لم تكن المؤسسات الصحفية والاعلامية بمنأى عن الازمات والظروف الاقتصادية والمالية التي عصفت في البلاد وعانت منها مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية والصحافية والاعلامية والكثير من القطاعات التي تأثرت وتضررت نتيجة الظروف والازمات الاقتصادية الصعبة وشح السيولة التي راكمت تحديات كبيرة يحاول الجميع اليوم الافلات منها او التقليل من اضرارها او تحويلها الى فرص والكل يجتهد من موقعه للحفاظ على المؤسسة التي يرأسها او يعمل بها .
ولا يخفى على احد ان واقع الصحافة الورقية اليوم يعاني اشد الازمات التي لا تسر صديقاً او محباً او زميلاً اعتاد قراءة مواضيعها واخبارها وتصفحها يومياً ، حيث يخيم شبح الازمة الاقتصادية والمالية على هذه الصحف فمنهم من رفع الراية البيضاء معلناً الاستسلام واغلاق صحيفته ومنهم ما يحاول ضمن الممكن والمعقول للحفاظ على هذه الصحف وانقاذ ما يمكن انقاذه لتواصل الاستمرار والصدور كما اعتادت جماهيرها .
الجوردن تايمز وهي الصحيفة الورقية الاردنية الوحيدة الناطقة باللغة الانجليزية والتي تعاني ظروفاً اقتصادية صعبة ، ثارت حولها التكهنات والاشاعات والتوقعات ببقائها من عدمه ، الامر الذي دفعنا في "اخبار البلد" وبحثاً عن الحقيقة الى الاتصال برئيس تحريرها الزميل "محمد غزال " والذي قال ان الادارة اليوم لديها عدة خيارات وكلها تحتاج الى دراسة قبل الشروع باتخاذ اي قرار .
واكد الزميل غزال ان الصحيفة تعاني وضعاً مالياً صعباً كباقي الصحف الورقية في الاردن وان الاغلاق ليس خياراً .
وحول ما يشاع عن اغلاق الصحيفة ، بين غزال ان ما يثار اليوم عبر بعض وسائل الاعلام عن اغلاق صحيفة "الجوردان تايمز" ما هو الا اشاعات وتكهنات لا اساس لها من الصحة او الدقة .