حكومة الرزاز والعضايلة وحادثة المدير الحواتمه

حكومة الرزاز والعضايلة وحادثة المدير الحواتمه
أخبار البلد -  

 
اخبار البلد-

كتب زهير العزه

منذ ان تم تكليفه تشكيل الحكومة ،والدكتورعمر الرزاز يصارعُ شارعاً يطالبه بالكثير من أجل مستقبل وطن ،ألأمر الذي فشل فيه الرزاز بامتياز وخاصة على صعيد ألإصلاحات ألإقتصادية التي كان من المفترض أن تترك أثرا أو إنعكاسات على أحوال الناس المعيشية .

واذا كان الفشل هو حليف دائم لهذه الحكومة ، بالرغم من محاولات الرزاز إحداث تغيرات في أشخاص وزراءه من خلال التعديل على الحكومة ،فقد أثبتت خيراته ألأخيرة أن الحكومة لم تصل الى إقناع الناس بجدية الحكومة بحل مشاكلهم المستعصية لغاية الان وخاصة على مستوى المعيشة او على مستوى تردي الخدمات التي تقدمها مؤسسات هذ الحكومة ومنها الطبي والحريات العامة على وجه الخصوص التي تراجعت في عهد هذه الحكومة بشكل ملحوظ .

لقد فضحت حادثة مدير الامن العام العجز الحكومي وبينت الارتباك الاعلامي الذي تعيشه هذه الحكومة التي لم يصدر عن وزير إعلامها أية اشارة تقول أنه معني بحادثة أرتكبها موظف تابع لهذه الحكومة ويتقاضى راتبه من اموال الضرائب التي يدفعها الشعب الاردني للجهاز الحكومي .

وحادثة مدير الامن العام تؤكد أن كل مسؤول في بلادنا يغني على ليلاه ،ويتخذ القرارات وفق ما يراه مناسبا له وليس وفق مصلحة المواطن والوطن، ومن هنا أيضا يظهر أن إعلام الحكومة ومن خلال وزير الاعلام امجد العضايله لم يحرك ساكنا تجاه ما تم تداوله أو تجاه إعتراف الموظف مدير الامن العام بما وقع على الشخص المعتدى عليه ، بل على العكس وجدنا أن الحكومة "غايب طوشه" ألأمر الذي جعل الرأي العام ينظر بدهشة واستغراب لغياب وزير الاعلام العضايله .

وشخصيا لم أقتنع بكل الرواية التي تم تسريبها على لسان مصدر مطلع كما جاء ببعض المواقع ألأخبارية التي حاول من خلالها المصدر إظهار أن مدير ألأمن كان متابعا من طريق المطار الى منطقة خلدا وأم السماق ، وهي مسافة تفترض على مدير الامن العام إن كان لديه شك ما ، أن يتصل بأقرب دورية للنجدة ، وكما هو معلوم فهو مدير ألامن العام والدرك والدفاع المدني ،واعتقد جازما حينها أن الارض ستمتلئء بالشرطة وستعتقل المشبه به .

وعلى أية حال فالموضوع الاكثر الحاحا هو السؤال عن اختفاء العضايلة كناطق بأسم الحكومة ، وما هو موقف الرزاز من هذه الحاثة ، وكيف ينظر لها هو وطاقمه الحكومي ، ثم ما هو موقف النواب الحاصلين على وكالة دفاعية عن مصالح المواطن الاردني ، أين إختفوا ولماذا صمتوا بهذا الشكل المريب.

إن حكومة الرزاز تثبت وكما قلنا سابق انها حكومة الفشل المتدحرج ولم ولن تعيد ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ، ولذلك فأقالتها ورحيلها عن الرابع هو الحل.
 
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع جوسانتي للرعاية الصحية مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان الزائر الأبيض يقترب من الأردن... تفاصيل المنخفض القطبي القادم إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة" اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية