أخبار البلد –
حمزة المحاميد
من
الثمانينات بدات حكايتها ، واسعدت الكبير قبل الصغير ، الى انها تحولت من متنفس
الى ضيق ، ومن لعبة اشباح الى مدينة اشباح حقيقة ، حدائق الملك عبدالله اصبحت
اليوم مكان مخيفاً ومرتعاً لشاربي الخمر والتجمعات المشبوهة ، ولا نعلم اين يتجه مصير هذه الحدائق بعد ان
أصبحت فارغة بلا زوار ولا محال .
حدائق الملك
عبدالله التي كانت تحتوي على العديد من المحلات التجارية ، وتأجير السيارات
والمقاهي والمطاعم والالعاب الترفيهية الممتعة لكافة الاعمار ونشاطاتها المختلفة
الثقافية والاجتماعية والترفيهية الا انها أصبحت مدينة مهجورة ومجهولة المصير!
حالة الحدائق
اليوم يرثى لها بعد ان اصبحت بلا نفس ، وفقدت الحياة في داخلها ، الا ان من ينظر
لها يجدها تنتظر فرج قريب ، فهل ستعود هذه الحدائق لسابق عهدها رئة خضراء ومتنفس للقانطين في عمان .