اخبار البلد - خاص
صدمة كبيرة عاشها عدد من الافراد جراء عملية نصب واحتيال كبيرة تعرضوا لها من قبل شركة " الرواق لتجارة السيارات " بمبالغ مالية كبيرة جداً حيث روى لنا احد المتضررين ما تعرض له من نهب بطريقة تكتيكية ودون ان يشعر بان الشركة على يبدو انها معتادة على عمليات الاحتيال ..
وفي تفاصيل الامر كان قد تقدم احد المواطنين بمعالمة رسمية الى الشركة لغاية شراء " طبعة تكسي " وتم تسليم الشركة دفعة 10 الاف دينار لبدأ اجراء المعاملة مع الجهات المعينة من بنوك وغيرها الا ان المفاجأة الكبيرة بان الشركة وبعد ان حصلت على الاموال لم توفي بوعدها وعهدها وبالعقد الموقع بينها وبين المواطن حيث انها لم تستطع شراء طبعة التكسي ورفضت اعادة الاموال الى صاحبها او بالاحرى اتخذت اسلوب التأجيل والمماطلة من اسبوع الى شهر وهكذا الى ان جاء اليوم المحسوم والمقرر به تسليم المواطن المنصوب عليه امواله الخاصة والمقدرة بـ 10 الاف دينار وتفاجئ المواطن باغلاق الشركة ووجود ورقة معلقة على الباب تُعلم الزائرين بان الشركة الان تحت التصفية الاختيارية الامر الذي اثار صدمة المواطن واستفزازه وتأكد بأن كل ما حصل معه في الاسبايع الماضية كان مجرد لعبة ومماطلة لغاية اعلان التصفية وتوكيل محامي للتواصل مع من لهم مستحقات مالية كبيرة والتي قالت ان الشركة الان اصبحت تحت التصفية و في حال كان لدى حساباتها اي اموال ستردها الى المواطنين او انها ستقدم لهم تسويات او اتفاقيات توضح كيفية التسديد حسب وضع الشركة وتعاملت مع القضية وكأن شيئاً لم يكن او ان تلك الاموال المدفوعة لهم قبل اسابيع مجرد دنانير قليلة وليست بالالاف او انها ليست اموال مستحقة لمواطنين هم بحاجة لها ..
والسؤال كيف لشركة ذات مسؤولية محدودة راس مالها لا يتعدى الـ 1000 دينار ان تتقاضى اموالا من مواطنين وهي تعلم بانها ضمن اجراءت التصفية ..؟ علماً بان تاريخ تسجيلها هو 14/2/2019 ووضعت تحت التصفية بتاريخ 14/11/2019 اي ان الشركة تقاضت مالغ مالية طائلة من قبل المواطنين من ثم لجأت الى التصفية الاختيارية قبل ان تُكمل السنة لاسباب غير معلن عنها ومجهولة وبعد ان " لهفت " مئات الالاف وعدم اعادتها الى اصحابها او اعادة بعضها بشكل تقسيطي وبخسائر كبيرة للمواطن..
على الجهات المعنية ان تدرس ملف شركة الرواق لتجارة السيارات وسبب انشائها واغلاقها بهذه السرعة وبعد ان تقاضت مبالغ كبيرة جدا من المواطنين .. وكيف سيتم اعادة الحق لاصحابه وانتشالهم من وحل الاحتيال والنصب الذي وقعوا به ..
وكانت قد عيت الشركة امل سامي درنس مصفيا للشركة بعد ان تقرر تصفية الشركة اختياريا بتاريخ 14/11/2019