أخبار البلد – خاص
بعد الانتقادات التي واجهتها وزيرة الطاقة هالة زواتي حول اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني ، وما نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات صحفية وتغريدات حول الموضوع ، إلا أن الانتقادات استمرت لزواتي قبيل بدء ضخ الغاز الإسرائيلي للأردن، واستذكار النشطاء مواقفها المعادية للاحتلال الإسرائيلي ولاتفاقية الغاز تحديدا، قبل تسلمها المنصب.
موجة الانتقادات هذه دفعت لمصدر حكومي فضل عدم ذكر اسمه بالتبرع ومحاولة التصدي للهجمة التي تتعرض لها زواتي من خلال نفيه ما يتم تداولته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، في معلومات مغلوطة، وأن زواتي هي من وقعت اتفاقية غاز نوبل.
المصدر لم يكتفي بالنفي والدفاع عن زواتي ، بل توجه إلى التبرير ووضع أسماء وزراء سابقين بالموضوع حيث ذكر بأنه جرى توقيع مذكرة نوايا بين شركة الكهرباء الوطنية وشركة نوبل في ايلول من العام ٢٠١٤، وكان محمد حامد وزيرا للطاقة حينها، وأن اتفاقية استيراد الغاز بين الشركتين جرى توقيعها في ايلول من العام ٢٠١٦، ولم تكن الوزيرة زواتي عضوا في الحكومة، بل كان الدكتور إبراهيم سيف وزيرا للطاقة انذاك.
فالمصدر قام مشكورا بكشف الحقائق وتوضيح من كان من الوزراء في وقتها ودافع عن زواتي حول الموضوع ، لكن ما في الموضوع بأن هنالك العديد فضل معرفة المصدر الحكومي الذي قام بتوضيح الحقيقة...