وجه النائب السابق ورجل الاعمال امجد المسلماني سهام انتقاده تجاه وزارة السياحة والاثار حيث كانت هذه الانتقادات مهمة وتنم عن معرفة واطلاع لرجل سياحي من الطراز الرفيع وصاحب خبرة طويلة في مجاله ، وحيث انتقد المسلماني عدم العمل على اقنناع السياح الاجانب بالقدوم الى الاردن والمبيت فيه وليس قدومهم من خلال جولات سياحية لبلدان اخرى يكون من ضمن برنامجهم السياحي الاردن .. مروراً بالاردن .
المسلماني دعا الى ضرورة ان يصبح الاردن مركزا سياحيا في المنطقة وأن يصدر ويوزع سياحا لدول المنطقة وليس العكس كما هو حاصل الان للأسف .
الوزارة تعلن في تقريرها الاحصائي الشهري عن إرتفاع الدخل السياحي بشكل مستمر كان اخره ، تقرير نهاية شهر ايلول إلى 145ر3 مليار دينار، بنسبة ارتفاع بلغت 9 بالمئة مقارنة مع الفترة المماثلة من عام 2018 ويواصل الدخل السياحي ارتفاعه مسنوداً بزيادة اعداد الزوار بشكل عام وسياح المبيت بشكل خاص من كافة مجموعات الدول .
النائب السابق المسلماني وعلى الرغم من انتقاده ونصحه في هذا الموضوع المهم ، فان ذلك لا يعفيه من المسؤولية خاصة وانه صاحب شركة سياحة وسفر وطيران وكان الاجدر به ان يعمل شخصياً ومن خلال شركاته على استقطاب السياح الى الاردن بالاضافة الى انه "المسلماني" يقدم عروض سياحية للمواطنين الاردنيين الى الدول الاخرى والتي منها تركيا حيث يقوم هؤلاء السياح باخراج العملة الصعبة من الاردن وانفاق اموالهم في بلد اخر الاولى ان يتم انفاقها في الاردن .
ويبقى السؤال المشروع اين انجازات الملسماني في جذب السياح الى الاردن ؟ وماذا هي الاجراءات والخطط التي عمل عليها لتحقيق ذلك ؟.