أخبار البلد – خاص
توالت حرب الدعاة والسيوف والوثائق والصدمات بين النائب محمد
الرياطي والنائب محمد نوح القضاة للتتناثر وتتطايش الاتهامات والتلميحات وكشف بعض
قضايا الاختلاس وإساءة الامانة المشددة ، الصدمات كما اسماها الرياطي فقد اعلن
بالامس عن الصدمة الرابعة بحق النائب
القضاة على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك " .
وهذا ما نشره
الرياطي بعنوان "الصدمة الرابعة "
كما تعلمون أننا
أعطينا الطرف الآخر ٣٠ يوم لرد الاموال وتصويب الاوضاع القانونية وحسبما تعهدوا
بذلك ، الا أنه وللأسف لم نجد اي نية للطرف الآخر سوى إضاعة الوقت .
واضع بين يديكم
الصدمة الرابعة التي تؤكد لكم صحة كلامنا عندما تم إزاحة الطرف الآخر عن ألادارة
كيف تبين لهم الاختلاس وإساءة الامانة تأكيدا لما تحدثنا لكم به سابقا .
أعطيت فرصة سابقة
سنة ونصف ولم يتم تصويب الاوضاع ، واخيرا اعطيت فرصة ثانية على الملأ لمدة شهر
وايضا لم يتم التصويب بل طلب مني المقايضة ان أكتب عنهم انهم صوبوا الاوضاع مقابل
ان يسقطوا قضايا التشهير المرفوعة علينا فرفضت ذلك .
ملاحظة مهم :- كشفت
تعاون بعض الموظفين بأصدار كتب لاغلاق الملف واعطاءنا مصدقة كاذبة فأعلمت الوزيرة
بذلك وحولنا الأمر لمكافحة الفساد.
لا تنسوا أنني اتكلم
بوثائق رسمية والطرف الآخر سيتكلم بدغدغة المشاعر والمسكنة والكلام المعسول .
المتابع للمشهد النيابي يجد هناك صدمات كثيرة تخرج بين الحين والاخر ، فالمتابع يجد ان ساحة مجلس النواب اصبحت مثل
حلبة المصارعة وتصفية حسابات قديمة بين النواب ، الا ان السؤال الذي يبقى في
الاذهان من ستكون الاطراف المقبلة في المعركة القادمة ومن سينتصر في هذه الحرب .