اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحقة المعزين في المقابر

ملاحقة المعزين في المقابر
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
مشهد رجال الأمن وهم يدفعون الناس بالقوة من المقبرة، الذين جاءوا للعزاء وزيارة أحبابهم، ممن قتلوا في الانتفاضة الماضية، يبيّن أن النظام في طهران فقد عقله، وأنه في رعب يخشى حتى من أشباح الموتى. صار هو الخائف على وجوده بعد أن كان العالم يخاف منه. ونرى كيف صار الاستنفار على كل الأصعدة سمة تصرفاته هذه الأيام. فقد عاد إلى قطع الإنترنت عن أربعين مليون مستخدم، رغم أهميته لتسيير حاجات الحكومة والناس. ويمارس التشويش على وسائل الإعلام الخارجية لحجب انتشار الأخبار والآراء السيئة ضده. وصار يهتم بإبراز المظاهر المسلحة للشرطة والجيش في الشوارع متخلياً عن مفهوم الأمن الخفي الذي كان يستخدمه لوأد الاحتجاجات في السابق. في الأيام الماضية كان يحرص على إظهار القوة وانتشارها بأقصى قدرها في المحلات العامة، يريد أن يردع الناس من التمرد العلني بعد فشله في السيطرة عليه في المرة الماضية قبل شهر رغم قتله نحو ألف وخمسمائة متظاهر، معظمهم شباب صغار، واعتقاله الآلاف منهم.
وما يصدر عن طهران يعكس التخبط وتدهور أداء النظام، مثل تصريحات المسؤولين المتناقضة من قيادات سياسية وبرلمانية ورجال دين حكوميين ووسائل إعلام مقربة من الحكم. فهم يتبادلون اللوم على الفشل وآخره تسريبات تتهم المرشد الأعلى نفسه بأنه هو من أصدر أوامر القمع والقتل وليس رؤساء الأجهزة الأمنية كما كان يعتقد. وفقدت الحكومة مصداقيتها عند فئة من الشعب الإيراني كانت تعتبرها امتدادها وتضمن ولاءها. وهي مع خطر الانقسام داخلها وضعف الولاء عند أتباعها ستواجه أخطاراً أعظم، لأن الوضع الاقتصادي سيزداد سوءاً مع العقوبات الدولية. التصلب السياسي يكلف إيران مليارات الدولارات لتمويل عملياتها الداخلية والخارجية على حساب الأجور والمعيشة، واضعين في الاعتبار أن النظام الإيراني الاقتصادي ريعي، يعتمد فيه معظم الإيرانيين على الحكومة، في الوظائف ودعم السلع الرئيسية.
إن مشاهد مرعبة مثل ملاحقة أهالي المقتولين والمعزين في المقابر تضرب النظام في صميمه وتفقده آخر الموالين له، الذين كانوا يؤمنون به ويصدقون وعوده وأعذاره. كما أن استهداف الصبية بالقتل المباشر سيحولهم إلى أيقونات للثورة الإيرانية الجديدة. نيكتا إسفانداني، فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، قُتلت بتصويب السلاح مباشرة إلى رأسها، وهي واحدة من أربعمائة من الشباب راحوا ضحية عنف الحكومة في قمعها احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) ضد ارتفاع أسعار الوقود.
هل يعتقد المرشد الأعلى أنه سيستطيع السيطرة على الاحتجاجات في وقت سترتفع فيه الأسعار، والناس صارت مقتنعة تماماً بأن الفساد منتشر بين السياسيين ورجال الدين، ورافضة مغامرات الجنرال قاسم سليماني خارج بلادهم؟ المرشد الذي ينتظر معجزة إلهية، كل ما حصل عليه حتى الآن مزيد من العقوبات الأميركية والزلازل الطبيعية!
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء