اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة الرزاز والعضايلة وحادثة المدير الحواتمه

حكومة الرزاز والعضايلة وحادثة المدير الحواتمه
أخبار البلد -  

 
اخبار البلد-

كتب زهير العزه

منذ ان تم تكليفه تشكيل الحكومة ،والدكتورعمر الرزاز يصارعُ شارعاً يطالبه بالكثير من أجل مستقبل وطن ،ألأمر الذي فشل فيه الرزاز بامتياز وخاصة على صعيد ألإصلاحات ألإقتصادية التي كان من المفترض أن تترك أثرا أو إنعكاسات على أحوال الناس المعيشية .

واذا كان الفشل هو حليف دائم لهذه الحكومة ، بالرغم من محاولات الرزاز إحداث تغيرات في أشخاص وزراءه من خلال التعديل على الحكومة ،فقد أثبتت خيراته ألأخيرة أن الحكومة لم تصل الى إقناع الناس بجدية الحكومة بحل مشاكلهم المستعصية لغاية الان وخاصة على مستوى المعيشة او على مستوى تردي الخدمات التي تقدمها مؤسسات هذ الحكومة ومنها الطبي والحريات العامة على وجه الخصوص التي تراجعت في عهد هذه الحكومة بشكل ملحوظ .

لقد فضحت حادثة مدير الامن العام العجز الحكومي وبينت الارتباك الاعلامي الذي تعيشه هذه الحكومة التي لم يصدر عن وزير إعلامها أية اشارة تقول أنه معني بحادثة أرتكبها موظف تابع لهذه الحكومة ويتقاضى راتبه من اموال الضرائب التي يدفعها الشعب الاردني للجهاز الحكومي .

وحادثة مدير الامن العام تؤكد أن كل مسؤول في بلادنا يغني على ليلاه ،ويتخذ القرارات وفق ما يراه مناسبا له وليس وفق مصلحة المواطن والوطن، ومن هنا أيضا يظهر أن إعلام الحكومة ومن خلال وزير الاعلام امجد العضايله لم يحرك ساكنا تجاه ما تم تداوله أو تجاه إعتراف الموظف مدير الامن العام بما وقع على الشخص المعتدى عليه ، بل على العكس وجدنا أن الحكومة "غايب طوشه" ألأمر الذي جعل الرأي العام ينظر بدهشة واستغراب لغياب وزير الاعلام العضايله .

وشخصيا لم أقتنع بكل الرواية التي تم تسريبها على لسان مصدر مطلع كما جاء ببعض المواقع ألأخبارية التي حاول من خلالها المصدر إظهار أن مدير ألأمن كان متابعا من طريق المطار الى منطقة خلدا وأم السماق ، وهي مسافة تفترض على مدير الامن العام إن كان لديه شك ما ، أن يتصل بأقرب دورية للنجدة ، وكما هو معلوم فهو مدير ألامن العام والدرك والدفاع المدني ،واعتقد جازما حينها أن الارض ستمتلئء بالشرطة وستعتقل المشبه به .

وعلى أية حال فالموضوع الاكثر الحاحا هو السؤال عن اختفاء العضايلة كناطق بأسم الحكومة ، وما هو موقف الرزاز من هذه الحاثة ، وكيف ينظر لها هو وطاقمه الحكومي ، ثم ما هو موقف النواب الحاصلين على وكالة دفاعية عن مصالح المواطن الاردني ، أين إختفوا ولماذا صمتوا بهذا الشكل المريب.

إن حكومة الرزاز تثبت وكما قلنا سابق انها حكومة الفشل المتدحرج ولم ولن تعيد ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ، ولذلك فأقالتها ورحيلها عن الرابع هو الحل.
 
شريط الأخبار نقابة الاطباء تنعى 6 أطباء أردنيين.. (أسماء) انباء عن اعادة الطيران منخفض التكاليف للأردن والد الشاب ضحية الصويفية يروي تفاصيل الجريمة.. والام: لماذا يقتل ابني بهذه الطريقة؟ الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا وظيفة قيادية شاغرة في رئاسة الوزراء أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء وفيات الأحد 5 / 7 / 2026 هآرتس: بن غفير يلغي زيارة إلى نيويورك خشية اعتقاله العراق... قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الأردن المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة أمام كندا لولاه لما اكتمل المنسف الأردني.. كيف تحول الجميد من حيلة بدوية إلى "ذهب أبيض"؟ جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران وتستمر لـ6 أيام وفاة شاب عشريني إثر مشاجرة في الصويفية وزارة الصحة: اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق