واصلت محكمة جنايات عمان النظر في قضية الرشوة واستثمار الوظيفة والمتهم فيها احد موظفي دائرة ضريبة الدخل والمبيعات حيث استمعت المحكمة برئاسة هيئة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي الدكتور مرزوق العموش ، الى شاهدي نيابة .
وقال شاهد النيابة الاول وهو موظف في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، قال استلمت هاتف المتهم في مكتب مدعي عام الهيئة امام المدعي العام وقمت بتفريغ المحادثة في مختبر الادلة في الهيئة .
الشاهد الثاني والذي قال بانه لم يكن يعرف المتهم سابقاً ، حيث روى تفاصيل الشكوى التي تقدم بها المشتكي والذي يحمل الجنسية الاسرائيلية وقدم معلومات للهيئة بان موظف الضريبة "المتهم" طلب منه رشوة بقيمة (3500) دينار اردني وهو المبلغ الذي تم ضبطه مع المتهم في مغلف بني اللون وحيث تمت مطابقة ارقام الاوراق النقدية مع الاوراق المبلغ عنها .
واضاف الشاهد بانه تم تشكيل فريق من مكافحة الفساد يضم (3) اشخاص احدهم برتبة نقيب والاول ملازم والشاهد برتبة وكيل ، وحيث قام الفريق بالتنسيق مع المشتكي للالتقاء مع المتهم في احد المطاعم حيث قام المشتكي بالاتصال بالمتهم والاتفاق على الالتقاء بالمطعم في ظهيرة اليوم التالي لتسليم المبلغ وقام الفريق بالتنسيق مع الشخص الاسرائيلي على ان يجلس على طاولة مع المتهم ويجلس الفريق بالقرب منهم حيث انقسموا شخصان في الطابق الارضي وشخصان في الطابق الثاني حيث تواجد شخص رابع مع فريق الهيئة من احد الاجهزة الامنية .
واكمل الشاهد بان الشخص الاسرائيلي حضر الى المحكمة قبل فريق مكافحة الفساد وقام بالاتصال بالمتهم وحينما وصل قام النقيب بالاتصال بالملازم وطلب منه الحضور الى الطابق الثاني حيث جلس اعضاء الفريق في الطابق الثاني اثنان منهم يفصلهم طاولة عن الطاولة التي جلس عليها المشتكي والمتهم .
وتابع الشاهد قائلاً : شاهدت المشتكي "الاسرائيلي " مع المتهم ودار حديث بينهما لم اسمعه وبعد ان انهيا الغداء شاهدت الاسرائيلي يخرج مغلف لونه بني وتقديمه للمتهم الذي رفض استلامه في المطعم وقام بدفعه ببربيش الارقيلة واعادته الى الاسرائيلي الذي قام بعدها بالذهاب الى الحمام والاتصال بالنقيب واخبره بان عملية التسليم سوف يتم داخل سيارة الاسرائيلي والتي قام بتصويرها وارسال الصورة الى النقيب والذي بدوره ارسلها عبر الواتس اب الى الملازم ومن الملازم وصلت الصورة لي حيث كان الفريق لا يعرف سيارة الاسرائيلي حيث خرجت من المطعم لمعرفة السيارة والتي اعتقد انها من نوع (تويوتا) وبعد ذلك توجهت الى الحمام لقضاء الحاجة وحينما خرجت من الحمام وجد النقيب والملازم والمتهم والاسرائيلي يقفون عند السيارة حيث يجلس المتهم داخل السيارة في الكرسي الذي بجانب السائق حيث توجهت الى السيارة وسأل النقيب المتهم ماذا يحمل واجاب بانه لا يوجد معه شيء ثم اصطحبناه الى سيارة الهيئة وسأله النقيب مرة اخرى وقام بتفتيش المتهم حيث عثر على مغلف بني في جيب جاكيت المتهم الايمن وبداخله مبلغ (3500) دينار وبورقة الخمسين وبعدها قمنا بمطابقة ارقام النقود مع التي موجودة لدينا في الهيئة ووجدناها متطابقة .
وذكر الشاهد انه وعند سؤال المتهم عن المبلغ اجاب بسرعة بانها امانة لشخص ما لم اسمع اسمه .
واكد الشاهد بانه لم يسمع اي حديث من الشخص الاسرائيلي عندما حضر الى الهيئة لتقديم شكوى.
وقررت المحكمة وبعد الاستماع الى شهود النيابة واجابة الشهود على اسئلة المحكمة والمدعي العام ومحامي المتهم برفع الجلسة وتحديد موعد اخر للاستماع الى شهود اخرين .