تلميذات أردنيات يحرقن كتب العلوم "لا نريد هذا المنهج الذي يمس ديننا"

تلميذات أردنيات يحرقن كتب العلوم لا نريد هذا المنهج الذي يمس ديننا
أخبار البلد -   اخبار البلد - "لا نريد هذا المنهاج الذي يمس بعقيدتنا، نريد منهجا يستند إلى القرآن الكريم" تصرخ مجموعة فتيات صغيرات وهن يلوحن بكتاب يحاولن تمزيقه.

هذا المشهد جرى تداوله على نطاق واسع في الأيام القليلة الماضية في الأردن، حيث شهدت إحدى المدارس الحكومية وقفة احتجاجية نظمتها تلميذات بالصف الرابع الابتدائي بفناء المدرسة تنديدا بمادة العلوم لما احتوته من نصوص "تتنافى مع القيم والبيئة الأردنية"، على حد قولهن.

استحوذ هذا المقطع على نقاشات مرتادي موقع فيسبوك وتطبيقات الدردشة في البلاد.

" data-width="552" fb-xfbml-state="rendered" fb-iframe-plugin-query="app_id=&container_width=550&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FRaed.Shuneqat%2Fvideos%2F10157804227899216%2F&locale=en_GB&sdk=joey&width=552">

فقد انقسم الأردنيون بين مؤيد لمطالب التلميذات يدعو إلى تنقيح المناهج وآخر يستنكر احتجاجهن ويصفه بأنه بـ "تحريض من التيار المتشدد".

ودفع الجدال برابطة علماء الأردن للتدخل، إذ انتقدت في بيان لها التعديلات على مناهج التعليم، محذرة مما وصفته بـ "توغل مؤسسات العولمة الغربية" في المدارس الأردنية.


ويتناقل مغردون صورا لكتب مدرسية قالوا إنها تتضمن إيحاءات جنسية وصورا أخرى تبين "حذف آيات قرآنية كانت موجودة في المنهج القديم".

ويذيل هؤلاء تدويناتهم بوسم #لا_لمنهاج_كولينز ويستنكرون استبدال المناهج القديمة بأخرى يرونها خطيرة، مؤكدين رفضهم وتصديهم القاطع لما سمّوه بـ "الإملاءات الأجنبية على الحكومة الأردنية لتغيير التعليم".

تلقيح "ضد الجهل"

وفي مواجهة الآراء التي تنتقد المناهج، تتعالى أصوات أخرى تنبه إلى ما يسمونه "أسلمة للتعليم" وتطالب بمحاسبة المعلمات اللاتي سمحن للتلميذات بتنظيم الاحتجاج.

وقد اعتبر تربويون وخبراء أن الفيديو زج بالفتيات في صراعات أيديولوجية وسياسية بطريقة لا تتناسب مع أعمارهن، مضيفين بأن التلميذات استخدمن كأدوات لمهاجمة المناهج عوضا عن أهاليهم ومدرسيهم.

وترى منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية بأن إلقاء الكتب بهذه الطريقة سيؤثر سلبيا على توجهات التلاميذ واختياراتهم في المستقبل مشيرة إلى أن "نقد المناهج يجب أن يكون نقدا علميا ومهنيا".

من جهة أخرى، نفى نشطاء ما يتردد عن وجود إيحاءات جنسية في الكتب المدرسية الجديدة بل إن بعضهم وجه انتقادات لاذعة للمناهج الأردنية، واتهموها بـ "ترويج الفكر المتشدد، وإلغاء التفكير النقدي، وتكريس الصورة النمطية للمرأة".

ويتساءل بعضهم عن جدوى فرض مادة التربية الإسلامية وحصص التجويد على التلاميذ المسيحيين.

وترفض نقابة المعلمين الأردنيين الزج بالأطفال وتجييشهم وتشدد على إبقاء الأمر في إطاره العلمي المهني و تقييمه أكاديميا حتى لا يخرج عن إطاره العلمي إلى الإطار الشعبوي التعبوي.

ويقول الناطق باسم النقابة، نور الدين نديم في حديث مع مدونة ترند:" سبب الاحتجاج هو نقمة شعبية من أولياء أمور التلاميذ بسبب فرض المناهج بسياسة الأمر الواقع، فالطلاب ليسوا في مستوى نضج حتى يحكموا على المناهج".

ويوضح نديم أن المناهج لم تلتزم بالإطار الوطني أو هوية الأردنية، كما أنها فوق مستوى تلاميذ الصف الأول الأساسي.

ويتابع :"الترجمة لن تكن دقيقة إذ كان هناك استخدام لمفردات بطريقة لا ينسجم فيها العنوان مع الصورة أو محتوى الدرس في مادتي الرياضيات والعلوم . لم تبرز الهوية الوطنية الأردنية في إظهار الطبيعة والبيئة فيما يتعلق بالنباتات أو الطيور أو حتى التراث".

ويختم: "هناك خطأ وخلل في المناهج ولكن حالة الاحتقان وانفصام العلاقة بين المواطن وحكومته غذت تفسيرات بأن المواطن مستهدف في هويته ودينه وهناك من استغل هذا التوجه فزج بالمواطن في صراع سياسي".

ويعيش الأردن منذ فترة سجالا في الأوساط التربوية والحزبية وأفراد المجتمع المدني بسبب التعديلات الأخيرة على المناهج التربوية.

وسبق أن انتشر وسم #حملة_إرجاع_منهاج_كولنز_للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأرجع أولياء التلاميذ وقتها كتابي مادتي العلوم والرياضيات لوزارة التربية بـ" حجة أنها مترجمة عن مناهج كولنز البريطانية دون أن تراعي الفروق بين الدولتين".

من جانبه، قال المركز الأردني لتطوير المناهج، إن التعديلات "الجديدة تعتمد استراتيجيات حديثة للتعليم تشجع على التفكير النقدي وتربط العلم بالحياة العملية لتهيئة التلميذ لمزاولة وظائف مستقبلية" .

ونفى المركز تعرضه لأي ضغوط خارجية مبينا أن "السبب وراء حذف بعض الآيات القرآنية من المناهج الجديدة لمبحث العلوم، يعود لكون دار النشر المعتمدة أجنبية".

وكولنز هي دار نشر عمرها 200 عام تصدر كتبا في مادتي العلوم والرياضيات وفق معايير عالمية.


 


 




 


 

 
شريط الأخبار أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تبدأ استقبال المعزين بشهداء حادثة الكرك وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة