بوابات الانتصار

بوابات الانتصار
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نجح نتنياهو في مؤتمر الليكود وحقق فوزاً على جدعون ساعر وكلاهما من طينة سياسية لا يختلفان عن بعضهما في رفض: حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على استكمال خطوات المشروع الإسرائيلي، وتنفيذ القفزة الثالثة لضم مستعمرات الضفة الفلسطينية والغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية.
نجاح نتنياهو في رئاسة الليكود، ستعزز مكانته بقيادة الائتلاف الثلاثي: اليمين واليمين المتطرف والاتجاه الديني المتشدد، باتجاه الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 2/3/2020، مقابل معسكر اليمين الأخر بقيادة الجنرال بيني غانتس المنافس، في غياب معسكر وسطي معتدل لا قيمة له مكون من حزب العمل وحركة ميرتس اللذين فقدا دورهما المبادر وبات ثانوياً.
المأزق الداخلي الذي يجتاح مؤسسات المستعمرة يُقدم لنتنياهو غطاء وملاذاً مؤقتاً يحميه من منع الترشح ويوفر له حصانة انتقالية تسمح له عبور الانتخابات واستمرار موقعه كرئيس للحكومة والبقاء متصدراً المشهد الإسرائيلي حتى يتشكل البرلمان بالانتخابات وتشكيل لجانه التي ستحدد مستقبل نتنياهو في ضوء استمرار لوائح الاتهام الموجهة له من الادعاء وتحويله إلى المحاكمة باتهامات الرشوة واستغلال الوظيفة.
ومقابل ذلك يتعزز دور المجتمع العربي الفلسطيني في الحياة السياسية الإسرائيلية حتى وهو مرفوض معزول عن مؤسسات صنع القرار، وتحوّل إلى حالة حاضرة بسبب زيادة الوعي الجماهيري لدى فلسطينيي الداخل بضرورة تمثيل أنفسهم في الحياة العامة، وبسبب نضوج قياداتهم وأحزابهم وانحيازهم لخيار العمل الوحدوي، وتعلموا من هزيمتهم وتراجع تمثيلهم في انتخابات 9 نيسان 2019، من 13 مقعداً إلى عشرة مقاعد، واستعادة ما خسروه في انتخابات 17 أيلول 2019، وبات الرهان على تحقيق المزيد من المقاعد اعتماداً على زيادة التصويت لتتجاوز نسبة الستين بالمئة وصولاً إلى الاقتراب من نسبة تصويت الإسرائيليين التي تتجاوز السبعين بالمائة، وبدون ذلك، بدون زيادة الذاهبين إلى صناديق الاقتراع من أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، سيبقى المجتمع العربي الفلسطيني بالداخل مرتبطاً بذيل المجتمع العبري الإسرائيلي فاقداً قدرته على التأثير، يقبل فتات ما تسمح به ديمقراطية وسخاء سياسات المستعمرة القائمة على العنصرية والتمييز وعدم الاستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه، بل والعداء للعناوين الثلاثة: 1- حق المساواة الكاملة لفلسطينيي 48، 2- وحق الاستقلال الفلسطيني 67، 3- وحق اللاجئين بالعودة واستعادة ممتلكاتهم لدى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948.
قيادات الداخل عليهم أن يعطوا الأولوية لمصالح شعبهم بالعناوين الملموسة التي توفر فرص العيش الكريم لهم بالمطالبة: 1- توسيع خارطة ومخططات البناء لبلداتهم الضيقة، 2- زيادة المخصصات المالية للسلطات المحلية، 3- فتح أبواب العمل للفلسطينيين بكافة المؤسسات الحكومية المدنية، 4- إلغاء قوانين التمييز والهدم ضدهم، 5- استعادة أراضيهم وممتلكاتهم المصادرة بفعل قانون أملاك الغائبين الجائر، 6- فتح أبواب الجامعات العبرية وإلغاء إجراءات الاستثناء التي تحول دون دخول الطلبة العرب لهذه الجامعات.
شعار الانتخابات المرفوع لأن تكون القائمة الفلسطينية الكتلة الثالثة في البرلمان الإسرائيلي، يجب أن يتعزز لأنه سيوفر السلاح البرلماني للفلسطينيين في التأثير على تشكيل حكومة المستعمرة، وامتلاكها بالتالي القدرة على التأثير الجوهري على سياسات المستعمرة ودفعها نحو الاستجابة لمطالب المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل ودفعها باتجاه التجاوب التدريجي مع حقوق الفلسطينيين بالاستقلال في مناطق 67، وبالمجمل على مستقبل الشعب الفلسطيني ، وهذا لن يكون إلا عبر توفر شرطي الانتصار: 1- وحدة الفلسطينيين وأدواتهم وأحزابهم ونوابهم، 2- كسب انحيازات إسرائيلية لعدالة المطالب الفلسطينية بالشراكة والعيش المشترك على قاعدة الندية والمساواة على الأرض الواحدة. 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء