* أحمل شهادة ماجستير إعلام وأطمح بإنهاء الدكتوراة خارج البلاد.
* أريد توجيه كل الاعتزاز والفخر بالدبلوماسية والسلام الأردني.
أخبار البلد - عفاف شرف
إعلامي معروف وأشرف لفترة طويلة
على إذاعة هوا عمان وأصدر قبل سنوات كتاب الأتجاهات الإعلامية الحديثة- الصحافة
الإلكترونية ويحتوي الكتاب على أربعة فصول تتحدث عن مفهوم الصحافة الإلكترونية
ونشأتها وخدمات الصحافة الإلكترونية ومفاهيم واليات تحرير الصحف الإلكترونية
ومبادىء إخراج وتصميم الصحف الإلكترونية ، وألف أيضاً اوبريت " كلنا الأردن
" دعوة للتصدي للإرهاب ، وعمل عضو في هيئة إدارية لجمعية المذيعين الأردنيين،
وحاصل على شهادة الدبلوم العالي في تاريخ الأردن الحديث وماجستير في الصحافة
والإعلام ، وتتنوع اهتماماته البحثية لتشمل مجالات واسعة في التاريخ الأردني
والإعلام المرئي والمسموع ، وعمل في عدة صحف يومية وأسبوعية، إنه الإعلامي المتميز
ناصر الرحامنة.
أخبار البلد ارتقت أن تقوم باستضافة
الزميل المتميز لمعرفة جوانب عدة في حياته وعمله الإعلامي عبر سنوات الماضية.
* سبق لك العمل في إدارات مختلفة في
الأمانة واليوم أنت الناطق الرسمي باسمها.. هل تشعر بأن مهمتك اختلفت وما هي
الصعوبات التي تواجهها ؟
لا اعتقد بأن مهمتي قد
اختلفت بشكل كبير لأنه دائماً في أمانة عمان الكبرى كإدارات نعمل لخدمة المواطن
وخدمة المدينة، لأن مدينة عمان هي مدينتنا وعاصمتنا وعاصمة أبا الحسين حفظه الله.
وغير ذلك نحن مدراء أمانة عمان وموظفيها نعمل لخدمة المواطن العمّاني والسائح
ولإخواننا الذين يأتون من المحافظات، وذلك بتوجيهات صارمة من أمين عمان الدكتور
يوسف الشواربة وحتى من الأمناء السابقين ، لنكون دائماً جنوداً لخدمة هذه المدينة
ولخدمة ساكنيها.
* ما هي الإضافات والتغيرات التي تنوي
احداثها في إدارة الإعلام لأمانة عمان ؟
بالتأكيد سنعمل على
أعلى مستوى مع المؤسسات الإعلامية سواء إن كانت المرئية أو المسموعة أو المقروءة أو
الإلكترونية بكافة أشكال وألوان الصحافة والإعلام... والتواصل الدائم والمستمر
بالإضافة إلى إعطاء الحافز والطاقة الإيجابية والدعم الكافي للمواطنين، والأهم
الصدق في نقل المعلومة حتى نستطيع نقل الصورة بالشكل الصحيح والمناسب ،لأن أمانة
عمان هي كتاب مفتوح للجميع ،ومن يريد التعرف على صفحات هذا الكتاب فله الحق بذلك،
لأننا كنا وسنبقى نعمل ضمن الشفافية والصراحة بشكل واضح للجميع دون اخفاء أية
معلمومات.
* من المتعارف عليه أن الأمانة تغطي
الكثير من الجوانب الحياتية واليومية للمواطن من خلال الخدمات والتراخيص والضرائب
والإعلام والبيئة.. هل تعتقد بأن لديك القدرة على تسويق والترويج والإجابة على
استفسارات الصحفيين في كل تلك المجالات؟ (هل أنت المرجع الأول والأخير) ؟
بالتأكيد لا، نحن
دائماً نلجأ الى المختصين والمواضيع المختصة مثل فرز النفايات والمواضيع الهندسية
كل منها لها مختص خاص بها وأنا أذهب إلى الشخص المختص بتوجيهات أمين عمان.
* أنت حاصل على شهادة بكالوريوس في
التاريخ ما هو سر انتقالك لمجال الإعلام وكيف كانت بداياتك ؟
أعمل في الإعلام منذ عام 1993-1994 وعندما تخرجت
من الجامعة بقيت مواصل عملي بالإعلام وفي الصحافة الأسبوعية التي كانت آنذاك ، وعملت
أيضاً في الصحافة اليومية ثم أسست صحيفة خاصة بي مع مجموعة من الزملاء الصحفين
ولفترة معينة واستمرينا في الإعلام إلى هذه اللحظة وكنت من مؤسسي إذاعة هوا عمان
في أمانة عمان الكبرى سنة 2007 ثم خرجت وعدت مدير فيها عام 2013-2016 وكان يوجد
دورات برامجية متنوعة وعملنا بها ووصلت مرتبة جيدة جداً وعملت في كلية الخوارزمي
مدرس بكالوريوس في الإذاعة والتلفزيون ، وقمت بتأليف كتاب الاتجاهات الإعلامية
الحديثة للصحافة الالكترونية، حيث يتحدث هذا الكتاب عن مفهوم الصحافة الإلكترونية
ونشأتها وخدمات الصحافة الإلكترونية ومفاهيم وآليات تحرير الصحف الإلكترونية
ومبادىء إخراج وتصميم الصحف الإلكترونية ، وألفت أيضاً أوبريت " كلنا الأردن"
دعوة للتصدي والإرهاب ،وعملت عضو في هيئة إدارية لجمعية المذيعين الأردنيين.
* كيف ترى واقع الإعلام؟ وما هي أكثر
الأمور التي تزعجك في العمل الصحفي والإعلامي ؟
العمل الصحفي
والإعلامي ليس إزعاج أبداً فهو عكس ذلك تماماً ، ولكن يجب أن نكون يد واحدة
ومتكاتفين مع بعضنا البعض ونعمل على مساعدة زملائنا الإعلاميين الذين ننقل لهم الأخبار
أو يوجهوون الأسئلة والاستفسارات وحتى في بعض الأحيان طلب الاستشارة في موضوع معين،
فما يهم أن ننقل الخبر للمواطن بالشكل الصحيح ،لأن فيها نوع من الراحة النفسية
للصحفي.
صحيح يوجد في العمل
الصحفي تعب وجهد بدني ونفسي وعصبي لكل العاملين، لكن الراحة النفسية موجودة ونقل
الخبر بالطريقة الصحيحة تشعرنا براحة الضمير وسنعمل بما يرضي ضميرنا وتهمنا مصلحة
المؤسسة ومصلحة المواطن بحيث يكون على اطلاع تام بما يحدث في أمانة عمان.
* ما الذي تطمح في الوصول إليه ؟
أحمل شهادة ماجستير
إعلام وأطمح بإنهاء الدكتوراة خارج البلاد، وأتمنى أن تكون أمانة عمان من أعلى
المؤسسات وأن يقدرنا الله دائماً وأبداً أن نكون في خدمة المواطن والعاصمة عمان
والمملكة الأردنية الهاشمية مملكة المحبة والسلام.
وهنا أريد توجيه كل
الاعتزاز والفخر بالدبلوماسية والسلام الأردني، وبقيادة سيدنا الذي أعاد لنا أراضي
الباقورة والغمر ، فهذا انتصار كبير جداً للوطن ولسيدنا الملك عبدالله الثاني
والشعب الأردني.
* لو حياتك كتاب ماذا تسميه ؟
كان يوجد لدي صديق
شاعر اسمه علي الفاعوري هو مرتبط بالوسط الثقافي وفي رابطة الكتاب الأردنيين له
تأثير كبير علي في حياتي ، وإن أردت أن أصدر كتاب عن حياتي سأسميه كتاب
"الحياة".
* ما هو كتابك المفضل ؟
كتابي المفضل الذي
اقرأه دائماً " القران الكريم ".
* لكل إنسان هواية ما هي هوايتك المفضلة ؟
القراءة والكتابة ، لكني أعشق أيضاً كرة القدم .
* ما هي أكلتك المفضلة ؟
اكيد المنسف
* هل يوجد لديك مشاريع جديدة ؟
من الممكن في الأيام القادمة أن يكون لدي مؤسسة
إعلامية موضوعية حيادية وتلتزم بالمصداقية وحسب الأصول الإعلامية.