“المركبات”: التحفيز يتطلب استقرار التشريع

“المركبات”: التحفيز يتطلب استقرار التشريع
أخبار البلد -  

أخبار البلد - رغم القرارات الحكومية الأخيرة التي سعت الحكومة لتحفيز الطلب في قطاع المركبات من خلالها، إلا أن عاملين في القطاع اشتكوا عدم استقرار التشريعات الحكومية والذي يؤدي في النهاية إلى حالة من عدم اليقين تسود بين التجار والمستهلكين على حد سواء.

وبين عاملون، في تصريحات أنه رغم إيجابية بعض القرارات، إلا أن تصريحات الحكومة بأنها ستنتظر حتى ترى النتائج الإيجابية لها ومن ثم تقرر ثباتها أم لا، يؤثر جدا على الرؤية بعيدة المدى للاستثمار في قطاع المركبات.

ولفتوا إلى حساسية التصريحات الحكومية ومدى تأثيرها على السوق وعلى حركة البيع والشراء والاستثمار طويل المدى.
ويشار إلى أنه منذ مطلع العام 2017، اتخذت الحكومتان السابقة والحالية قرارات تتعلق بقطاع المركبات، شملت تعديل نسب الاستهلاك على المركبات، وزادت الضريبة على مركبات "البيك أب”، ثم عدلت الضريبة على مركبات الهايبرد، ووضعت ضريبة على وزن المركبة، ثم عدلت نظام شطب المركبات، ونهاية العام الماضي ألغت إعفاء المركبات العاملة كليا بالكهرباء من الضريبة.

وأخيرا عادت الحكومة الحالية وبهدف تحفيز قطاع المركبات إلى تعديل بعض القرارات، فبعد أن فرضت ضريبة على مركبات الكهرباء بنسبة 25 % بداية العام خفضتها إلى نسب تتراوح بين 10 % و15 % حسب المركبة.

وتم أيضا إلغاء ضريبة الوزن والاستعاضة عنها بضريبة 4 % من قيمة المركبة بغض النظر عن طريقة تشغيلها.
نقيب أصحاب وكالات المركبات وقطع الغيار طارق الطباع، أكد أن القرارات رغم إيجابيتها، إلا أنها أربكت السوق والصورة لم تتضح بعد أمام العديد من المستثمرين من جهة والمواطنين من جهة أخرى.

وقال الطباع "إن السوق في حال جمود لا بيع ولا شراء بانتظار ظهور الملامح الأخيرة للنظام الجمركي المعدل الأسبوع المقبل”.

وبدوره، قال رئيس هيئة المستثمرين في المناطق الحرة محمد البستنجي "إن قطاع المركبات حقق نحو 70 % من مطالبه لتنشيط الحركة في السوق، وهذا أمر جيد ولكن المطلوب هو ثبات التشريعات لاستقرار السوق”.

وأكد البستنجي أن الحكومة الحالية تعهدت بتثبيت القرارات في حال أثبتت نتائجها الإيجابية، متوقعا أن تحقق القرارات إيجابية كبيرة على جميع الصعد سواء للمواطن أو التاجر أو خزينة الدولة.

ورجح أن تستقر السوق الأسبوع المقبل مع ظهور النظام الجمركي ووضوح الصورة أمام الجميع.
ومن جانبه، قال تاجر المركبات جادالله الطيطي "إن السوق تعاني من شلل منذ نحو شهر مع تسريب الإشاعات أن هناك قرارات تتعلق بالمركبات”.

وبين الطيطي أن الصورة للوهلة الأولى للقرارات بأنها إيجابية ولكنها في الواقع ليست إيجابية بشكل كبير كونهم لم يلغوا ضريبة الوزن بل استعاضوا عنها بضريبة 4 % من قيمة المركبة.

وطالب بضرورة ثبات التشريعات في قطاع حساس مثل المركبات يهم شريحة كبيرة من المواطنين.الغد

 
شريط الأخبار فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني. مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة سي إن إن : الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لضرب إيران ما هي الدول التي ستشهد أطول وأقصر ساعات صيام ؟ ما الخبز المناسب لمرضى السكري في رمضان؟ وفيات الأردن يوم الخميس 19-2-2026 حالة الطقس وفرص الأمطار في الأسبوع الأول من رمضان لجين قطيشات الموظف المثالي من مكاتب التأمين الإلزامي / ترخيص غرب عمان ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران... والأخيرة تستعد للضرب صاروخية اليوم ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية