشرعين، لكي يتجنبوا الوقوع في مأزق حاد، ويجنبوا البلد تداعيات غير محمودة العواقب.
لقد قام مجلس الأعيان بترحيل الأزمة إلى وقت لاحق عندما تم إلغاء جلسته الاخيرة، وبقيت الاجواء متوترة قلقة، في ظل موقف نقابة الصحفيين، وتأييد النقابات المهنية الاخرى لها. وانتظر الجميع معجزة تخرج بنا من هذا الوضع المتأزم الذي هدد بانفجار شعبي واسع في وجه الحكومة، إلى أن جاء لقاء جلالة الملك مع قيادات مجلسي الأعيان والنواب، وحديثه الواضح أمامهم واستشرافه المستقبل برؤية سليمة يجب أن تكون الأساس أمام المشرع والحكومة معا، عند إعادة دراسة المادة المثيرة للجدل وقبل إعادة صياغتها من جديد.
قال جلالة الملك لقيادات الأعيان والنواب بوضوح تام، إن الحريات العامة مصانة، مثلما أن حماية الأفراد من التجني والتشهير مصانة كذلك. معادلة متوازنة، ورؤيا واضحة لا تحتاج إلى اجتهاد أو تأويل وهي تضع النواب والأعيان معا في موقف قوي وثابت حين اتخاذ القرار، بدون الدخول في حسابات خاصة مع أي طرف من الأطراف؛ فالرؤيا الواضحة تعطي الموقف الواضح  بدون أي قلق من التفسير والتأويل.
ولن يجد المشرع عناء كبيرا في إعادة صياغة القانون، فقد دعا جلالة الملك إلى تشريع متوازن يصون الحريات الصحفية، والحريات الشخصية، داعيا إلى إيجاد صيغة أخرى للمادة 23 المثيرة للجدل، ونقلها من قانون هيئة مكافحة الفساد إلى قانون العقوبات وبصيغة مختلفة.
لقد اختصر جلالة الملك الطريق أمام المشرع والحكومة معا، عندما دعا إلى إيجاد طريقة لتطوير القوانين والمواد التي تحمي الصحافة والحريات العامة وفي الوقت نفسه تحمي المواطن من الاتهام واغتيال الشخصية بغير حق.
إن حماية الحريات الإعلامية إحدى أهم دعائم الديمقراطية التي لن تستقيم بدونها، ولكننا في الإعلام أيضا شركاء في المسؤولية وفق الرؤيا الملكية مع الحكومة والنواب والأعيان في حماية الوطن والحرص على سلامته واستقراره.
نحن لسنا مع سَوق الاتهامات جزافا، ولسنا مع اغتيال الشخصية بدون وجه حق أو الاساءة لسمعة أي شخص مهما كان موقعه، هذا واجبنا الوطني وسلوكنا المهني، ولكن على الحكومة أيضا قبل ان تخرج علينا بقوانين تمس الإعلام، أن تتشاور مع الجهات المعنية وتستأنس برأيها وتتوافق معها على صيغة مقبولة لدى الجميع، وتنأى بنفسها وبنا وبالرأي العام عن أي ردود فعل نحن بغنى عن عواقبها، خصوصا في مثل هذه الظروف غير المريحة.

شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن