نقدر الجهود، لكن الظرف يتطلب المزيد

نقدر الجهود، لكن الظرف يتطلب المزيد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تحاول الحكومة جاهدة تقديم جرعات شفاء للحالة الاقتصادية التي ما زلت ترواح بين خانة الركود ومرحلة الجمود، لكن هذه الجرعات الاستشفائية بحاجة الى دورة تأثير كاملة لكي تصبح فعالة وتأثيرها يطال الظروف المعيشية التي أرهقها التضخم واضعف من قدرة حركتها الضرائب حتى غدت تعاني من ثقل في الحركة وصعوبة في الانتاج هذا اضافة الى عدم اتضاح الرؤية المستقبلية للعامة.
هذه الغمائم التي تسيطر على الواقع المعاش يبدو انها بحاجة الى اكثر من جرعات، تجعلها قادرة على الحركة وعاملة على النمو، فهي بحاجة الى مبادرات استثنائية تحاكي الواقع المعاش لتجعل من الحالة المعيشية والاقتصادية تستجيب وتتعافى من الاثقال التي ترهق قدرتها على العمل والتشغيل، فان ثماني سنوات انقضت من ذاتية الحركة ضمن ذات الإيقاع السياسي الاحترازي، جعل من واقع الحال بحاجة الى تشغيل منصات العمل الذاتي من خلال مبادرات تحدث درجة الانطلاق اللازم للاستجابة، وهذا بحاجة الى تخفيض الجمارك الى الحدود الدنيا وتخفيف الضرائب الى واقع مقبول على الاقل حتى تحدث الاستجابة وتبدأ الحياة في الانتعاش

ومؤشر الاقتصاد في التحرك الفعلي، فهل لنا من دعم يسد النقص الحاصل نتيجة هذه القرارات التي ستحدث الفارق وتقوم لاحداث فرص تشغيل مناخات محركة لعجلة الاقتصاد.
فان الظروف المعيشية مازالت بحاجة الى رعاية والواقع الاقتصادي بحاجة الى عناية، والازمة بحاجة الى ادارة مركزية وليس الى سياسات قد تحدث الاستجابة في اطراف المعادلة الاقتصادية والظروف المعيشية كما بانت في ازدياد معدلات الحركة في البتراء، فان الحكومة مطالبة بادارة الازمة ومتابعتها بشكل يومي، وهذا بحاجة الى تشكيل لجنة حكومية اهلية تقوم على الادارة والتوجيه في كل القطاعات المنتجة او العاملة والتي باتت بحاجة فورية الى تدخل حكومي يقوم بوضع التصورات وادارة الازمة لكل شركة متعثرة على حدا، وهنا لابد ان تثمن دور الوكالة الامريكية للتنمية التي تعمل في هذا المجال لكن نطالبها بالمزيد فان عليها مسؤولية ازاء ذلك، نتيجة الظروف الاقليمية التي ادت الى هذا الحال، ونثمن القرار السعودي ايضا بتحويل الوديعة الى منحة، ونأمل من المملكة وعمقنا الخليجي الوقوف معنا في هذه الازمة التي باتت تشكل غمامة على حياتنا المعيشية، فلقد قدم الاردن الكثير من اجل السلام والانسانية وقدم الكثير نيابة على الامة العربية والاسرة الدولية وعملت قواتنا المسلحة ومؤسساتنا الامنية الدور الابرز في حفظ مناخات الامن الاقليمي والسلم الدولي، فانه حري بالجميع الوقوف مع الاردن ومع الانسان الاردني ومع الاقتصاد الاردني في هذه المرحلة التاريخية التي تشهدها المنطقة ونعيشها.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء