اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
بالعمل والمعرفة والانجاز ومواجهة التحديات بالعزيمة والافكار الايجابية لاعادة هندسة الشركات وتحويلها الى فرص ..وكل شيء يمكن حدوثه و تحقيقه اذا وجد عزماً، وتصميماً وإرادة في وقت كان الخوف يهيمن ويسيطر على المشهد الاقتصادي والمالي ولكن رياض الخشمان هذا " البلدوزر" الشاب الذي يمتلك رؤية وبصيرة وارادة وذكاء وافكار جديدة وربما بعضاً من الحظ جاء في وقت صعب جداً سياسياً واقتصادياً ومالياً لكنه لم يندب الحظ ولم ينتظر معجزة من السماء لانه كان يؤمن بان الغد افضل وتفكيره بات مشغولاً بما يمكن ان يصنعه او يطوره او ما يحتاجه السوق ولم يكن مشغولاً بالماضي طوال الوقت فهو يؤمن بأن النجاح هو درج متعرج صاعد وليس طريق ممهد وبالفعل تمكن ان يبدا بصبر ودراية .. استفاد من اخطاء الاخرين وحاول استثمار الأمل بكل مساحة وحقق منها ما عجز عنه آخرون فولد الثقة وعزز الامل وبدأ يعمل اكثر مما يقول فلم يعيش احلاماً وردية بل اياماً صعبة لكن وللامانة نستطيع ان نقول ان رياض الخشمان بالامكانيات المتواضعة وبالذكاء اللامحدود استطاع ان يعطي للآخرين درساً بان النجاح يبدأ خطوة خطوة ولا يهم من يقطفه خصوصاً اذا كان الجميع مستفيد ... شخص الواقع ورسم الأمل ودرس فصول المشهد فاجاد في تحويل شركات تعاني المرارة والوجع وتمكن من وضعها على الطريق السليم والصحيح حتى اصبحت الشركات متآلفة ممتدة ضمن مجموعة ومظلة تكبر في كل واقع "مجموعة رم للنقل والاستثمار " هذه المجموعة لها اذرع في قطاع الاستثمار والسياحة والصناعة والشأن المالي وربما امور سيكتشف الجميع بعد وقت انها من اهم المجموعات الموجودة في الوطن وفي المشهد الاقتصادي الوطني .... هذا الشاب حول الليمونة الحامضة الى عصير لذيذ وجعل من الخشب خزانة وجدار تعالوا معنا نرصد قصة نجاح حقيقة تُرى بالعين المجردة لمهندس السوق رياض الخشمان الذي باتت انجازاته تتحدث عنه .. بدأ في مجموعة رم للنقل والاستثمار التي طورها واجتهد بالعمل عليها من خلال تطوير اسطول النقل وتقديم افضل خدمات النقل والسياحة والفنادق باعلى جودة بالاضافة الى توزيع الاستثمار وتنوع الدخل..
فالمجموعة اصبحت كالاخطبوط تشعبت وتنوعت في العديد من المجالات والقطاعات منها التأمينية والسياحية والفندقية وخدمات النقل الجوي التي توسعت بالصيانة والاستثمار المباشر ..وباتت المجموعة بادارة رئيس مجلس الادارة رياض الخشمان المنقذة للعديد من الشركات التي تعاني ظروف سيئة وبحاجة الى دعم واعادة تأهيل لاعادة هندستها واستثمارها بالشكل الصحيح .. الخشمان استغل افكاره الجديدة والمتميزة في بعض الشركات التي حصل عليها وزاد من حصة المجموعة بها ودعمها وطورها الى ان اصبحت من الشركات المعروفة والمتألقة والتابعة والحليفة لمجموعة رم كـ مجموعة العصر و ورم للوساطة المالية والاتحاد العربي الدولي للتامين ورم للفنادق واخيرا وليس اخراً الشركة الاردنية لادارة الصناديق المعنية بطرح صناديق استثمارية جديدة حسب حاجة السوق ..
كما اصبحت المجموعة معروفه بتنوع مصادر الايراد من خلال توزع وتنوع استثماراتها وتوزيع مخاطر الاستثمار وباتت اشبه بسلة استثمارات علماً بان اثر تلك الشركات يعود على المجموعة الام بالشكل الايجابي ...
تلك الانجازات العظيمة خرجت من ادارة حكيمة وعدد موظفين يزيد او يقل بقليل عن الـ700 موظف بقطاعات وتخصصات مختلفة وباتت تطفو وتظهر بين الشركات وتعلوها بالرغم من صعوبة الاوضاع الاقتصادية المحيطة الا ان الشاب رياض الخشمان وما يملكه من جرأة في الاستثمار وطرق ابداعية حصل من خلالها على الشركات التي تعاني واعادة هيكلتها وزيادة حصصها بها لتكون جزء لا يتجزأ من الشركة الام مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي التي حدثت اسطولها مؤخرا باضافة 13 حافلة سياحية موديل 2020 الى اسطولها والتي اتت ضمن اهتمام الشركة في تحقيق الرفاهية السياحية والامان في خدماتها التي تتماشى مع خطتها التسويقية في زيادة حصصها في السوق المحلي واسقطاب اعداد كبيرة من المجموعات السياحية كي تبقى رائدة في هذا المجال
فبروز المجموعة والشركات الحليفة والتابعة لها بات واضحاً بين شركات المساهمة العامة نظراً لما تقوم به من نشاطات ومشاريع وخطط داعمة.. فالجهود والافكار المتميزة المنيرة لم ولن تذهب سُداً في ظل ادارة حكيمة وتعي تماماً معنى كلمة النجاح والتميز في الاداء .