الحزمة الثانية خطوة تحفز الاقتصاد

الحزمة الثانية خطوة تحفز الاقتصاد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
الحزمة الثانية لتحفيز الاقتصاد التي اعلن عنها رئيس الوزراء د.عمر الرزاز امس تأتي في الاتجاه الصحيح وتشكل تراكما مهما يضاف الى الحزمة الاولى، وذروة الحزمة الثانية دمج والغاء ثماني وحدات مستقلة، الى جوانب اخرى، ويقينا ان النتائج العملية لن تظهر بسرعة لكن النتائج ستكون جيدة على موازنة الدولة لعام 2020، وتمهد الطريق لمواصلة هذا النهج بإطلاق حزمة تحفيز ثالثة ورابعة وصولا الى معالجة التشوهات الادارية والمالية التي ارهقت الاقتصاد الوطني، والعمل على ترشيق الجهاز الحكومي وتقديم خدمات فضلى للمراجعين.
يسجل لرئيس الحكومة شجاعة في البدء بالتعامل مع ملف شديد التعقيد ومن يقترب منه كمن يدخل عش الدبابير كما يقال بالمثل الشعبي، الا ان الارادة الملكية كانت كافية للتعامل مع هذا الملف الشائك، فالمرحلة مؤاتية لإنجاز القسم الاكبر من هذا الملف فهناك اكثر من 30 مؤسسة مستقلة يمكن إلغاؤها او الحاق موظفيها بالوزارات المعنية ووفق الكادر الوظيفي، فمرحلة الامتيازات غير العادلة وغير المنتجة يفترض انها انتهت. 
الحزمة الاولى سجلت بداية موفقة لتنشيط القطاع العقاري الا انها لا تكتسب صفة الاستدامة وتحتاج مجموعة من العوامل لبلوغ استدامة نشاط العقار وهو من محركات النمو الرئيسية في الاقتصاد، كما ينتظر ان تستفيد الصناعة من الحزمة الاولى التي خفضت تكاليف الطاقة من جهة ومنح حوافز ضريبية على الصادرات، والنتائج لذلك ربما يحتاج ثلاثة اشهر وهذا بمعايير الاداء الاقتصادي جيدة.
ومن قرارات الحزمة الاولى الحجز التجفظي وقانون الاعسار يحتاجان دراسة لجهة تعديل تشريعات مهمة للقانونين ( الحجز التحفظي و الاعسار) ومنحهما صفة الاستعجال وفي ذلك مصلحة كبيرة للاقتصاد والحركة التجارية التي ستوفر عوامل مهمة لحفز الاقتصاد وتسريع وتائر العمل الاستثماري في البلاد.
جمركيا نحن بحاجة الى مراعاة الاولويات التي تخدم الاقتصاد ولا ترهق المالية العامة، وعدم التعامل بقدسية مع الاتفاقيات التجارية خصوصا تلك المرتبطة بالتجارة الحرة العالمية التي تجاوز عليها الكبير والصغير عالميا، فالاردن شهد خلال العقدين الماضيين استيراد ما هب ودب من سيارات العالم شرقا وغربا، بما حمله ذلك من ازدحامات وحوادث مرورية وتلويث البيئة واستهلاك الوقود الذي نستورده بالعملات الصعبة من الاسواق الدولية، فالمصلحة الوطنية تتطلب مواصلة مشاريع نقل الركاب العام، والسماح لاستيراد مركبات الكهرباء او الهجينة الحديثة الصنع في حد اقصى سنتين لتقنين استيراد المركبات، وفرض رسوم وضرائب على المركبات الفارهة والكبيرة الحجم بنفس الشروط..
الحزمة الثانية مهمة ونوعية تهيئ لحزم قادمة فالاردن والاردنيون يستحقون الافضل.
شريط الأخبار فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني. مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة سي إن إن : الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لضرب إيران ما هي الدول التي ستشهد أطول وأقصر ساعات صيام ؟ ما الخبز المناسب لمرضى السكري في رمضان؟ وفيات الأردن يوم الخميس 19-2-2026 حالة الطقس وفرص الأمطار في الأسبوع الأول من رمضان لجين قطيشات الموظف المثالي من مكاتب التأمين الإلزامي / ترخيص غرب عمان ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران... والأخيرة تستعد للضرب صاروخية اليوم ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية